|
|
|
أنظمة الموقع |
|
تداول في الإعلام |
|
للإعلان لديـنا |
|
راسلنا |
|
التسجيل |
|
طلب كود تنشيط العضوية |
|
تنشيط العضوية |
|
استعادة كلمة المرور |
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||
|
|
#1 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 2,616
|
أوقات الإجابة
وإذا جمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب ، وصادف وقتا من أوقات الإجابة الستة ، وهي : الثلث الأخير من الليل ، وعند الأذان ، وبين الأذان والإقامة ، وأدبار الصلوات المكتوبات ، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة من ذلك اليوم ، وآخر ساعة بعد العصر . وصادف خشوعا في القلب ، وانكسارا بين يدي الرب ، وذلا له ، وتضرعا ، ورقة . واستقبل الداعي القبلة . وكان على طهارة . ورفع يديه إلى الله . وبدأ بحمد الله والثناء عليه . ثم ثنى بالصلاة على محمد عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - . ثم قدم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار . ثم دخل على الله ، وألح عليه في المسألة ، وتملقه ودعاه رغبة ورهبة . وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده . وقدم بين يدي دعائه صدقة ، فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا ، ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها مظنة الإجابة ، أو أنها متضمنة للاسم الأعظم . أدعية مأثورة فمنها ما في السنن ( وفي ) صحيح ابن حبان من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقول : اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت ، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، فقال : لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب وفي لفظ : لقد سألت الله باسمه الأعظم . [ ص: 13 ] وفي السنن وصحيح ابن حبان أيضا من حديث أنس بن مالك أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا ورجل يصلي ، ثم دعا فقال : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيوم . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم : لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى . أخرج الحديثين أحمد في مسنده . وفي جامع الترمذي ، من حديث أسماء بنت يزيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم [ سورة البقرة : 163 ] . وفاتحة آل عمران الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وفي مسند أحمد وصحيح الحاكم من حديث أبي هريرة وأنس بن مالك وربيعة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام - يعني : تعلقوا بها والزموا وداوموا عليها . وفي جامع الترمذي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء ، وإذا اجتهد في الدعاء ، قال : يا حي يا قيوم . وفيه أيضا من حديث أنس بن مالك ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر قال : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث . وفي صحيح الحاكم من حديث أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآن : البقرة ، وآل عمران ، وطه ، قال القاسم : فالتمستها فإذا هي آية ( الحي القيوم ) . وفي جامع الترمذي وصحيح الحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : دعوة ذي النون ، إذ دعا وهو في بطن الحوت " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين [ سورة الأنبياء : 87 ] إنه لم يدع بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له . قال الترمذي : حديث صحيح . [ ص: 14 ] وفي مستدرك الحاكم أيضا من حديث سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم أمر مهم ، فدعا به يفرج الله عنه ؟ دعاء ذي النون . وفي صحيحه أيضا عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول : هل أدلكم على اسم الله الأعظم ؟ دعاء يونس ، فقال رجل : يا رسول الله ، هل كان ليونس خاصة ؟ فقال ألا تسمع قوله : فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين [ سورة الأنبياء : 88 ] فأيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات في مرضه ذلك أعطي أجر شهيد ، وإن برئ برئ مغفورا له . وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب : لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ، ورب الأرض ، ورب العرش الكريم . وفي مسند الإمام أحمد من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل بي كرب أن أقول : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين . وفي مسنده أيضا من حديث عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن ، فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك اللهم بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ؛ إلا أذهب الله همه وحزنه ، وأبدله مكانه فرحا ، فقيل : يا رسول الله ، ألا نتعلمها ؟ قال : بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها . وقال ابن مسعود : ما كرب نبي من الأنبياء ، إلا استغاث بالتسبيح . وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب المجابين ، وفي الدعاء عن الحسن ، قال : كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار يكنى أبا معلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره ، يضرب به في الآفاق ، وكان ناسكا ورعا ، فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح ، فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ، قال : فما تريده من دمي ؟ شأنك بالمال ، قال : أما المال فلي ، ولست أريد إلا دمك ، قال : أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات ، قال صل ما بدا لك ، فتوضأ ثم صلى أربع ركعات ، فكان من دعائه في آخر سجوده أن قال : يا ودود يا ودود ، يا ذا العرش [ ص: 15 ] المجيد ، يا فعالا لما تريد ، أسألك بعزك الذي لا يرام ، وبملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص ، يا مغيث أغثني ، ثلاث مرات ، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه ، فلما بصر به اللص أقبل نحوه ، فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه ، فقال : قم ، فقال : من أنت بأبي أنت وأمي ؟ فقد أغاثني الله بك اليوم ، فقال : أنا ملك من أهل السماء الرابعة ، دعوت بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني ، فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم دعوت بدعائك الثالث ، فقيل لي : دعاء مكروب فسألت الله أن يوليني قتله ، قال الحسن : فمن توضأ وصلى أربع ركعات ، ودعا بهذا الدعاء ، استجيب له ، مكروبا كان أو غير مكروب . ================ لا تنسونا من صالح دعائكم |
|
|
|
|
|
#2 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 12,263
|
جزاك الله خير وجعلها الله في ميزان حسناتك
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
فريق المتابعة اليومية
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2,956
|
بارك الله بك و لا سيما اننا في الثلث الاخير من رمضان تقبل الله الطاعات منا و منكم
الدعاء بحد ذاتة ايمان مطلق من الفرد بان الله سبحانة و تعالى هو القادر على استجابة هذة الدعوة و التسليم المطلق بان الله سبحانة و تعالى سيتجيب و عدم التشكك بقدرة الله على ذالك و كثرت الاحاديث لا اذكرها الان عن هذا الباب بالذات كثير من الناس عندما تقوم بالدعاء و قد اخطأت بشأن معين تقول هل سيغر الله لي بعد كل ذالك و هذا خطأ شديد , اذ ان من شروط استجابة الدعاء التيقن من الاجابة و عندما تحس ان قلبك وو جدانك قريب الى الله سبحانة و تعالى ففي اي وقت و في غير الاوقات المحببة للاستجابة فلتفعل و تدعوا ما يحلو لك فأن الله قريب يجيب دعوة الداع اذا دعاة |
|
|
|
|
|
#4 |
|
كاتبة مميزة
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 11,643
|
جزك الله خير ورزقك ونفع بك الأمة
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 900
|
جزاك الله خير جعلها الله في موازين حسنات اخي اللكريم
لك من اسمك نصيب يارب دمت بخير |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|