الازمات اختبار وبلاء
ما نعيشه هذه الايام في السوق هي ابتلاء من رب العالمين
وتظهر كلن على حقيقته سواء من المضاربين او المساهمين او من الجهات المسؤولة.
ففي الادارة الحديثة تجد ان لكل شخص خطة بديلة تحسباً لما قد يطراء من مشاكل مستقبلية.
فالمساهم يفترض ان لديه خطة في حالة هذه المواقف ومنها:
1- يتأكد من صحة النزول هل هو على اساس علمي وموثوق (وعلى ضؤه يقرر البيع او الشراء). واذا كان العكس لزم السكينة وامسك باسهمه حتى لا يفيد المتسبب .
2- في حالة المضارب يجب عليه اولا ان يخاف الله الذي اعطاه من المال الذي جعله يسيطر على اسعار شركة ما (وفي حال الازمات يجب عليه ان يراعي المصلحة العامة لانه سوف يتضرر آجلاً فلا يتسبب في خسارة الناس على حساب ربحه).فيحافظ على السهم الذي يسيطر عليه ويمنعه من النزول لانه هو المستفيد (اعتقد ومن وجهة نظر شخصية ان مضارب المكيرش رجل يخاف الله والدليل مقاومة السهم القوية
3- بالنسبة للجهات المسؤولة فعليها العبء الاكبر في مثل هذه الازمات لانها تمسك بكل الاوراق ( حيث من المفترض في حالة ازمة الاثنين ان تكون عقدت اجتماعاً طارئاً لجميع المعنيين والمت بكل جوانب الازمة) وبعد ذلك تقوم باصدار بيان توضيحي للناس تطمنهم وتشرح الذي حصل بالفعل وتبرز المتسببين ان كان هناك متسببين وان لم يكن ايضاً توضح لان السوق لن يغلق بعد عشر سنوات وانما هو مرتبط ببقاء الدول.
|