|
|
|
أنظمة الموقع |
|
تداول في الإعلام |
|
للإعلان لديـنا |
|
راسلنا |
|
التسجيل |
|
طلب كود تنشيط العضوية |
|
تنشيط العضوية |
|
استعادة كلمة المرور |
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||
|
|
#1 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 1,104
|
هذا الموضوع هو تكملة لمناقشات مع آراء الأخوة المميزة عن السوق جرت تحت عنوان " تجارة المحترفين في سوق الأسهم (هام جدا لصغار المستثمرين)
" يبدوا أننا جميعا نعالج موضوع مهم كل حسب رأيه الايجابي أو السلبي و من زاوية معرفته و نحاول جميعا أن نجد الحلول للمصلحة العامة. أود أن أشرح نقطة مهمة عن الذي يحصل حاليا. عندما نبحث في وضع التداول في السوق و محاولة هيئة سوق المال في استحداث بعض القوانين التي شاهدناها مزعجة في كثير من آلياتها و أظن أن الهيئة تغيب عنها الحقيقة التي نعاني منها في السوق. أوضح كالتالي: واضح جدا أن السوق فيه مستثمرين بأموال ضخمة جدا و يسمون "هوامير" أظنها نسبة لسمك الهامور و هناك في الطرف الآخر مستثمرين صغار بأموال قليلة. أنا لا زلت أبحث في لوائح الهيئة لأصل لنتيجة حتى أكمل شرحها بالكامل و لكن الصورة ليست واضحة لي تماما حتى أشرحها لأنه يوجد أساسا تناقض في السوق. بداية ما وصلت إليه عن السوق أن "التداول الآلي للأسهم" نفسه كما هو معروف حاليا "هو سبب المشكلة الرئيسية التي تعاني منها السوق" و المتعاملين جميعا. و هذه النتيجة هي ليست أكثر من أفكار من عندي لم تكتمل معي إلى الآن و أرغب في طرحها هنا لبحثها فقط و هي ليست إلى الآن موقفي الكامل و يمكن أذا اشتركنا جميعا فيها نأتي بفائدة تعم المصلحة العامة. اسمح لي أن أخرج عن الموضوع قليلا من أجل توضيح الفكرة التي في بالي عبر مثال آخر. أنا شخصيا من محبين مشاهدة مصارعة الملاكمة و خاصة من نوع الوزن الثقيل. في حلبة الملاكمة بين مايك تايسون (مثلا أيام شبابه و قوة عضلاته) نجد المشرفين و المنظمين يضعون في الحلبة مصارع مواصفاته موازية لتايسون و يتركوا الملاكمة تأخذ مجراها. فطالما أن المتلاكمين في الحلبة من نفس المستوى وزنا و قوة يوجد فقط حكم "حيادي" في الحلبة لمتابعة الملاكمة كي تسير حسب عرف و قوانين اللعبة. الحرية مكفولة للملاكمين في أن يوسع كل منهم الآخر ضربا و "تبكيسا" و تحطيما بكل ما لديه من قوة ضد غريمه. الضعيف في المباراة و من لا يستطيع متابعة اللعبة له أن "ينسحب" استسلاما حسب رغبته و يوقف الضرب الهائل عليه من خصمه. كما أن الضعيف إذا أراد أن يكابر و يستمر في اللعبة فله أن يأكل من الضرب ما لذ و طاب من خصمه, فإما يخسر بالنقاط عند نهاية الجولات أو يقضي عليه غريمه بالضربة القاضية في أي جولة و تحصل في بعض الأحيان أن "يقتل" الضعيف و لا يكتب له الحياة. هذه هي الملاكمة التي يستمتع بها المشاهدون و يدفعون من أجلها أموال كثيرة للمشاهدة الحية حول الحلبة و تنقلها قنوات التلفزيون حية للمشاهدين على الهواء بعد أن تكون شركات التلفزيون دفعوا الغالي و الثمين للحصول على حق التغطية الحية للمنظمين و الملاكمين طبعا. خطرت هذه الفكرة في بالي و أنا أشاهد فيلم قديم لسلفستر ستلوني "Rocky" و سألت نفسي ماذا كان سيحصل لو أن ملاكما من وزن تايسون حضر الحلبة ليجد خصما له لا يزيد وزنه عن وزن الريشة بل أسوء من هذا ماذا لو وجد أمامه شخص وزنه وزن الريشة و لكن لا يفقه شيء في الملاكمة بل كل علمه لأي لعبة هو احتراف لعبة "الكيرم". بالتأكيد أن خصم تايسون الهزيل هذا لن يأخذ وقت طويل كي يستمر في المباراة و أغلب ظني أنه سينهار "بالسكتة القلبية القاضية" لمجرد مشاهدته لتايسون و هو "يسخن" عضلاته قبل بدء المباراة. و من ظن أنه "لديه" الشجاعة لمواجهة تايسون فأكيد أنه لن يطول "بقاءه" في الحلبة بعد ضربة بلكمة واحدة من تايسون و لا أقصد هنا أنه سيسقط مغمى عليه بل فعلا لن نجده في الحلبة لأن المعروف أن ضربات تايسون سوف تطير به خارج الحلبة و قد توصله بدون "سيارة إسعاف" إلى المستشفى مباشرة. و السؤال الذي يطرح نفسه و نعرفه كلنا هل إذا قضى أحد الملاكمين على خصمه في الحلبة حسب الأنظمة المتعارف عليها, هل يا ترى سوف يتم محاكمته و سجنه لأنه قام بإيذاء خصمه؟ طبعا لا, فكل من ارتضى دخول الحلبة يوافق مسبقا على أنه دخل حلبة لا يوجد فيها رحمة و القوي هو الذي ينتصر (طالما أن قوانين اللعبة محترمة بين الأطراف). عند قراءتي للوائح الهيئة خيل لي أن الهيئة وضعت قوانين جديدة للعبة الملاكمة غير المتعارف عليها و أعتقد أنها وضعتها بحسن نية من كثر ما شاهدت "ملاكمين صغار" يطيرون بضربات قاضية مباشرة من الحلبة إلى المستشفى. أي بمعنى آخر قامت الهيئة و بينما الملاكمين في الحلبة قامت و غيرت قوانين اللعبة و أذاعت عليهم التالي: كل من يمس خصمه بأذى أو يضرب خصمه أو يسدد له لكمة أو يرعبه بالكلام أو الحركات الاستفزازية أو يدمر أعصابه بحركات محترفة أو أو أو فأن الشخص الذي يقوم بهذا العمل سيكون خاضع للعقاب الشديد و الذي قد يزج به إلى السجن بعد أن يوقف الحكم المباراة في أي لحظة يرى الحكم ذلك بمبرر "حسب الأنظمة الجديدة" أو بدون مبرر. طبعا مباراة بهذا الشكل سينتج عنها حركات من قبل تايسون و خصمه الضعيف أبعد ما تكون عن الملاكمة و أقرب ما تكون لرقصة الدبكة اللبنانية. و أجزم أن أيا من الملاكمين لن يمس الآخر قيد شعرة. و بعد انتهاء المباراة لا أعتقد أن مشاهدا واحد من الحضور الذي جاء "ليشاهد" الدم واصل "للركب" بين المتلاكمين لا أعتقد أنه سوف يحضر لمباراة أخرى. كما أن شركات التلفزيون لن تدفع ريال واحد للمنظمين للحصول على حق البث المباشر و سيكتفون بعرض أفلام "باباي" الكرتونية الشهيرة لمن يرغب مشاهدة لعبة ملاكمات التي يشتهر فيها "باباي" بعد أن يفرغ علبة السبانخ في بطنه و يتحول من هزيل إلى شخص مفتول العضلات ليدافع عن زوجته "النحيلة". عودة للسوق المتابع للسوق يلاحظ أن تداول (أو حلبة الملاكمة) الحالية لا تصلح لجميع المتداولين كما أشرنا في مثالنا المعبر أعلاه. الأصل أن السوق في تفاعل المستثمرين فيها بيعا و شراء تحاول أن تصل في كل لحظة من لحظات تداولها إلى "القيمة العادلة" لسعر السهم استنادا على آراء المتداولين بعد أن يقوم كل منهم بتقييم الأسهم و الشركات التابعة لها بالإضافة لعوامل اقتصادية عديدة يصعب حصرها و يعرفها أغلب المتداولين و بالتالي القيام بوضع طلبات الشراء و البيع استنادا على ذلك. المصيبة أن تداول السوق (مثل الحلبة المذكورة) الآن يوجد فيها متعاملين من جميع الأوزان و هذا هو سبب الخلل الذي نشاهده في السوق. و سبب حيرة الهيئة في وضع قوانين خارجة في معظمها عن أعراف تداول أي بورصة في العالم. فتجد مثلا "هامورا" يريد أن يرفع سعر سهم (فقط لمجرد رغبته في ذلك) فيقوم بوضع طلبات شراء ضخمة تأتي على جميع العروض الصغيرة الموجودة في السوق و "الموضوعة من قبل صغار المستثمرين بأسعار تتزايد باستمرار". فيحدث هنا الارتفاع السريع للأسعار و الذي يشاهده الجميع على الشاشة و "يظنون" أن الطلب على السهم في ازدياد من جميع المتعاملين الذين "قدروا" أن السعر الحالي "رخيص" و ارتفاعه هو الحل الأمثل و من هنا يقوم الجميع بالشراء و متابعة رفع الأسعار أكثر مما اشتراه بها ذلك الهامور و بعد صعود الأسعار لحد معين يقوم هذا الهامور بالبيع في العالي و تهبط الأسعار بحدة لتكبد الصغار خسائر جسيمة. تكرار هذه الحالات مئات المرات في السوق جعلت هذه السوق تشاهد التخبط التي نحن عليه صعودا و هبوطا. فأصبحنا نتابع حركات الهوامير في السوق و أثرها على الصغار من أجل معرفة الاتجاهات العامة بالسوق. لوائح الهيئة التي شاهدناها تشبه إلى حد كبير تغيير القوانين التي ذكرناها بينما اللعبة "مستمرة". من هنا و اقتباسا من مثال حلبة الملاكمة أعتقد أن تداول الأسهم اليوم أشبه بحلبة مليئة بالفيلة و الكتاكيت و لا تحتاج إلى أي شخص عبقري يتنبأ بما سيحصل للكتاكيت عندما يلعبوا مع الفيلة. لأن الفيل إذا أراد فقط أن يمد يده للسلام على الكتكوت فسوف يمسح به الأرض بدون أن يشعر الفيل بذلك. ما أراه حلا عمليا هو أن تقوم الهيئة بتغيير "الحلبة الانفرادية" التي نشاهدها في "تداول" و تقسمها إلى حلبتين واحدة للجميع من صغار المستثمرين و أخرى للمتعاملين من الوزن الثقيل. و هذا الأمر أظنه سهلا في ضوء أن جميع المحافظ التي تستثمر في الأسهم مدونة الكترونيا و مراقبة من قبل الجهات المعنية و معروف كل مستثمر بمحفظته. فيمكن للهيئة أن تحدد لحلبة الصغار حد أعلى (عددا) يسمح لأي محفظة استثمارية أن "تشتريه" من الأسهم و تضارب به أو تستثمر به كما تريد. مثلا يمكن لأي محفظة في سوق عامة المستثمرين أن تشتري تراكميا 10,000 سهم كحد أقصى في أي شركة. طبعا يجب منع أي شخص أن تكون له أكثر من محفظة واحدة كما يجب منع أي شخص من أن يكون وكيل عن شخص آخر للبيع و الشراء في محفظة الغير. مثلا لو أن شخص ما لديه محفظة يمنع هذا الشخص من التوكيل على محفظة شخص آخر حتى لا يستعمل شخص ما محافظ عديدة بأسماء أشخاص ليقوم بتخطي حواجز كميات الأسهم المسموح شراءها كحد أقصى في هذه السوق. و يجب هنا على الهيئة أن تترك المضاربين في هذه السوق يفعلون ما يحلو لهم من بيع و شراء و لا توقف أي شخص أو أي سهم عن التداول إلا في حالة واحدة و هي إذا اكتشفت الهيئة أن هذا الشخص استفاد من معلومة عن شركة ما قبل أن تصبح هذه المعلومة منشورة في و يد السوق. و لكن لا تقوم الهيئة بتوقيف السوق قبل وقوع الجريمة و لكن بعد التأكد "ثبوتيا" بوقوعها و تعاقب المجرم بدون أن توقف السوق فما ذنب الكتاكيت الآخرين في جريمة كتكوت واحد. أما عن الشائعات و التصريحات و الأخبار بين المستثمرين فليس للهيئة التدخل فيما يتناوله المستثمرين بينهم (طالما لم يخلوا بالقانون المذكور سابقا "فقط"). أما المستثمرين من الوزن الثقيل فيجب "بناء" حلبة ملاكمة خاصة بهم و لها شروطها. في حلبة الكبار يمكن لهم شراء ما يحلو لهم من أسهم و لكن من كبار مثلهم فقط (مثلا أكثر من 10,000 سهم و حتى 100,000 سهم تراكمي) و العكس أيضا حيث يحق لهم البيع لبعضهم البعض فقط. هنا تأتي العدالة في المضاربات. فإذا أراد مثلا مستثمر هنا شراء أكثر من 10,000 سهم و حتى 100,000 سهم في شركة ما فعليه أن يضع عرضه لهذه الكمية في هذه السوق حتى يتسنى لمستثمر آخر "من نفس وزنه" أن يطلع على العرض و إذا أراد "يعطيه" كل الأسهم التي يريدها المشتري هنا فيعطيه أسهمه بسعر معين و بدون زعزعة السوق. و لندع الهوامير تأكل بعضها بعضا في صراعاتهم داخل الحلبة المخصصة لهم. و لا توقف الهيئة أي شخص أو أي سهم عن التداول إلا في حالة واحدة و هي إذا اكتشفت الهيئة أن هذا الشخص استفاد من معلومة عن شركة ما قبل أن تصبح هذه المعلومة في منشورة في يد السوق و لكن لا تقوم الهيئة بتوقيف السوق قبل وقوع الجريمة و لكن بعد التأكد "ثبوتيا" بوقوعها و تعاقب المجرم بدون أن توقف السوق فما ذنب الفيلة الآخرين في جريمة فيل واحد. و لندع حلبة الهوامير تأخذ مجراها في تحديد السعر بين الكبار و لكن بعيد عن حلبة الصغار و يمكن لكل حلبة أن تستنير بالحلبة الأخرى فيما يجري فيهم من الأسعار و التحركات. أقلها أن تحرك الأسعار في كل حلبة يعطي الانطباع الصحيح عن نوعية المصارعين و اتجاهاتهم. و من هنا يعلم كل متعامل في كل سوق ماذا يحدث. و لكن أيضا أظن أنه من الصحي أن تكون هناك "حدودا" لعدد الأسهم التي يمكن أن تشتريها محافظ الكبار "بدون مساءلتهم". أعني أنه مثلا يحق لكل محفظة "هامور" أن تشتري عدد 100,000 سهم تراكميا في أي شركة مثلا دون الإفصاح عن نية الشراء للهيئة. يعني أن كل هامور يستطيع أن يقوم بعمليات بيع و شراء مئات المرات في اليوم إذا أراد في محفظته طالما أن إجمالي عدد أسهم أي شركة يقتنيها تراكميا في محفظته لا تزيد في أي وقت عن 100,000 سهم مثلا. و أيضا يسري على المستثمرين الكبار نفس نظام الصغار في عدم اقتنائهم أكثر من محفظة أو عدم توكيل أي شخص لإدارة أكثر من محفظة كبيرة كانت أم صغيرة. و في الحالات التي يرغب فيها مستثمر ما أن يستثمر في عدد أسهم يزيد عن 100,000 سهم في أي شركة فتوضع القوانين التي تسهل عليه ذلك و لكن بشروط أهمها انه إذا أراد أن يشتري أكثر من 100,000 سهم في شركة ما عليه أن يخبر الهيئة و التي يجب عليها ألا تعارضه في رغبته (إلا بشروط واضحة و معلنة في لوائح نظامية من قبل الهيئة) إنما فقط تقوم بالإفصاح عن رغبته هذه للسوق رسميا و تعطي فترة تداول مثلا يومين بعد نشر هذا الخبر في السوق قبل أن السماح لهذا المستثمر أن يقوم بشراء أسهمه بأعداد كبيرة تفوق حد الهوامير الذي ذكرناه مثالا 100,000 سهم. و لكن أيضا يجب على المستثمر في إفصاحه للهيئة عن تلك الرغبة أن يوضح سبب الشراء و أهدافه. مثلا يقول "كتابة" أنه يرغب في اقتناء الأسهم المذكورة لمدة أقلها 60 يوما أو أكثر و لغرض الاستثمار أو المضاربة أو أي شيء يرغب به و يجب توضيح رغبته هذه عبر الهيئة للسوق حتى يستوعب الجميع هذا الطلب. و للهيئة بعدها متابعة هذا المستثمر بدقة. و أيضا تفرض عليه إذا أراد أن يبيع الأسهم قبل موعدها الذي اتفق فيه مع الهيئة عليه أو حتى بعد الموعد أن يعطي أمر البيع و لا ينفذ في السوق إلا بعد مرور كذا يوم من نشر الهيئة لهذه المعلومة لجميع المتداولين. أعتقد أن مشكلة برنامج التداول الحالي هي سبب ما يحصل في السوق من هرج و مرج و كأننا في غابة مليئة بالفيلة و الكتاكيت الذين يتناحرون فيما بينهم داخل حلبة واحدة, و لا تحتاج هذه المشكلة إلى "عبقري" تستأنس بآرائه الهيئة من الخارج لكي تضع يدها على السبب الذي يخرج الكثير من كتاكيت السوق "مهروسين" بأقدام الفيلة. و شكرا |
|
|
|
|
|
#2 |
|
ابو مروان
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 21,344
|
يجب أن نساير العصر الذي نحن فيه ومايحدث به من تغيرات ايجابيه .
اما ماذكرته واسهبت في شرحه فهو دعوه الي (التخلف ) الذي لا نريده . ودائما سيسه التغير تواجه بمثل ماطرحته من افكار . والله من وراء القصد |
|
|
|
|
|
#3 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 567
|
بإمكانك ان تتفاهم مع الهيئة مباشرة
ما هي اخبار المساكين الذين بيعتهم ( بتشديد الياء ) اسهمهم على فكرة ... كمية الأسهم في محافظ البنوك لايمكن تصريفها حسب شرحك السابق تحتاج فيلة لشرائها وليس كتاكيت راجع نفسك وحاول ان تعتذر للمساكين |
|
|
|
|
|
#4 |
|
متداول جديد
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 27
|
بعد السلام
نحن بحاجه الى سوق صحي ولا نحتاج الى ان نستمد قوانينا من حلبة مصارعة بل في شريعتنا مايفي بالغرض واكثر الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (دعوا الناس يرزق بعضهم بعضا)ونهى (عن بيع الحاضر لباد)وعن(تلقي الركبان)من اجل اختلاف القناعات واختلاف القدرات وايضا نهى عن الغبن والغرر فنحن بحاجة الى سوق شفافية يستطيع المستثمر ان يجد من يجيبه الجواب الشافي ونحن بحاجه اللى ان السوق يلزم الوسطا بتثقيف المستثمرين بالاسعار والارباح والمؤشرات وطرق وادوات المضاربه والخ000 وفتح المكاتب الاستشاريه والندوات وغيرها وبالنسبه الى الحلبتين بهذه الصوره سوف نجد في النهاية ان العمل على حلبه واحده والاخرى للتقبيل وممكن بسبب ان كثير من سوقنا خشاش ان يكون هناك سوق بضوابط قويه كالداوجونز واخر للشركات المتعثرة حتى تستقيم امورها ثم تلحق بالركب ولاكن ليش الان بعد ما نتجاوز 150 شركه على الاقل a4 وجهة نضر خاصه |
|
|
|
|
|
#5 |
|
متداول فعّال
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 104
|
في الحقيقة انا معجب بما تكتب لكن في هذه النقطة أرى أنك حجرت واسعا يا بو عداس .إن ما تطالب به هو يقضي على روح وحرية السوق ويعيدنا للوراء اكثر مما يقدمنا للمستقبل .الان الاسواق مفتوحة .وهنالك امر اريد ان اقوله لماذا نحن نصب جام غضبنا على الهوامير .وكل شيء يحصل لنا هو بسبب الهوامير .الحقيقة هو أن سبب الكوارث التي تحصل في السوق هي من صغار المساهمين وقلة معرفتهم المالية وحسهم الاقتصادي وانسياقهم وراءالاشاعات ( لا تقولون يصدرها الهوامير بعد !!!) .وشكراً
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 1,104
|
أشكركم على الأجوبة و أراها انشائية أكثر من آراء واضحة لحل المشكلة. هل يعني هذا أن التداول الحالي يؤدي دوره الحقيقي بدون ضرر على أحد؟
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,562
|
أخي الاستاذ / عبد الكريم عداس
من هنا اود تقديم اعجابي باسلوبك الشيق , رغم اختلافي معك في كثير مما ذكرت ... أعتقد بأن السوق في مراح تطوير , ويجب ان نثق بهئية سوق المال ونعطيهم الفرصه , فهم في بداياتهم , والمشاكل التي تواجههم كثيره كان الله في عونهم ... تحياتي لك استاذي الكريم |
|
|
|
|
|
#8 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 447
|
أعتقد وجود حلبتين سيخلق مشكلة
هل سيكون هناك سعرين للسهم الواحد . يعني سعر لكل حلبة ؟ |
|
|
|
|
|
#9 |
|
متداول فعّال
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 149
|
كاتب يجب ان ينصف هذا ماقولة
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 490
|
مع احترامي لك كلامك غير منطقي يااخ عبدالكريم
انت وصفت الحالة بشكل رائع لكنك لم تشر الى الخطأ ماهو ذنب تايسون عندما (يبقس ) واحد ويوديه المستشفى بدون سيارة اسعاف اليس هذا الواحد هو من وافق على الدخول للحلبة اذا فليتحمل مايحدث له صحيح ان الهامور يستطيع ان يقضي على المساهمين الصغار في اي وقت لكن ليس كلهم فبعضهم ذكي يعرف متى ينسحب من السهم بعد وصوله الى اعلى مستوى له وهذا هو الشاطر هذا سوق وفيه الرابح والخسران والشاطر اللذي يعرف كيف يكيف نفسه مع هذا السوق انا اتفق مع الاخ الفايدي تضرورة تصنيفك في هذا المنتدى ليعرفك الجميع لكن بعد ان تأخذ الصوره الكاملة عن سوق الاسهم السعوديه خبرتك مشهود لها لكن ليست في السوق السعوديه وانما في السوق العالميه مع فائق احترامي لك تقبل وجهة نظري ولك مني خالص التحية والتقدير |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|