|
|
|
أنظمة الموقع |
|
تداول في الإعلام |
|
للإعلان لديـنا |
|
راسلنا |
|
التسجيل |
|
طلب كود تنشيط العضوية |
|
تنشيط العضوية |
|
استعادة كلمة المرور |
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||
|
|
#1 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 560
|
معدلات النمو تختنق ..هل هذا تهديد حقيقي ..! بعدما انتهت الحرب العالمية الثانية بعد الكساد العظيم وبعد معاناة مريرة مع العواصف المالية والتي اتت على معظم اقتصاديات العالم حين توقفت الحروب مرة اخرى صحى العالم على عالم ممزق الاشلاء كوارثه كانت بمثابة تحدي كبير للبشرية يستحيل معه النهوض من جديد ومن امريكا استمرت العواصف حتى كان عهد "EISENHOWER*" ايزن هور " والذي اخترع الحرب الباردة واهتم بالانفاق المباشر وذلك بضخ الاموال مباشرة الى المواطنين بدلا من التركيز على ضخها بطرق غير مباشرة ليدعم بذلك القوة الشرائية والتي نهضت بالاسواق مجددا ودعمت التنمية على مستوى واسع ليس في امريكا لوحدها بل توسعت ليصحوا العالم من كابوس الحرب وينتعش . وعلى غرار ذلك سرى الاقتصاد الامريكي ونما ليصبح اكبر اعمدة الاقتصاد الكلي العالمي كونه حظي وعلى مدى الاعوام التي انتعش فيها بالحرية المطلقة في تطبيق الابداع الهادف والاختراع البناء غير ان ما يجري اليوم وفي عهد السيد اوباما يبعث على القلق بشكل اوسع فتضييق الخناق على حركة الاقراض العالمية ونقل الحرب الى البهو الذي تتنفس منه امريكا هوائها الذي ينعشها ..! من اجل ان لا يصل هذا الهواء الى منافسها العنيد " الصين " ربما ينذرها بمزيد من التدهور على مدى السنوات القادمة كقرار الحمائية وقرار دعم الصادرات على حساب الاستيراد وضخ النقد السائل الى البنوك والشركات الخاسرة هو بمثابة قرار الموت في هذا البهو بعيدا عن العالم وهو سبب يكفي لأن نقول ان الاقتصاد الامريكي بالفعل ربما يقوده السيد اوباما الى نهاية سيئة وهو الذي يخيفنا من ان تلحق بركبة الاسواق العالمية على مدى السنوات القادمة فمرور عام كامل بدون حركة اقراض حرة سيكلف العالم الكثير ليصلح الآثار المترتبة على ذلك لاننا ان لم تكن لدينا معدلات نمو فنسحتاج الى الكثير في معالجة مشاكل البطالة وضعف النفود السياسي وربما توسع وارتفاع مستوى التهديدات المسلحة حول العالم . اذا حين قال السيد اوباما انه لا يفكر برفع الضرائب على دافعي الضرائب الامريكيين فقد كان يواجهه الخيار الاصعب والذي هو نذير فشل خططه واحلامه التي وزعها على ناخبيه خلال حملته الانتخابية , وهو بالفعل لم يتبقى امامه سوى رفع الضرائب والسماح لمؤشرات التضخم بالانطلاق مجددا الى حين توافر حلول اكثر جدوى من تلك التي طرحها . وعلى مستوى الاسواق العالمية والاسواق المحلية لدول الخليج او سوقنا المحلي فاننا نمر بنفس المأزق كون حركة الاقراض المركزية منخفضة ومتحفظة وهو ايضا ذاك الذي في الوجهة المقابلة فهو امر غير مطمئن لاننا وبكل بساطة نسير الى فقدان القوة الشرائية سواء عالميا او محليا بسبب توقف الاموال في البنوك المركزية وذلك يزيد من حجم الاضرار فعجز امريكا 1.6 ترليون ليس رقما هينا لكي نقول اننا لن نتضرر بسببه , وزيادة التحفظ كما فعلت الامارات بالزام الشركات الحكومية بايداع الفائض والاحتياطي في بنوكها المركزية هو يصب في نمو ضعف القوة الشرائية وبالتالي حدوث ازمات تلو الازمات وتلفيات اكبر مما توقعه السيد اوباما على صعيد خطط الانقاذ . اننا اليوم على موعد مع معدلات نمو "مخنوقه" وهي تهدد شركاتنا العاملة في الاسواق , ولاأرى في الافق القريب سوى ان نرى البنك المركزي الامريكي يتخلى عن فكرة الضغط على حركة الاقراض ويرفع الفائدة ويقوم برفع الضرائب على مواطنيه كحل امثل , ويمكننا القول حينها اننا انتهينا من حقبة الحرب الاقتصادية الخاطئة ونتجه لا ستعادة النمو مجددا , وهو شيء ربما محتمل الحدوث بدرجة كبيرة خصوصا مع تعاظم العجز في الميزان التجاري الامريكي . دمتم بود ومحبتي لكم جميعا .
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
متداول فعّال
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 212
|
مشكووووووووووور
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
متداول جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 28
|
جزاك الله خيرا000000
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,173
|
وهو بالفعل لم يتبقى امامه سوى رفع الضرائب والسماح لمؤشرات التضخم بالانطلاق مجددا الى حين توافر حلول اكثر جدوى من تلك التي طرحها
رفع الضرائب او خفضها هي احدى مكونات السياسه الماليه للحكومات والهدف منها السيطره على التضخم و تخفيز الاقتصاد . فا كيف يرفع الضرائب ويسمح للتضخم بالارتفاع ؟؟؟ فا اصلا رفع الضريبه هو لمحاره التضخم المرتفع !!!!!؟ فا كيف يسمح برفع الضرائب وفي نفس الوقت يرتفع التضخم ...!!!!!!!!!!!!!! , وزيادة التحفظ كما فعلت الامارات بالزام الشركات الحكومية بايداع الفائض والاحتياطي في بنوكها المركزية هو يصب في نمو ضعف القوة الشرائية وبالتالي حدوث ازمات تلو الازمات وتلفيات اكبر مما توقعه السيد اوباما على صعيد خطط الانقاذ . هذا اجراء لحمايت فوائض الشركات المملوكه للحكومه من مخاطر افلاسات البنوك في الامارات وهذه الفوائض لم يحجز عليها وتجمد ؟؟؟!! بل بدلت اماكنها بدلاً من ان تودع لدى بنوك تجاريه اودعت لدى البنك المركزي لحمايتها وليس لها دخل في القوه الشرائيه ؟؟!! فالوا اقرت مجالس الادارات توزيع مبلغ معين سيتم صرفها كما يحدث في العاده ..!؟ القوه والشرائيه وضعفها بسبب اجراءات الامارات اتجاه شركاتها ؟؟!! ممكن توضح لي ما المقصود بالقوه الشرائيه هنا ؟! |
|
|
|
|
|
#5 | |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 560
|
اقتباس:
شكرا لمرورك .. سؤالين رائعة اشكرك .؟ 1- رفع الضريبة والتضخم متلازمتان في المكون الاقتصادي الامريكي فعندما ينخفض الدولار نظرا لضعف الاقتصاد الامريكي بالمقابل يرتفع التضخم وبالتالي ترتفع الضريبة . 2- القوة الشرائية التي اعنيها يا عزيزي هي تلك التي تصب في صالح توسع الانشطة التجارية المتعددة وما تقوم به امريكا والامارات والبنوك المركزية حول العالم اليوم يجعل توسع هذه الانشطة ضيق جدا , فهم بهذا يضيقون حركة الاقراض من خلال التحفظ على النقد وهو ما يجعل الانشطة التجارية التي تقود معدلات التنمية في المجتمع تواجه صعوبة عدم توافر اموال للتوسع وبالتالي عدم ايجاد وظائف وبالتالي ارتفاع معدلات البطالة مصحوبة بانخفاض الناتج المحلي لهذه الدول وبذلك يصبح لدينا أناس لا يستطيعون شراء السلع التي تعرضها الشركات او الدول وهو شيء مقلق فعلا . ولماذا ذكرت الامارات تحديدا لان الامارات كانت خلال الخمسة الماضية قد رسمت خطوطا عريضة لمنهجها الاقتصادي المنفتح والحرية المالية , وكونها تتخلى عن هذا الطموح بهذه السرعة فهو نذير شؤم لأن ذلك يجعلنا نقول اذا انعدمت ثقة الدولة في بنوكها فمن الأولى ان تنعدم ثقة مواطنيها والشركات التي تعمل هناك فيها أيضا , وهذا الشيء يجعل الاموال تهاجر الى المخازن بدلا من البنوك , ولا ادري لماذا تتسرع الامارات في قراراتها المالية هكذا .؟ |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|