|
|
|
أنظمة الموقع |
|
تداول في الإعلام |
|
للإعلان لديـنا |
|
راسلنا |
|
التسجيل |
|
طلب كود تنشيط العضوية |
|
تنشيط العضوية |
|
استعادة كلمة المرور |
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||
|
|
#1 |
|
متداول فعّال
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 247
|
بعد اذن الادارة الموقرة خبر اقتصادي نشر اليوم في الجزيرة السعودية
خبير نفطي لـ(الجزيرة): التوقعات المتشائمة لسعر النفط مضللة ولها أهداف مضاربية بحتة! الجزيرة - عبدالله الحصان - عبدالعزيز العنقري أوضح مستشار سابق في وزارة البترول والثروة المعدنية أن التوقعات المتشائمة التي تطلقها بعض المراكز الاقتصادية البحثية حول انخفاض أسعار البترول مضللة وذات أهداف مضاربية بحتة يقف وراءها مضاربون دوليون ولا علاقة لها بأساسيات السوق، وقال الدكتور خالد العقيل للجزيرة إن السعر المنخفض لبرميل النفط سوف يضر بالاقتصاد العالمي بشكل أكبر من ارتفاعه مشيرا إلى أن هذه الانعكاسات السلبية ستتركز في انخفاض الاستثمارات في مجال الطاقة والذي سيوثر في الإمدادات المستقبلية، ومن ثم الإضرار بمسار التنمية الاقتصادية العالمية, وكان محللون في أسواق السلع في مجلس شيكاجو للتجارة قد توقعوا أمس انخفاض البترول لمستوى(35) دولار مع نهاية العام الحالي, مبررين بأن النفط وصل إلى ذروة ارتفاعاته, إضافة إلى تحسن الاقتصاد الأمريكي والذي قد يسرع بدوره خروج الولايات المتحدة من سياسات تسمح لها بالتدخل في شؤون القطاع الخاص والذي يرفع قيمة الدولار وزيادة أسعار الفائدة مما يحد من الطلب على النفط ويخفض أسعاره. من جانبه يرى الخبير النفطي الدكتور هشام كيال عدم صحة هذه التوقعات مؤكدا ان النفط سيكون الملاذ الآمن لحماية المستثمرين خلال الفترة القادمة مرجعا ذلك إلى احتمالية زيادة معدلات التضخم بسبب توزيع المحافظ لمستثمرين كبار من الصين واليابان بعيدا عن الدولار والذي يشهد تزعزع الثقة فيه وقلل الدكتور كيال من هذه التوقعات المتشائمة مشيرا إلى أن هناك تضخما يلوح بالافق ويتوقع حدوثه خلال الفترة القادمة بسبب تواضع اداء الدولار الأمريكي والذي جاء بسبب الدعم الحكومي برفع نسبة الإقراض بالخزينة بشكل مبالغ فيه. والمح كيال أن هذا الإقراض المبالغ فيه من قبل المؤسسات التمويلية الأمريكية سيتسبب في ارتفاع معدلات التضخم ليكون النفط حينها الملاذ الأمن الذي يحمي المستثمرين وكانت الحكومة الأمريكي قد قامت خلال الفترة الماضية ببيع سندات من خزينتها للصين واليابان والذين بدأوا الحديث عن توزيع محافظهم بعيدا عن العملة الخضراء مما يهدد بانخفاض الثقة فيها. ويشهد سوق النفط في ظل الأزمة العالمية تضاربا كبيرا في التوقعات حيث كان البنك الأمريكي غولدمان ساكس قد توقع وصول برميل النفط إلى 85 دولارا نهاية العام الحالي وحول السعر العادل لبرميل النفط في ظل تباين التوقعات قال الدكتور العقيل: انه بين (70-80) دولار وهو ما طالبت به المملكة وأقرته أوبك ومطابق لما اتفقت عليه اغلب دول مجموعة قمة الثمانية التي عقدت مؤخرا في ايطاليا. ويعتقد د.العقيل أن السعر المتوازن العادل للبترول أصبح ضرورة ملحة للمساعدة في الخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية التي يعيشها العالم حاليا. وحول نظرته لأسعار البترول حتى نهاية العام الحالي ,ويتفق د.العقيل مع ما ذكره وزير النفط الكويتي لوكالة الأنباء الكويتية أمس أن النفط قريبا من سعر 65 دولارا سعر معقول ومناسب منوها أن سعر برميل النفط عند هذا المستوى جيد وتفوق ما خطط له في ميزانية المملكة للعام (2009) التي وضعت على أساس (45) دولارا للبرميل, وهو ما يعزز مسار استقرار ونمو الاقتصاد الوطني. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
فريق المتابعة اليومية
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,774
|
شكرا لك وبارك الله فيك
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 4,672
|
ليس تشائم بل توقع وانا اخوك
أوروبا: ارتفاع عدد السيارات الكهربائية إلى 16.2 مليون سيارة بحلول 2025 السيارة الأقل تلويثا قادمة حتما.. والخلاف على موعد طرحها تجاريا فقط نقاط شحن السيارات الكهربائية بدأت تنتشر في لندن (تصوير حاتم عويضة) لندن ـ فرانكفورت ـ امستردام: «الشرق الأوسط» شركة جنرال موتورز الاميركية تعرض في معرض فرانكفورت 2007 النسخة الأوروبية من سيارة خلايا الوقود شيفروليه إكينوكس، تأكيدا لقرب بدء الانتاج التجاري لهذه السيارة. والسيارة الجديدة مزودة بمجموعة بطاريات وتشمل 440 خلية تم توصيلها ببعضها على التوالي، وتحول الخلايا الطاقة الكيميائية إلى طاقة كهربائية دون احتراق داخلي خلال عملية التفاعل الكهربائية الكيميائية التي تجمع بين الاوكسجين والهيدروجين، لينتج عن تفاعلهما الماء والكهرباء أيضا. وينتج خط الطاقة 93 كيلووات من الكهرباء وقوة 100 حصان في الساعة من محرك كهربائي. وتمكن قدرة الدفع السيارة من الانتقال من سرعة صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة في غضون 12 ثانية بسرعة قصوى تصل إلى 160 كيلومترا في الساعة. ومن جانبها تكشف وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية الرسمية عن قرب بناء أول مصنع لإنتاج السيارات العاملة بالكهرباء بحيث تختبر روسيا السيارات الكهربائية المصنوعة محليا قبل استيراد الأجنبية منها. أما المدير العام التنفيذي لشركتي نيسان ورينو، كارلوس غصن، فيعد بدخول السيارة الكهربائية طور الانتاج التجاري، ابتداء من عام 2012. وفيما شركة فولكسفاغن الالمانية تعمل على انتاج سيارة تعمل بمحرك هجين يمكن شحنه بواسطة مخرج كهربائي بحلول العام نفسه، أي 2012، تعلن شركات «تويوتا» و«جنرال موتورز» و«مرسيدس» أنها ستطرح سيارة كهربائية في الاسواق خلال العامين المقبلين ـ و»تويوتا»، الاكثر تقدما في هذا الحقل، تؤكد أنها ستطرح سيارة هجين كهربائية للبيع عام 2010. وتذهب دراسة وضعها المركز الألماني في جيلزنكيرشن إلى حد التوقع بأن تقتصر صناعة السيارات في أوروبا، ابتداء من عام 2025، على إنتاج مركبات تعمل بمحركات هجين مزدوجة أو بمحركات كهربائية فقط، وان كانت تعتقد أن تحسن تكنولوجيا إنتاج السيارات المزودة بمحركات هجين أي بمحركين، أحدهما يعمل بالكهرباء والثاني بالوقود سيساهم مع الأسعار المعتدلة للبطاريات الحديثة في سرعة إنجاز هذه الأنواع من السيارات اعتبارا من عام 2010. وفيما تواصل أسعار البنزين ارتفاعها، تمضي شركات السيارات الكبرى قدما في خطط إنتاج أعداد كبيرة من السيارات الكهربائية التي لا يصدر عنها أي انبعاثات غازية بأسعار في متناول الجميع. وحاليا تتبع شركات صناعة السيارات الالمانية «مرسيدس بينز» و«بي ام دبليو» و«فولكسفاغن» استراتيجية مزدوجة. وتعمل الشركات على تحسين تكنولوجيا المحرك العامل بالبنزين والديزل فيما تعمل لتصنيع سيارات تسير بالكهرباء. ...إذن، السيارة الكهربائية أو النصف كهربائية (الهجين) آتية ولا ريب. وإذا كان هناك ثمة خلاف على سيارة المستقبل هذه فهو على موعد طرحها تجاريا في الأسواق. وهذا الموعد يزداد اقترابا مع تشدد المدن الأوروبية الكبرى في قوانين الحد من التلوث البيئي في شوارعها كما ظهر أخيرا من حظر مدينة أمستردام دخول السيارات الأكثر تلويثا للبيئة الى وسط المدينة ومن اعفاء لندن السيارات الكهربائية من «رسم الازدحام» المفروض على أي سيارة تدخل الى وسطها التجاري. رغم ذلك، لا يعني هذا التوجه المتزايد نحو السيارة الكهربائية نهاية عهد السيارة التقليدية، وفي الدراسة التي وضعها مركز أبحاث مدينة جيلزنكيرشن ( غرب ألمانيا ) توقع المركز أن تظل محركات الاحتراق قيد الاستخدام لفترات طويلة مقبلة ولكنه توقع أيضا أن يرتبط إنتاجها بنوع آخر من المحركات لتوفير الطاقة ومراعاة شروط الحفاظ على سلامة البيئة. اهتمام الصناعات المغذية للسيارات المتنامي بتكنولوجيا المحرك الكهربائي يعني أن السنوات المقبلة، ستشهد تغييرات جذرية في الأجزاء والمكونات الجديدة المتوافقة مع تكنولوجيا محركات الهجين. وقد توقع مركز أبحاث السيارات في جيلزنكيرشن ارتفاع عدد السيارات الهجين أو الكهربائية في أوروبا من 80 ألف سيارة العام الحالي إلى نحو 16.2 مليون سيارة عام 2025 – مستثنيا سيارات النقل والشاحنات التي ستظل تعتمد على وقود الديزل. حتى الشركات التي لم تكن متحمسة لفكرة السيارة الكهربائية بدأت تبدي اهتماما ملحوظا بها وسط قناعة شبه ثابتة بأن العالم سيتعايش مع الارتفاع الحالي في اسعار الوقود لفترة غير وجيزة. في هذا السياق يمكن إدراج حرص شركة «فولكسفاغن» على الكشف عن نموذج أولي لسيارة هجين تعمل بموصل كهربائي يمكن شحنه عبر مخرج كهربي، واعلان شركة مرسيدس عن مخطط لإنتاج سيارة «سمارت» تعمل بالكهرباء تكون على نفس شكل نموذج الجيل الحالي، وكشفت شركة هوندا اليابانية عن البدء في إنتاج السيارة الجديدة «إف سي إكس» المزودة بخلايا وقود الهيدروجين الذي لا يصدر عنه أي انبعاثات مضرة بالبيئة، مؤكدة بأنها بمثابة بداية «لعهد جديد من السيارات الأكثر صداقة للبيئة». ولهذه الغاية أقامت الشركة خط تجميع للسيارة العاملة بخلايا الوقود في مركز هوندا للطرز الجديدة من السيارات (هوندا اوتومبيل نيو موديل سنتر) القريب من طوكيو. وفيما تتوقع فولكسفاغن من النظام الاختباري الذي أطلقت عليه اسم « كود توين درايف» والمثبت في سيارة «غولف» الصغيرة العادية أن يخضع لاختبارات لغاية عام 2012 قالت هوندا من المقرر أن تقوم الشركة في بداية الأمر بطرح السيارة الجديدة «إف سى إكس» بنظام البيع بالإيجار في الولايات المتحدة الصيف الحالي وفي وقت لاحق من هذا العام في اليابان، مؤكدة أن مصنعها الجديد سيتيح الفرصة لانتاج واسع النطاق لخلايا الوقود والاقتراب أكثر من هدف تحقيق الاستخدام الأكثر انتشارا للسيارات التي تعمل بخلايا الوقود. وكانت شركة «فولكسفاغن» قد بدأت التعاون مع شركة «سانيو» اليابانية على إقامة مشروع مشترك لإنتاج بطاريات ليثيوم لشحن السيارات أثناء وقوفها. وعلى النقيض من السيارة «تويوتا بريوس» التي تولد طاقتها الكهربائية باستخدام محرك البنزين فإن سيارة «فولكسفاغن توين درايف» يمكن أيضا أن تشحن بطاريتها أثناء وقوفها باستخدام التيار الكهربائي. وتقول «فولكسفاغن» إنها ستستخدم فقط الطاقة المولدة من المصادر المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الكهرومائية. وهي تعتزم إنتاج 20 سيارة للاختبار تكون قادرة على قطع خمسين كيلومترا اعتمادا على الطاقة الكهربائية فقط قبل أن يبدأ محرك البنزين في العمل. ومن جانبها أعلنت شركة «ميندست» السويسرية أنها تعتزم إنتاج سيارة خفيفة الوزن للغاية وصديقة للبيئة مزودة بمحرك هجين وأبواب على شكل أجنحة طائر النورس وإطارات يبلغ عرضها 22 بوصة. ويجمع النموذج الأولي للسيارة بين خصائص السيارات المزودة بباب خلفي (هاتش باك) أي دون صندوق أمتعة، وكذلك السيارات ذات البابين والسقف المنخفض. كما أن السيارة الجديدة ستكون ذات مؤخرة عمودية الشكل وسقف زجاجي. وتشارك شركة «ميندست»، التي أنشأتها شركة « شبيرت أفيرت»، في مشروع لتطوير ما يسمى بـ «مفهوم السيارات البديلة»، وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير في الوقت الحالي، واتخاذ إجراءات لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا. وقالت شركة «شبيرت أفيرت» على موقعها الإلكتروني إن السيارة الجديدة التي لا تزال في مرحلة التطوير تعتمد على مبدأ عدم إصدار أي عوادم ملوثة للبيئة، وستعتبر نفسها جزءا من تجارب معروفة بشكل أكبر في مجال السيارات الكهربائية، وكذلك في مجال السيارات التقليدية ذات المحرك «الهجين». ومن المقرر أن يتم في وقت لاحق من العام الحالي تصنيع نموذج أولي شبه نهائي للسيارة التي من المزمع طرحها في الأسواق في النصف الثاني من العام المقبل. وفيما تختبر «مرسيدس»، حاليا، نحو 100 سيارة «سمارت» تعمل بالكهرباء في لندن، أعلنت الشركة عن عزمها إنتاج نسخة من السيارة فئة «بي كلاس» تعمل بنظام خلايا الوقود الهيدروجينية بحلول عام2010. وتقول شركة مرسيدس إن الجيل المقبل من السيارات التي تعمل بنظام خلايا الوقود سيكون قادرا على بدء تشغيل السيارة عند درجات حرارة اقل من 25 مئوية والسير لمسافة 400 كيلومتر. وبانتظار مرحلة التسويق التجاري للسيارة الكهربائية عمدت شركة «مرسيدس» إلى تزويد جميع سياراتها العاملة بالبنزين بالحقن المباشر والاشعال التوربيني، بغية تحسين كل من الأداء والاقتصاد في استهلاك الوقود. وذكرت الشركة ان سيارة «مرسيدس إي 350 سي جي أي» المزودة بالجيل الثاني من الحقن المباشر تتمتع بتحسن في الأداء يصل إلى 15 كيلو وايت/ 20 حصانا فيما انخفض استهلاك الوقود فيها بنسبة 10 في المائة بالمقارنة مع الطرز السابقة. |
|
|
|
|
|
#4 | |
|
متداول فعّال
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 228
|
اقتباس:
اضف انه سيخرج العراق قريبا من تحت الفصل السابع وسيكون مصدرا قويا لنفط والبتركيماويات خلال السنين القادمه :503: [/glow1] |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 4,672
|
اقتباس:
ضافه جيده من اجل هذا بدت المملكه تغير استرجيتها في عدم الأعتماد على النفط في الدخل وتحاول الأن تنويع دخلها من عده مصادر منها الطاقه الشمسيه ورمال الصحراء في صناعة السلكون وصناعة اللأمنيوم والسياحه وغيرها اضف لى ذالك الغاز الأمريكي الذي تم اكتشافه 2008 مفاجأة عام 2008 الغاز الأمريكي د. أنس بن فيصل الحجي إن ما سيذكره تاريخ النفط عن عام 2008 ليس ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية ثم انخفاضها بشكل كبير، إنما تطور التقنية التي مكنت من استخراج الغاز الطبيعي المحبوس في صخور السجيل بكميات ضخمة، فقد ارتفع إنتاج الولايات المتحدة من الغاز بمقدار 20 في المائة في السنوات الثلاث الأخيرة، رغم معدلات النضوب العالية، كما ارتفعت احتياطياتها من الغاز الطبيعي بحدود 13 في المائة. إن الزيادة في احتياطيات الولايات المتحدة كبيرة بكل المقاييس، مثلا، بلغت الزيادة في احتياطيات الغاز في الولايات المتحدة خلال العام الأخير نحو خمسة أضعاف الزيادة في السعودية في الفترة نفسها! ويتوقع أن تزداد احتياطيات الغاز الأمريكية قريبا لأسباب عدة، منها: التطور السريع في التكنولوجيا في هذا المجال، والتغيير الأخير في قوانين الأسواق المالية الذي يسمح للشركات بالإفصاح عن احتياطيات لم يكن ممكنا حسب القوانين القديمة الإفصاح عنها. وارتفع إنتاج هذا الغاز الطبيعي، الذي يطلق عليه "غاز السجيل" نسبة إلى مصدره، بشكل كبير لدرجة أن واردات الولايات المتحدة من النفط المسال انخفضت إلى مستويات لا تكاد تذكر، مع أنه كان من المقرر أن تستورد كميات ضخمة تعادل أضعاف ما تستورده الآن. وعلى الرغم من أن صادرات الغاز الكندي إلى الولايات المتحدة تتجه للانخفاض على كل الحالات بسبب انخفاض الإنتاج من جهة، وزيادة استهلاك كندا من الغاز من جهة أخرى، إلا أن زيادة إنتاج الغاز داخل الولايات المتحدة عجل في انخفاض صادرات الغاز الكندية للولايات المتحدة بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة. كما مكنت زيادة إنتاج الغاز الولايات المتحدة من زيادة صادراتها إلى المكسيك، وبدأت بعض محطات استيراد الغاز المسال باستخراج الرخص اللازمة كي تتمكن من تصدير الغاز. ولا بد من ذكر حقيقة مفادها أن زيادة أنشطة الحفر والتنقيب مكنت عددا كبيرا من الأفراد، أغلبهم في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، من ترك وظائفهم في شركات النفط وتأسيس شركاتهم الخاصة، الأمر الذي مكنهم من تحقيق حلمهم بدخول نادي المليونيرات، وبشكل سريع. قلب الموازين إن تقدم تقنية استخراج الغاز الطبيعي من السجيل لم يقلب موازين الطاقة في الولايات المتحدة فقط، ولكن في جميع أنحاء العالم، فكل ما على القارئ أن يتصوره هو جبال ضخمة جدا تحت الأرض تتجاوز مساحتها بعض الدول العربية ويراوح ارتفاعها بين بضعة أمتار ومئات الأمتار، مكونة كلها من حجر السجيل الحاوي للغاز، وهذه الجبال تنتشر في شتى أنحاء العالم، فمنطقة شمال تكساس، وتحت بيوت وعمائر مدينتي دالاس وفورت ورث، يقع حقل "بارنيت". ويقوم أغلب ملاك العقارات في المدينيتن بتحصيل ريوع من الشركات التي تستخرج الغاز من تحت عقاراتهم. وعلى الرغم من ضخامة حقل "بارنيت"، إلا أن هناك حقولا أكبر منه مثل حقل "هيناسفيل" الواقع بين ولايتي تكساس ولويزيانا، وحقل "مارسيلاس" الذي يمتد إلى ثلاث ولايات هي: نيويورك، بنسلفانيا، وغرب فرجينيا، كما أن هناك حقولا عديدة أصغر من حقل "بارنيت" متناثرة عبر الأراضي الأمريكية. لقد تم استخراج الغاز من مكامن حجر السجيل منذ أكثر من 100 عام، ولكنه لم يكن محورا لاستثمار الشركات بسبب طبقات السجيل الكتيمة التي لا تسمح للغاز بالانسياب بسهولة، ولكن تم في السنوات الأخيرة تطور التقنية في عدة مجالات، منها الحفر الأفقي، وإمكانية إحداث شقوق ضخمة وعديدة في المكامن، التي تسهل تسرب الغاز إلى فوهة البئر. وكون هذه التقنية بسيطة من جهة، ورخيصة نسبيا، فإن أغلب الشركات المستخرجة للغاز هي شركات صغيرة، وأغلبها مملوك من أفراد. وتمت زيادة إنتاج الغاز الأمريكي بشكل كبير دون تدخل الحكومة أو شركات النفط الكبيرة. لا شك أن انخفاض أسعار الغاز سيخفض من إنتاج الغاز الأمريكي، وسيغلق بعض الآبار، وسيؤدي إلى إفلاس بعض الشركات، تماما كما حصل في الماضي. إلا أن هذا الغاز قلب موازين الصناعة رأسا على عقب، لأنه يختلف عن غيره المستخرج بالطرق العادية ـ سواء كان مصاحبا للنفط أم لا ـ بأن مكانه معروف ومؤكد، فإذا ارتفعت الأسعار فإنه يمكن بكل سهولة استخراجه. ويختلف عنه أيضا أن كمية رأس المال اللازمة بسيطة مقارنة باستخراج الغاز بالطرق التقليدية. ورغم أن تكاليف إنتاجه تبلغ نحو ضعف إنتاج الغاز في الخليج، إلا أن التكاليف تنخفض باستمرار، وقد تكون تكاليف إنتاجه في بعض الدول الأوروبية، خاصة أوروبا الشرقية، أرخص بكثير من الولايات المتحدة لأسباب متعددة أهمها: انخفاض مستوى العوائق البيئية، وملكية الدولة للغازات والسوائل تحت الأرض. أثر هذا الغاز في دول الخليج من أهم نتائج زيادة إنتاج الغاز في الولايات المتحدة انفصال العلاقة بين أسعار الغاز وأسعار النفط في الأسواق الأمريكية، الأمر الذي يفسر انخفاض أسعار الغاز في فترات استمرت فيها أسعار النفط في مستوياتها العالية. وبما أن أغلب استخدام النفط في الولايات المتحدة هو في قطاع المواصلات، فإن الغاز لن يؤثر في واردات النفط، إلا إذا بدأت الولايات المتحدة باستخدام الغاز بدل الديزل والبنزين في السيارات. وعلى الرغم من أن هذا الغاز لن يؤثر في الطلب على النفط، إلا أنه سيؤثر في إنتاجه عن طريق تمكين صناعة النفط، التي تستخرج النفط من رمال القار في ولاية ألبرتا الكندية، من الحصول على إمدادات كافية من الغاز وبتكاليف منخفضة، علما أن الغاز يستخدم لتسخين الرمال لاستخراج النفط منها. زيادة إنتاج الولايات المتحدة من الغاز من جهة، واستخراج كندا لغاز السجيل من الحقول الضخمة في الولايات المختلفة، خاصة حقل "أوتيكا" في ولاية كيوبيك وحقل "مسكوا" في ولاية بريتش كولومبيا، يحرر كميات ضخمة من الغاز للاستخدام في حقول الرمال النفطية، وسيخفض أسعاره. هذا يعني انخفاض تكاليف إنتاج النفط الكندي، وبالتالي زيادة إنتاج كندا من النفط، علما أن كندا تحتوي الآن على أكبر احتياطيات النفط في العالم بعد السعودية. وتشكل زيادة إنتاج الغاز الأمريكي مشكلة لقطر، لأن هناك خطي إنتاج غاز مسال سيدشنان خلال العامين المقبلين هدفهما التصدير إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي سيجبر قطر على البحث عن أسواق جديدة، كما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار الغاز المسال. وبما أن حقول السجيل موجودة في أماكن مختلفة من العالم، خاصة في أوروبا، فإن زيادة إنتاج الدول المستهلكة من الغاز سيؤثر في صادرات الغاز القطرية، وسيخفض أسعار الغاز عالميا، ولكن إذا نظرنا إلى الجانب المضيء للقضية نجد أن اكتشافات الغاز الأمريكية تعني توافر مزيد من الغاز في منطقة الخليج، وبأسعار معقولة. خلاصة القول: إن تقدم تقنية استخراج الغاز الطبيعي من صخور السجيل عام 2008 هو تقدم للبشرية جمعاء، لأن هذا الغاز كان مصدرا طبيعيا مهملا، والآن أصبح مصدرا مهما للطاقة. |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 751
|
اقتباس:
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 4,672
|
اقتباس:
تاثيره فقط على قطاع البتروكميل السوق فيه فرص كثيره |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
متداول جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 32
|
سيارات بالكهرباء ولا سيارات بالهواء
النفط ماهو بس بانزين النفط منتجاته كثييييييييييييييره وفي اشياء لايمكن انتاجها الا بالنفط البانزين جزء بسيط من انتاج النفط |
|
|
|
|
|
#9 |
|
متداول نشيط
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 415
|
النفط سيعود أسعاره السابقة وزيادة .. النفط - على المدى البعيد - بدأ ينضب ويصبح أكثر تكلفة فبسعر 35 دولار ودون تصبح الشركات المستخرجة للنفط في المكسيك وأمريكا الجنوبية خاسرة .. صحيح هناك تراجع للطلب ولكن نحن في نهاية أزمة أفلست كبرى الشركات والبنوك .. بالعربي أسهمكم ذهب والمطلوب الصبر ..
لكن فيه ناس باع في أسهم معينة :613: ويريدكم تشترون أسهم معينة
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
متداول فعّال
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 247
|
يبدو أننا ياخواني نتعرض للخداع في سوق الاسهم السعودي الذي يبحث صناعه عن أي مبررات ضعيفه للهبوط به وتدميره أكثر وأكثر بغض النظر عن الوضع العالمي وتحسن المؤشرات الدولية
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|