للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
سوق الاسهم الرئيسية مركز رفع الصور المكتبه الصفحات الاقتصادية دليل مزودي المعلومات مواقع غير مرخص لها
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات ملخص السوق أداء السوق
 



العودة   منتديات تداول > المنتديات الإدارية > اســــتراحـة الــــمســاهــمين



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16-08-2008, 08:39 AM   #1
مليون2009
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1,383

 

افتراضي النساء في أماكن العمل

دراسة حديثة لموقع بيت. كوم وشركة YouGovSiraj تبين اعتلاء النساء العاملات مراكز مرموقة في الشرق الاوسط حيث ان 51% من الاناث تؤكد ان كونهن نساء لا يؤثر سلبا״ على فرصهن للترقية مقارنة مع الزملاء الذكور الذين يشغلون مناصب مشابهة.


بالاضافة الى ان اغلبية المشاركين في هذه الدراسة يعملن في شركات تترٲس فيها النساء مراكز ادارية عالية

دبي، الإمارات العربية المتحدة، يوليو 2008 – أظهرت دراسة حديثة أجراها بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، بالاشتراك مع شركة YouGovSiraj المتخصصة في الدراسات والبحوث أن 60% من النساء في أماكن العمل في الشرق الأوسط يشعرن بأنهن يعاملن بشكل عادل بالمقارنة مع زملائهم الرجال. كما أعلن 7% من النساء الحصول على معاملة تفضيلية بالنسبة للزملاء الرجال و23% ذكرن أن الرجال يحصلون على معاملة تفضيلية. إلا أن الأغلبية (43%) من النساء اللواتي أجبن على السؤال يشعرن أن كونهن إناثاً لم يؤثر في وضعهن المهني، بينما أبدت 22% من النساء رأياً حيادياً فيما إذا كان الجنس قد أثر سلباً أو إيجاباً في وضعهن المهني.

وتهدف الدراسة التي تضم النساء في أماكن العمل إلى تسجيل ملاحظات النساء ومواقفهن وتجاربهن ورضاهن عن الجوانب المتنوعة التي تتعلق بدورها بأماكن العمل، خصوصاً فيما يتعلق بالمعاملة والرواتب التي يتلقينها بالمقارنة مع زملائهن الذكور.

كما أظهرت الدراسة وجود تفاوت بين الجنسيات عند تعلق الأمر بمشاعرهن تجاه الترقية في أماكن العمل. فرغم أن 41% من النساء يشعرن أن لديهن فرصة أقل للترقية من زملائهن الذكور، إلا أن ذلك ظهر بالنسبة العظمى بين النساء الخليجيات، حيث تعتقد نصف النساء الخليجيات العاملات تقريبا״ أن فرصهن في الترقية كانت أقل من الرجال، وتحل النساء الآسيويات ثانياً بنسبة 47%. وبالمقارنة، فإن 44% من النساء الغربيات، أي تقريباً ضعف المعدل (27%)، يشعرن أنهن قد حصلن على فرص متساوية مع الزملاء الرجال.

وقد علق السيد ربيع عطايا، الرئيس التنفيذي لموقع بيت.كوم، قائلاً: "تعد آراء النساء الموظفات تجاه عملهن والمعاملة التي يتلقينها في أماكن العمل وسائل موثوقة لإظهار طبيعة بيئة العمل الحقيقية من وجهة نظر المرأة في الشرق الأوسط اليوم. وعند متابعة ومراقبة هذه البيانات، ستستفيد جميع المؤسسات والشركات في المنطقة من هذه النتائج، مما يسمح لها بتعديل أو تحسين إجراءات وسلوكيات العمل لديها وبالتالي تعزيز المساواة بين الجنسين، وهي مسألة بالغة الأهمية كما نعلم".

كما كانت الأجور والمكافآت والمزايا من المعايير التي استخدمت لتحديد مشاعر النساء العاملات تجاه المساواة بين الجنسين . حيث تشعر نصف النساء تقريباً (46%) من اللواتي شملتهن الدراسة أنهن يتلقين أجوراً أقل من زملائهن الرجال، في حين بلغت نسبة النساء الآسيويات اللواتي يشعرن بذلك 58% من مجموعة النساء الآسيويات المشاركات. وأما المساواة من ناحية التعويضات فقد اختلفت أيضاً

تبعاً لمجال العمل، إذ يبدو أن غالبية النساء الموظفات في الدوائر الحكومية وشبه الحكومية يشعرن بالمساواة مع الرجل من حيث التعويضات. وعلى نحو مماثل، تشعر نصف نساء هذه المجموعة تقريباً أنهن يحصلن على راتب مساوٍ لزملائهن من الرجال، بالمقارنة مع 34% من النساء اللواتي يعملن في الشركات المحلية الخاصة.
وفيما يتعلق برضاهن عن التقدير لما يقمن به من أعمال، أبدت 24% فقط من النساء مستويات عالية من الرضا بينما عبر 28 % منهن عن عدم رضاهن. وكانت حالة عدم الرضا منتشرة بكثرة بين المواطنات الخليجيات، حيث أبدت 38% منهن عدم رضاهن بهذا الخصوص.

لكن الجدير بالملاحظة أيضاً هي النتيجة التي أظهرت أن أكثر من نصف النساء اللواتي شملتهن الدراسة يشعرن أن التقدير يتم بحسب الأداء وليس الجنس، في حين يعتقد 15% منهن أن الموظفين الرجال يحصلون على تقدير أكثر من النساء. إلا أن ربع اللواتي شملتهن الدراسة أعلنّ أن التقدير غير موجود أبداً – وهي نتيجة تثير الدهشة حقاً.
وعلى الرغم من أن 62% من النساء يعتقدن بأنه على أصحاب العمل معاملتهن بشكل أفضل وتقديم امتيازات خاصة لهن باعتبارهن مسؤولات عن راحة العائلة، فإن 63% قلن أنهن لا يحصلن على أية امتيازات خاصة بسبب جنسهن. وعند المقارنة بين الجنسيات المختلفة، كانت الآسيويات الأكثر اقتناعاً (71%) بضرورة الحصول على امتيازات خاصّة، بالمقارنة مع 48% من الغربيات اللواتي يعتقدن أن الأجور يجب أن تحدد مع الأخذ بالاعتبار المسئوليات في المنزل.
على صعيد آخر، استهدفت الدراسة التي شملت االنساء في أماكن العمل تقييم التسهيلات المقدمة للمرأة حالياً بخصوص إجازات الأمومة أو الامتيازات الأخرى المتعلقة بالاختلاف الجنسي. حيث أن غالبية النساء بنسبة 46% أشرن إلى أنهن تلقين أجور إجازة الأمومة الكاملة ما بين شهر أو ثلاثة أشهر، و6% من النساء ذكرن أنهن لم يحصلن على إجازة مأجورة. وعلى الرغم من ذلك، فقد تفاوت الرضا عن إجازات الأمومة بين عدم الاهتمام بالأمر والرضا القليل، بنسب 34% و29% على التوالي. كما أشارت الأغلبية الساحقة من النساء بنسبة 81% إلى عدم وجود أي مرافق عناية يومية خاصة بأطفال الموظفات النساء مقدمة من قبل أصحاب العمل، في حين ارتفعت النسبة قليلاً في المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية لتصل إلى 13% عن المعدل المعتاد البالغ 10%.

كما شملت الدراسة أيضاً الامتيازات الأخرى المقدمة للنساء العاملات، بما في ذلك التأمين الصحي لأفراد العائلة،التدريب، المرونة في ساعات العمل، العمل بدوام جزئي، تعويضات تعليم الأولاد وإجازة الأمومة الممتدة ما بعد الفترة الاعتيادية. ويقول السيد عطايا بهذا الخصوص: " ان تقدير وجود وانتشار هذه التسهيلات يلقي الضوء على المعايير والخدمات المقدمة من قبل أصحاب العمل للنساء في الوقت الحالي، كما أنها تشير إلى ما يمكن القيام به لتحسين وضع المرأة العاملة – خصوصاَ تلك التي توفّق بين عملها وعائلتها. ويعد ذلك ضرورياً جداً عندما نجد أن 80% من النساء اللائي شملتهن الدراسة قد أشرن إلى أن تقديم امتيازات إضافية قد يزيد من عمرهن الوظيفي".
كما طالت الدراسة الأسباب المختلفة التي تجعل النساء من مختلف الجنسيات يخترن الانخراط في مجال العمل,فقالت الأكثرية بنسبة 62% من النساء أنّ العمل يحقق طموحاتهن في الحياة، بينما ذكرت 61% منهن أن المسؤولية المالية والحاجة إلى العمل هما العاملان الرئيسيان. وجدير بالذكر ايضا״ أن أكثرية النساء الخليجيات (75%) قلن أنهن يعملن لتحقيق هدف معين، بينما عللت 68% من النساء الغربيات الحاجة للعمل للحصول على الاستقلال المادي.

ويتابع السيد عطايا قائلاً: "مع النداء المتزايد لزيادة عدد الموظفين المحليين بين القوى العاملة الوطنية، تلعب النساء دوراً استراتيجياً أكبر من ذي قبل في عملية التطوير والتنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط. كما أن توفّر معلومات كهذه يشكل قاعدة واسعة تزوّد المتخصصين في مجال الموارد البشرية وشركات التوظيف ومواقع التوظيف على الإنترنت مثل بيت.كوم، بفكرة معمقة عن أوضاع الموظفات في الشرق الأوسط. وبشكل عام تقدم هذه الأفكار دلالات ومحركات تهدف إلى تغيير جوهري إيجابي للحصول على أكبر قدر من المساواة في أماكن العمل".

من جهته علق السيد نسيم غريّب، الرئيس التنفيذي لشركة YouGovSiraj قائلاً: "على الرغم من العقبات المتعلقة بالاختلاف الجنسي والمسؤوليات العائلية الإضافية، فقد أدهشني إصرار النساء الكبير على النجاح. وهذا واضح جدا״ بين غالبية النساء حيث أكدت (72%) من النساء أنهن مستعدات للعمل حتى لو لم يكنّ مضطرات لذلك. كما أن أكثرية النساء (84%) يمتلكن طموحات مساوية لطموحات الرجل أو أكبر منها وهناك (89%) منهن يعملن لعدد من الساعات مساوٍ أو يزيد على ساعات عمل زملائهن الرجال. لذا، أعتقد أنه يجب على أصحاب العمل التفكير والتمعن في أمور هذه الشريحة الحيوية من القوة العاملة لديهم، حيث تظهر هذه الدراسة أنه عند تقديم قدر بسيط من الفوائد والامتيازات، ستزداد مدة خدمة 80% من النساء ما يؤدي إلى نتائج إيجابية طويلة المدى لصالح الأعمال والاقتصاد بشكل عام".

لقد تم جمع البيانات الخاصة بدراسة "النساء في أماكن العمل" عبر الإنترنت خلال الفترة الممتدة بين 4 و22 يونيو 2008، حيث شاركت فيه 2,602 امرأة موظفة، من بينهنّ 1,515 موظفة في كل من الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، الكويت، عمان، قطر، البحرين، سوريا، الأردن، مصر، المغرب، الجزائر وتونس. وقد تفاوتت أعمار النساء بين 15 و 59 عاماً، وكنّ من مواطنات الدول أو الوافدات من جنسيات مختلفة بين غربيات وآسيويات. يمكن للمهتمين الاطلاع على نتائج هذه الدراسة بالإضافة إلى دراسات أخرى أجرتها مؤسسات الموارد البشرية في الشرق الأوسط على الموقع بيت دوت كوم
مليون2009 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2008, 09:15 AM   #2
اشراقة قلم
اشراقة قلم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 10,646

 
افتراضي

كما طالت الدراسة الأسباب المختلفة التي تجعل النساء من مختلف الجنسيات يخترن الانخراط في مجال العمل,فقالت الأكثرية بنسبة 62% من النساء أنّ العمل يحقق طموحاتهن في الحياة، بينما ذكرت 61% منهن أن المسؤولية المالية والحاجة إلى العمل هما العاملان الرئيسيان. وجدير بالذكر ايضا״ أن أكثرية النساء الخليجيات (75%) قلن أنهن يعملن لتحقيق هدف معين، بينما عللت 68% من النساء الغربيات الحاجة للعمل للحصول على الاستقلال المادي.


اخي مليون2009

جزاك الله خيرا وشكرا لجهودك ..تقديري


اشراقة قلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2008, 12:22 PM   #3
مليون2009
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1,383

 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشراقة قلم
كما طالت الدراسة الأسباب المختلفة التي تجعل النساء من مختلف الجنسيات يخترن الانخراط في مجال العمل,فقالت الأكثرية بنسبة 62% من النساء أنّ العمل يحقق طموحاتهن في الحياة، بينما ذكرت 61% منهن أن المسؤولية المالية والحاجة إلى العمل هما العاملان الرئيسيان. وجدير بالذكر ايضا״ أن أكثرية النساء الخليجيات (75%) قلن أنهن يعملن لتحقيق هدف معين، بينما عللت 68% من النساء الغربيات الحاجة للعمل للحصول على الاستقلال المادي.


اخي مليون2009

جزاك الله خيرا وشكرا لجهودك ..تقديري


الشكر لله واتمنى ان يأتى اليوم الذي تجد فيه المرأة السعودية عمل دون ان يعترضها المرضى النفسيين والجهلاء

شكرا لك يا اشراقة قلم على إضاءة الموضوع بمرورك
مليون2009 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:28 PM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.