شهد قسم الولادة في مستشفى الملك عبدالله في بيشة بالمملكة العربية السعودية أول من أمس مشهداًً جديداً من حوادث تغيير المواليد ولكن هذه المرة كان الخطأ من نصيب الأموات لا الأحياء .
وقالت جريدة "الوطن" السعودية الصادرة اليوم الجمعة أن المواطن مسعر السلولي رفض استلام الجثة المتبقية في ثلاجة مستشفى الملك عبدالله بعد ملاحظته أنها لا تعود لابنه.
وأكد حاضر بن ناصر الجويهري السلولي شقيق مسعر السلولي أنه هوأول من لاحظ خطأ المستشفى بعد أن انتبه لحجم الجثة في ثلاجة المستشفى قبل التوقيع على الاستلام حيث إن طفل السلولي ولد أثناء عملية ولادة قيصرية لوالدته وهو في الشهر التاسع في حين أن طفل المواطن القرني توفي خديجا في الشهر السادس أو السابع.
وأضاف أنه لاحظ صغر حجم الجثة وبعد كشف الغطاء تبين أن الطفل المتوفي خديج وحجمه صغير جداً وبعد التدقيق أفاد العاملون في المستشفى أن هناك خلطاً في تسيلم الجثتين ليتم استدعاء المواطن القرني ولكنه أفاد بأنه قد انتهى من دفن الجثة التي استلمها وأدى عليها الصلاة . و أكد المواطن حاضر السلولي عزم أسرته على مقاضاة المتسبب في هذا الخطأ الذي من الممكن أن يؤدي إهماله مستقبلاً في مشاكل وكوارث أسرية .
واكتفى المشرف العام على مستشفى الملك عبدالله مدير الشؤون الصحية في بيشة الدكتور عبدالعزيز الشهري الذي بالقول إن الرد على هذه الحادثة يتطلب خطاباً رسمياً يبني عليه رداً رسمياً مكتوباً .
يذكر أن هناك عدة حالات لتبادل المواليد وقعت في بعض المستشفيات وتسبب في حدوث نزاعات بين الأسر، ومنها تنازع أسرتين الأولى تقيم بالمجمعة والثانية في عنيزة على طفلة وذلك في العام 2006، وشهدت محكمة المحاني الشرعية بالطائف في عام 2007 قضية تنازع أسرتين على طفل، وفي نوفمبر 2007 اكتشفت سيدة مسنة تبادل طفلين في مستشفى بيشة، كما وقع نزاع بين أسرتين في نجران حول نسب طفلين.