eagleking
04-08-2007, 05:24 AM
http://img247.imageshack.us/img247/5875/heartqp7.gif كوامن القدرة البشرية http://img247.imageshack.us/img247/5875/heartqp7.gif
http://www.extensor.co.uk/articles/leadership_brain/brain.jpg
عنت لي الكتابة في هذا الموضوع منذ فترة .. ووجدت متسعا من الوقت اليوم بفضل الله لكتابته ..
والموضوع عبارة عن اعجاب بقدرة الخالق عز وجل في خلق البشر وإبداعه سبحانه وتعالى في قدراتهم ..
تلك القدرات التي لم يعرفوا قدرها حق المعرفة فيظل بعضها مجهولا حتى يتم اكتشافه ..
ولتبسيط ما أرمي إليه سأضرب لكم مثلا واقعيا :
الغالبية العظمى منا يتعاملون مع الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) ومن أهم برامجه مايختص بمعالجة النصوص مثل
برنامج مايكروسوفت وورد ( Microsoft Word ) .. هذا البرنامج يحتوي على إمكانيات جبارة لا نستعمل
منها إلا مايفي بأغراضنا ونتوقف عند ذلك .. ولو علمنا وجود تلك الإمكانيات وكيفية استخدامها لاستخدمناها ..
القدرة البشرية مثل برنامج الوورد .. نستعمل منها مانحتاجه بدون أن نكلف أنفسنا عناء التفكير في حدودها
الواسعة والتي يمكننا ( تمغيطها :D ) لنستغلها بصورة أفضل ..
وفي هذا الصدد ، أتذكر مقالة قرأتها منذ فترة عن أن معظم البشر يستعملون 10% فقط من قدراتهم
الإبداعية .. ومن يتميز منهم بالذكاء الخارق ، مثل آينشتاين , قد يصل استعماله إلى 15% فقط .. :eek: مقالة
مشوقة ولكنها للأسف خرافية ليس لها أصل علمي موثق بيد أن فكرتها المجنونة قد تلقي بعض الضوء
على ما أعنيه هنا ..
http://www.genistra.com/aafaq/images/brain_revenge_7.jpg
ومن الجدير بالذكر أن تنمية تلك القدرات من المفروض أن تقع على عاتق " المدرسة :rolleyes: " .. ولا أريد
الخوض في ذلك الموضوع حيث أنه أشبع بحثاً من قبل المختصين .. ولكن مايهمني هنا هو مرحلة مابعد
المدرسة .. عندما تعركنا الحياة وننسى أن لقدراتنا حدود أوسع من تلك التي نعرفها ..
بصيص أمل نجده في قرارة أنفسنا -- بعد الأمل في الله -- يتبلور في المهارة التي نطورها لتنمية تلك
القدرات .. المهارة التي تبدأ من مجرد إدراك حقيقة أن لقدراتنا آفاق أكبر بكثير مما نظن ..
بقلم : ملك الصقور
(( لا مانع من نقل المقالة بشرط ذكر المصدر ))
::::::::::::::::::::::
وقفة تأمل :
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي
اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)
سورة النور -- الجزء الثامن عشر
http://www.extensor.co.uk/articles/leadership_brain/brain.jpg
عنت لي الكتابة في هذا الموضوع منذ فترة .. ووجدت متسعا من الوقت اليوم بفضل الله لكتابته ..
والموضوع عبارة عن اعجاب بقدرة الخالق عز وجل في خلق البشر وإبداعه سبحانه وتعالى في قدراتهم ..
تلك القدرات التي لم يعرفوا قدرها حق المعرفة فيظل بعضها مجهولا حتى يتم اكتشافه ..
ولتبسيط ما أرمي إليه سأضرب لكم مثلا واقعيا :
الغالبية العظمى منا يتعاملون مع الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) ومن أهم برامجه مايختص بمعالجة النصوص مثل
برنامج مايكروسوفت وورد ( Microsoft Word ) .. هذا البرنامج يحتوي على إمكانيات جبارة لا نستعمل
منها إلا مايفي بأغراضنا ونتوقف عند ذلك .. ولو علمنا وجود تلك الإمكانيات وكيفية استخدامها لاستخدمناها ..
القدرة البشرية مثل برنامج الوورد .. نستعمل منها مانحتاجه بدون أن نكلف أنفسنا عناء التفكير في حدودها
الواسعة والتي يمكننا ( تمغيطها :D ) لنستغلها بصورة أفضل ..
وفي هذا الصدد ، أتذكر مقالة قرأتها منذ فترة عن أن معظم البشر يستعملون 10% فقط من قدراتهم
الإبداعية .. ومن يتميز منهم بالذكاء الخارق ، مثل آينشتاين , قد يصل استعماله إلى 15% فقط .. :eek: مقالة
مشوقة ولكنها للأسف خرافية ليس لها أصل علمي موثق بيد أن فكرتها المجنونة قد تلقي بعض الضوء
على ما أعنيه هنا ..
http://www.genistra.com/aafaq/images/brain_revenge_7.jpg
ومن الجدير بالذكر أن تنمية تلك القدرات من المفروض أن تقع على عاتق " المدرسة :rolleyes: " .. ولا أريد
الخوض في ذلك الموضوع حيث أنه أشبع بحثاً من قبل المختصين .. ولكن مايهمني هنا هو مرحلة مابعد
المدرسة .. عندما تعركنا الحياة وننسى أن لقدراتنا حدود أوسع من تلك التي نعرفها ..
بصيص أمل نجده في قرارة أنفسنا -- بعد الأمل في الله -- يتبلور في المهارة التي نطورها لتنمية تلك
القدرات .. المهارة التي تبدأ من مجرد إدراك حقيقة أن لقدراتنا آفاق أكبر بكثير مما نظن ..
بقلم : ملك الصقور
(( لا مانع من نقل المقالة بشرط ذكر المصدر ))
::::::::::::::::::::::
وقفة تأمل :
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي
اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)
سورة النور -- الجزء الثامن عشر