للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > منتديات اسواق المال العربية والعالمية > الأســـــــهـــم الامـــريـــــكــــية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 27-11-2004, 12:19 AM   #1
waeel
متداول جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 19

 

افتراضي أمة فى خطر (أنهيار الاسهم)

بسم الله الرحمن الرحيم-----------أنهيار الدولار و تخطى جميع الخطوط الحمراء---------------------------------------------------------أن أمريكاأكبر دولة مدينة فى العالم والعرب لا يأتمنون أحد على أموالهم ألا هذا المدين الغارق فى الديون
هذا الشعب المدين نجد فيه أعلى نسبة أجرام فى العالم وأعلى نسبة أفساد للأطفال وأعلى نسبة سفاح غير شرعى للبنات أقل من عشرين سنه و أيضآ أعلى نسبة أدمان للخمور
ثم يعتبرون أنفسهم أذكى ناس و رؤساء العالم
(أنها أمة فى خطر)
نشرة المؤلف الامريكى بات روبرتسون كتابة المعروف جاء فيه((الأفية الثالثة ))
أن التعليم الامريكى خلق مواطن لايؤمن بالله انما يؤمن بالدولار والمنفعة المادية فقط واللذة و الغطرسة
و الاسرة الامريكية فى خطر التمزق و الزنا و الايدز و الشذوذ
كل ذلك يعنى مجموعة من المشوهين جنسيا و نفسيا هم الاباء بل هم الانبياء الجدد لهذا الشعب
فى خلال 30 سنة زادت نسبة الطلاق 250% و زادت نسبة الانتحار 250 % و زادت نسبة الامراض الجنسية الى 12 مليون حالة سنويا و نسبة المخدرات بين الطلبة 70% و زادت نسبة المدمنين و أصبحت نسبة الاولاد غير الشرعيين70% من المجتمع
هذة هى أمريكا أكبر دولة أرهابية هى الوحيدة التى استعملت 2 قنبلة ذرية و ليست واحدة دمرت اليابان و مزقت اوروبا و مزقت أخلاقيات شعبها و ستمزق العالم كله بما تسميه النظام العالمى الجديد وهى علمانية فاقدة للدين و مديونة و مدمنة و فاقدة للأخلاق لدرجة أنها أباحة الشذوذ الجنسى
لعل أدق و أخطر مقياس تقاس به الامم هو (المدرس) فهو الذى يضع الامه فى خطر أو ينشىء أمة رائدة
ماذا يعنى تعليم الكمبيوتر وفيزياء القنبلة الذرية و فيزياء الفضاء لتلميذة تصبح حاملا فى سن الخامسة عشر ثم تجهض؟ وهذة صورة شائعة و الفتاة التى تظل عذراء حتى هذا السن تعتبر حالة شاذة فى مجتمع لا توجد فيه رابطة أنسانية أبدآ و لا أدنى عواطف لقد أستخدمت أمريكا المرآه كمعول هدم للبشرية اما بأفسادها و اما بدفعها للتمرد و اما بتحريرها
فكل الاديبات وقائدات الحركة النسائية هن أجهل الاناث بطبيعة المرآة و هن أشبه بالمجنون الذى يظن نفسه ملكا و بؤرة هذا الشذوذ هى أمريكالأنها تكونت من جماعة شذاذ آفاق كل منهم وراءه جريمة و هاربين من أحكام أعدام فى بلادهم الاصلية
فى أمريكا الان مليونى جريمة أجهاض كل عام 80 % منها نتيجة حمل سفاح و أكثر من نصف أطفال أمريكا الان غير شرعيين
هل هذا شعب يمكن ان يحكم العالم كله و يقوده للتقدم
الان 95% من النساء فى أمريكا يعملن خارج البيت أى مطروده من مملكتها مقابل هذا تترك الطفل بدون أم و بدون أب و بدون عائلة
الان 60% من الزوجات العاملات ينزلقن الى الزنا و 50% منهن مطلقات
و الخلاصة ان دور ( نظام العائلة ) أنتهى و أصبحت الدولة هى (الأم سوبر) أنها دولة غزاها الشيطان و الفساد والانحلال فى عقر دارها أنه مجتمع غير مستقر داخليآ ولانفسيآ--مجتمع قلق وعصبى ومريض
كيف سيتعامل مع العالم غدآ فاقد الأمومة و الحنان ألا بالقنبلة النووية و الرشوة و الزنا و المخدرات
أن مجتمع فيه كل هذة المواصفات ليحمل علامات جنس بشرى ينقرض
لقد جائت البيانات الرسمية الحكومية بهذا وأن الجريمة أصبحت مرتبطة بالمخدرات و المخدرات مرتبطة بالانفلات الجنسى (تحرير المرآة ) و لكن حق المرآة فى الخروج للعمل شيء مقدس
بعد كل هذا تريد أمريكا أن تعمم هذة النشوة السكرانة فى العالم كله وتعتبر هذا حضارة و تقدم
أن الفقر فى أمريكا أصبح هو الحقيقة المنتظرة
لقد كان الدين 34% أيام كرتر بالنسبة للدخل القومى والان أصبح 70% معنى ذلك أنها تعيش على غير حقيقة وضعها وأمكانياتها و توهم العالم أنها غنية و هى تعتمد فى كل تعاملاتها على الحكومات الدكتاتورية التى تمص دماء شعوبها فهى تنشر الفقر و الخراب خارج أمريكا لكى تبدو هى عملاقة نسبيآ فى عيون أصدقائها
لقد كانت عاصفة الصحراء دليل قاطع على الفقر الامريكى
لقد أدارة الحرب بأسلوب المفلس الذى يستعير أموال الاخرين فهى حشدت مصر وسوريا و دول الخليج و السعودية--فأخذت من مصر وسوريا التأييد السياسى و أخذت من السعودية و الخليج نفقات الحرب كلها فهى لم تحارب بنفسها أنما تحارب بالسفهاء الواقعون فى وهم أمريكا العظمى
لذلك فأن كل ما يحصل عليه الامريكى من حرية نسبية داخل بلدة أنما تجيء على حساب تقييد حرية الاخرين فى بلدان العالم
و هذا هو المنطق الامريكى للحرية(بحيث يكون العالم كله عبدآ لها لتتمتع هى بالحرية)
لقد تمكن الدجال اليهودى من العقل الامريكى يستنزف أمواله و يعبث بشرفه
لقد كان ريجان يعتقد أن أنتصار أسرائيل على العرب بشارة
بعودة المسيح و من ثم هو و فريق كبير من السياسيين يدينون بما يسمونه المسيحية الصهيونية حتى أضطروا الكنيسة فى روما أن تبرئ اليهود من دم المسيح ففيما أذا قصة الصليب -
و لقد قامت الحكومة الامريكية ببناء و تحديث أسطول قوات الاحتلال الاسرائيلية (الجوية و البحرية و المدرعات و بناء المفاعلات النووية ) و تشجيع هجرة اليهود فى العالم كله الى أسرائيل
و لن تفلت أمريكا من أيدى اليهود حتى تفلس تماما كما فعلوا مع ألمانيا وأنجلترا وأخيرآ روسيا
و تحت تأثير هذة الخرافات تتناسى أمريكا أن العرب أعطوها البترول و أودعوا أموالهم عندها تحرك عجلة مصانعها و نصروها على روسيا
و الان بدأت تظهر شروخ فى العلاقات بين أمريكا و اليابان فالدولار يتدهور أمام الين يوما بعد يوم حتى طلبت أمريكا فرض ضريبة جمارك 100% على السيارات اليابانية مما جعل الجات نفسها تدين أمريكا
و هناك شرخ فى العلاقات بين أمريكا و أوروبا و خاصة
ألمانيا و فرنسا التى تستنكر الهيمنة الامريكية على العالم و خوضها الحرب على مصالحهم فى العراق بدون موافقة الامم المتحدة
و هناك شرخ خطير فى علاقات أمريكا مع أصدقائها الذين سحبوا قواتهم من حرب العراق واحد بعد الاخر و تركوها
وحدها تغوص فى المستنقع الأفغانى ثم فى المستنقع العراقى
و هناك شرخ داخلى فى أمريكا ذاتها (أنهيار فى نظام التعليم و أنهيار فى نظام الأسرة و أنهيار فى الأمن الداخلى و أنهيار فى الاقتصاد) لدرجة أنهم يصفوا أنفسهم بأنهم (أمة فى خطر) فمنذ أحداث 11 سنتمبر و أنفاق ملايين الدولارات فى الحرب على أفغانستان و العراق و التوسع فىالأ نفاق على الأمنى الداخلى خشية وقوع هجمات أخرى و أنهيار كبير فى قطاعات السياحة و الطيران و الملاحة و أيضآ أنهيار فىأنفلات أسعار النفط التى أصابتهم بالذهول--- كل ذلك أدى الى عجز هائل و تاريخى فى الميزانية الامريكية نهاية 2004
و بعد فقدان الثقة فى الحكومة الامريكية التى لم تثأر حتى الان بقتل أو أعتقال واحد من قادة المجاهدين الأسلاميين أو تحقيق أى هدف من الحرب على الأرهاب فى أفغانستان كعادتها دائما فى مواجهة الأرهاب بعد تدمير سفارتيها فى نيروبى و دار السلام وتدمير المدمرة كول فى اليمن وفشلها فى تعقب منفذى أنفجارات مركز التجارة العالمى نيويورك و هروبها من المواجهة فى جنوب لبنان و أنسحابها فى ليل أسود من الصومال
و أخيرآ المستنقع الذى غاصت فيه فى العراق
تيقن الشعب الامريكى من أحتمال تعرضة لهجمات سبتمبر مرة أخرى
وتيقن العالم بأن الحرب الأمريكية لن تنتهى حتى تفقد أمريكا هيبتها و أمبراطوريتها
لذلك سارعت بلدان العالم بترك التداول بالعملة الأمريكية وعدم التعامل بها--- لذلك بدأ الدولار ينهار أنهيار تاريخى فى نوفمبر 2004 أمام جميع العملات العالمية
و بذلك بدأ أنهيار أمريكا السياسى والأجتماعى والدولى بأنهيار أقتصادى كما بدأت الشيوعية بأنهيار أقتصادى
فالقاسم المشترك بين الشيوعية و الرأسمالية هى (العلمانية) فهنا أبراز صورة العامل و الفلاح و هناك أبراز صورة صاحب العمل و كلاهما مناؤى للدين و يهمل الارتباط بالله فالشيوعية فى روسيا و الرأس مالية فى أمريكا لهما جوهر واحد هو تفريغ العقل من فكرة الأله
لهذا ليس مستبعد أبدآ أن يحدث فى أمريكا ما حدث فى روسيا --أنهيار مفاجىء للنظام ودلالاته الان واضحة --عجز خطير فى الميزانية يتذايد بأستمرار-التضخم -- البطالة -الديون المفرطة --الأنفجارات --التسلط اليهودى على الكونجرس و الرئاسة الامريكية
كل هذة بواكير حدث سيحدث لأمريكا لا يختلف عما حدث للشيوعية
بدأ أصحاب رؤس الأموال فى الهروب من أمريكا الى اليابان و شرق أسيا مما أثار المخاوف من أنهيار الأسهم و البورصة
ستبدأ بنوك أمريكية فى الأفلاس ثم يتبعها أعمال عنف تمزق المجتمع الأمريكى الذى يعبد المال وهو أصلآ متعدد الجنسيات و قابل للتمزق أكثر من أى شعب أخر و تظهر أضطرابات عرقية وحروب أهلية بين هذة الأعراق المختلفة حتى تنتهى الى ولايات أمريكية متناحرة و غير متحدة
و السؤال الان هل يستطيع العرب سحب أموالهم وودائعهم من بنوك أمريكا ؟ فى واقع الامر أنها أموال مؤممة و مصادرة بمعرفة أمريكا
وهل يجرؤ العرب على تحويل أستثماراتهم من الدولار الى الين أو اليورو أو أى عملة أخرى غير معرضة لشبح الأنهيار ؟
الحقيقة أن صاحب المال قد وضع رقبتة تحت حذاء من أستودع ماله عنده وأكتشف أنه أكبر لصوص العالم
waeel غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2004, 06:52 PM   #2
ترايدر
مشرف الاسهم الامريكية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 1,262

 
افتراضي الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية

مع الاسف هو الاقتصادالعملاق بشواهد التاريخ !!!!!!!!!!!!!!!!
.
الاقتصاد الامريكي هو حالة عالمية وليست محلية. فهو اليوم مكون رئيسي للاقتصاد العالمي، بل يمكن القول بان الاقتصاد الامريكي هو الاقتصاد العالمي والعكس صحيح ايضاً. فالاخير هو ليس مجموع اقتصاديات مختلف البلدان بل هو مركب معقد تحتل فيه الولايات المتحدة مركز الصدارة والمبادرة والقيادة. ناهيك ان مركبات الاقتصاد العالمي باتت متداخلة خصوصاً في المجالات المصرفية والمالية والشركات المتعددة الجنسيات والسلع الاستراتيجية والتكنولوجيات المتقدمة وهو ما يربط بمجمله الحقيقة الاقتصادية الامريكية بالحقيقة الاقتصادية العالمية بشكل عضوي ومباشر. فكل ما يجري على الارض الامريكية هو بالضرورة عالمي، وكل ما يجري في العالم هو بالضرورة محلي من زاوية النظر الامريكية. وهنا يجب عدم الوقوف عند الاحصائيات فقط التي ان كانت ستؤكد هذه الحقيقة لكنها لن تكشف كل معالمها.
اذ رغم تداخل المصالح، لكن الناتج الوطني الاجمالي للدول الاوروبية الاحدى عشر سابقاً والعشرين حالياً المنتمية لاتفاقات اليورو تمثل مجتمعة 80% من الناتج الوطني الاجمالي الامريكي، وذلك حسب ارقام منظمة التعاون الاوروبي في عام 1997.. فالولايات المتحدة (اضافة لكندا) تساهم مثلا بمفردها بنسبة 16,5% من مجموع الصادرات العالمية مقابل 40% لاوروبا كلها بما في ذلك روسيا ودول الكتلة الاشتراكية سابقاً حسب ارقام صندوق النقد الدولي.. وغني عن البيان ان الثقل الاقتصادي للولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي هو ليس واحد من خمسة اثقال، بل هو اكثر من ذلك بكثير بسبب ما تحتله المصالح الامريكية المختلفة من تأثيرات وارتباطات تجعلها متداخلة وناشطة في الكثير من الاقتصاديات المحلية، وهو يصعب على الاحصاءات ان تحيط به. فاذا تصورنا ان الاقتصاد العالمي هو شركة مساهمة فان الولايات المتحدة بسبب قوتها الاقتصادية قد احتلت وستحتل لفترة اخرى قادمة دور رئيس مجلس الادارة الذي يستحوذ على النسبة الاعلى من الاسهم والذي تجتمع عنده مصادر القوة والقرار، وهو ما يعطي للدور الامريكي ذلك التفوق والريادة والسطوة، خصوصا على الدول الضعيفة اقتصادياً ومنها البلدان العربية والاسلامية.
انطلاقا من هذه النظرة العامة سيبدو تحرر الدول العربية من السيطرة الامريكية غاية في الصعوبة، خصوصا ما يتعلق بالدول النفطية وفي مقدمتها الدول الخليجية. صحيح ان اعتماد الولايات المتحدة على نفط الشرق الاوسط هو اقل من اعتماد اليابان..فهو يشكل نسبة 23% من مجموع الاستيرادات النفطية الامريكية، بينما يشكل 80% في حالة اليابان. لكنه بالمقابل اعلى من اعتماد المملكة المتحدة او المانيا اللتان تعتمدان عليه عليه بنسبة 12% لكل منهما..لكن الامر لا يتعلق بنسب مجردة فقط، بل ان له واقع مباشر ومضاعف في حالة الولايات المتحدة بسبب ثقل حجمها في مجموع الانتاج والاقتصاد العالمي كما المحنا. .
وعليه، نسج هذا الواقع علاقة متداخلة.. فمن ناحية سيبدو النفط سلعة استراتيجية لا يمكن للدول الصناعية وبالذات الولايات المتحدة ان تتركها لقوانين السوق وهو ما يفسر المواقف الاخيرة من ارتفاع اسعار النفط. بل هو الذي يفسر والى حدود كبيرة الكثير من الوقائع ومنها حربي الخليج الاولى والثانية والحرب بما يسمى على الارهاب والتواجد الامريكية بالقرب من بحر قزوين مدعية البحث عن ابن لادن والتواجد العسكري الكثيف للاساطيل الغربية وعلى رأسها الامريكية في المنطقة والحرب الامريكية العراقية دون شرعية دولية . ومن ناحية اخرى فان الاقتصاديات الضعيفة للدول العربية او الاسلامية بما في ذلك الدول المنتجة للنفط لا تستوعب كامل نتائج اقتصاد النفط المعروف بطبيعته البرانية (عوامل انتاج ضعيفة ومردودات عالية)، لا من حيث الاستهلاك ولا من حيث الاستثمارات.. وهو ما قاد ويقود الى ان تلبي هذه الدول حاجياتها الانفاقية بما في ذلك الغذائية والحياتية والانتاجية والعسكرية بالاعتماد على الاستيرادات الاجنبية وخصوصا الامريكية في حالة الدول الخليجية، لتذهب المردودات لتستقر في خزائن الدول الاجنبية وعلى رأسها المصارف والاستثمارات الغربية والامريكية.
اذن ما هو المخرج؟ وهل ارتبطت الاقتصاديات العربية وخصوصا الخليجية بزواج كاثوليكي لا طلاق فيه، رغم كل الاذى والتعسف في طبيعة العلاقة بين الطرفين اقتصادياً، ولكن ايضاً سياسياً وامنياً وقيمياً وثقافياً.
لقد كتب الكثير حول هذه المواضيع وتصدت نظريات وتجارب عديدة حاولت ان تستقل بنفسها عن مثل هذه العلاقات..
الدول الاشتراكية حاولت ان تقيم لنفسها دورة انتاج متكاملة.. وبالفعل بدا لعقود طويلة ان تلك البلدان استطاعت ان تقيم قاعدة متينة للخروج من اسر الاقتصاد الرأسمالي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة.. لكن التاريخ سرعان ما اعطى حكمه بان المسألة هي ليست مجرد حجوم انتاج عملاقة واحصاءات متقدمة وارقام عالية وتنظيم قوى العمالة وتطوير التكنولوجيات وهي امور حققتها التجربة الاشتراكية، بل تفوقت في مجالات معينة على نظيرتها الرأسمالية في قطاعات عديدة. رغم ذلك انهار الاقتصاد السوفياتي وكتلته، ووجدت الصين نفسها مرغمة على الانفتاح وفهم الحقيقة العالمية. وتترنح كوبا وكوريا الشمالية من شدة الضغوطات. الاقتصاد الرأسمالي هو اولا وقبل كل شيء ديناميكية متكاملة وحقيقة عالمية متشابكة قائمة. وما لم توفر الاقتصاديات البديلة مثل هذه الديناميكية فان التفكير بالخروج من النظام الاقتصادي العالمي لن يمثل سوى محاولات متعثرة فردية او معزولة، لن تقود في احسن الاحوال سوى الى مراكمة الخبرات عسى ان تساعد في يوم ما في تغيير هذا الواقع وذلك بتغير ظروف ومعطيات كثيرة. بل ان العديد من المحاولات في العالم الثالث لاقامة اقتصاديات مغلقة او اقتصاديات موجهة او بديلة باءت كلها بالاحباط وانتقلت تلك التجارب الى نقيضها لتنبطح كلياً امام مطالب صندوق النقد الدولي واختراقات رؤوس اموال الشركات المتعددة الجنسيات التي لا تمثل كلمة التعددية فيها سوى الرغبة في اختراق الحدود والانفلات من اسر الاقتصاديات الضيقة والمحلية لتستثمر وتستغل متحررة من كل قيد لمصلحة مراكز قليلة يقف على قمتها المركز الامريكي بكل مركباته وقواه المؤسساتية بخلفياته الحضارية والدينية والقيمية، والتي حملت وتحمل عدواناً وبغضاً مقيتاً لكل ما هو عربي ومسلم.
المسألة كما يبدو لا تتعلق بما نريد فقط.. فنحن نريد الاستقلال الاقتصادي الذي هو ***** للاستقلال السياسي والامني وغير ذلك. نريد الحفاظ على قيمنا وروابطنا الاجتماعية والكثير من اعرافنا وتقاليدنا التي نعتز بها ليس من باب التفاخر بل لانها برهنت عن صوابية في الحفاظ على انسانيتنا في مواجهة هذا الغول الذي يحولنا، بوعي او بدون وعي، الى ارقام احصائية والى اسرى لادنى الرغبات والاهواء والى مخلوقات مسيرة من ارباب جدد غير الله جل جلاله.
فقبل ان نعرف ما نريد يجب ان نعرف حقيقة هذا الاقتصاد الذي يهيمن علينا وحقيقته الديناميكية وطبيعته العالمية والذي تمسك خطوطه الاساسية الولايات المتحدة الامريكية.. دون ذلك لن نمتلك لا حلولا جزئية ولا حلولا كلية. فالعالم لا يعيش اليوم اقتصاديات متجاورة.. بل يعيش في حقيقته العميقة اقتصادا ممركزاً موحداً ومن لا يدرك هذه الحقيقة وينطلق من الاشكال والاسماء ليغلبها على المضامين والحقائق سيبقى عند السطح ولن يسبر عميقا في غور الامور.
بكلمات اخرى اننا –في جزئنا الاعظم- نعيش الاقتصاد الامريكي والعالمي ونحن جزء لا يتجزأ منه شئنا ذلك ام ابينا..
المشكلة ان موقعنا فيه هو موقع دوني، وان دورنا فيه هو دور متلق. محجوز طريقه فيما يقويه و ينفعه، مفتوحة ابوابه فيما يأسره و يضره. فنحن مثلا لا نستطيع ان نجاريهم في حقول العلم والانتاج رغم رغبتنا الملحة في تحقيق ذلك ووضع الخطط وصرف مليارات الدولارات من اجل بلوغ هذه الاهداف .. لكننا نجد الماء يجري من تحت اقدامنا ونرى كيف تخترقنا انماط الاستهلاك المرهقة وانماط القيم والعلاقات الفاسدة بين الافراد وفي اطار العوائل والمجتمعات، رغم كل المقاومات التي نضعها في مواجهة ذلك.
اذن ما المخرج؟ هل نقبل هذا الواقع ونتحمل كل نتائجه دون ان يصيبنا ولو القليل من محاسنه. ام هناك حلول وطرق اخرى للخروج من هذا الوضع ومقاومته.
نقول في هذه العجالة ان الامر ممكن لكنه بالغ الصعوبة ويتطلب عزما وبعد نظر لا حدود لهما، لا في الاطار الاقتصادي فحسب بل في كل الحقول التربوية والقيمية والثقافية والسياسية والبنيوية ، الخ ......
لا مجال للخروج من هذا الوضع بالانكفاء او بالانغلاق، بل ان العودة الى الذات لن يكون ممكناً ان لم نقتحم هذا الواقع.. الانكفاء كوضع النعامة رأسها في التراب لن يزيد الامور الا سوءاً.. لا يمكن عبور هذا البحر الا بالخوض فيه لا من اجل البقاء بل للعبور الى الضفة الاخرى.

-----------------------

تحياتي ترايدر
الصور المرفقة
نوع الملف: gif اشارة ترايدر.GIF‏ (13.1 كيلوبايت, المشاهدات 123)
ترايدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2004, 12:41 AM   #3
من نجد
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 676

 
افتراضي مشاركة: أمة فى خطر (أنهيار الاسهم)

المثل العربي يقول( أوسعتهم لعناً وساروا بالإبل )
أرتفاع ثقة المستهلك الأمريكي نقطه واحده تعني أرتفاع البورصات على مستوى العالم
إذا عملنا على المستوى (الصوتي) فستكون نتائج عملنا صوتية كرجع الصدى في أعلى الجبل ، وإذا عملنا على المستوى الفعلي فستكون نتائجنا فعلية كالشجرة التي ينتظر منها الثمر .
تحياتي
من نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:14 PM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.