للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > الادارة والاقتصاد > الإدارة والإقــــــــــتـــصـــــــــــاد



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 30-01-2014, 10:20 AM   #1
شرواك
فريق المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 20,000

 

يغمز بريطانيا تستبدل مساعداتها للدول الناشئة بمضاعفة الاستثمارات

حجمها يتجاوز 11 مليار جنيه هذا العام

يأتي إعلان جوستين جريننج وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية بمضاعفة بلادها لاستثماراتها في اقتصادات الدول الناشئة والنامية بهدف إنهاء اعتمادها على المساعدات الخارجية، بمثابة تغيير استراتيجي في المفاهيم الأساسية لعلاقة التعاون والمساعدة الاقتصادية الراهنة من قبل لندن للاقتصادات الناشئة والنامية في إفريقيا وآسيا.
ويخطط قسم التنمية الدولية لتوجيه 1.8 مليار جنيه استرليني من ميزانيته عام 2015/2016 للتطوير الاقتصادي، وهو ما يعني تقريبا ضعف ما رصد العام الماضي لهذا المجال.
تأتي تلك الخطوة في ظل الانتقادات التي توجه لنمط المساعدات الخارجية البريطانية في شكلها الراهن، ودفعت تلك الانتقادات بالحكومة البريطانية للبحث عن بديل آخر لمواصلة دعمها الاقتصادات النامية، ولكن بصورة أكثر فاعلية تعود بالنفع عليها وعلى البلدان التي تتلقى تلك المساعدات في ذات الوقت، وذلك عبر نهج جديد يعتمد على دعم الشراكة بين الطرفين.
وتعتمد السياسة الجديدة على تحفيز الاستثمار في المشاريع المحلية بخبرات بريطانية كوسيلة لدعم الاقتصادات الوطنية في البلدان الإفريقية والآسيوية للتخلص من الفقر، ومن ثم سيكون لدى بريطانيا الفرصة للاستفادة من النمو الاقتصادي الذي يتحقق في تلك البلدان بعدما حققت القارة الإفريقية أعلى معدل للنمو بين قارات العام الماضي.
ولـ "الاقتصادية" يعلق إيان كولين الاستشاري السابق في البنك الدولي على السياسة الجديدة، بأن "هناك مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية دفعت بوزارة التنمية الدولية لتغيير استراتيجيتها، أولا هناك أصوات متصاعدة من سياسيين بريطانيين مرموقين يطالبون ليس فقط بإعادة النظر في إجمالي المساعدات التي تقدمها لندن للاقتصادات النامية والناشئة في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني أزمة مالية، ولم يعد خفيا أن بوريس جونسون عمدة لندن واحد من الأشخاص المرشحين لتولي رئاسة حزب المحافظين يوما ما".
وقد انتقد أوزبورن وزير المالية البريطاني لمواصلة تقديم مساعدات لبعض الدول، في ظل وجود شكوك حول فاعلية تلك المساعدات، كما أن بعض منظمات حقوق الإنسان الدولية تنتقد بريطانيا بدعوى أن المساعدات تذهب لأنظمة لا تحترم المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وأضاف الاستشاري السابق في البنك الدولي، أن العامل الأهم هنا هو أن لندن تسعى للاستفادة من معدلات النمو المرتفعة في الاقتصادات الناشئة، فالمساعدات هي قطار في اتجاه واحد، من لندن إلى عواصم الدول التي تتلقي المساعدة، أما الاستثمار فإنه قطار يسير في الاتجاهين، وهذه الدول ستستفيد لكنها أيضا ستنمو وستصبح سوقا جديدة للمنتجات والسلع والخدمات البريطانية، خاصة أنها في مرحلة نمو ومن ثم فإن اقتصاداتها تتم صياغتها وتشكيلها الآن، وهذه فرصة جيدة للندن لربط هذه الدول بها مستقبلا.
وكشف استطلاع للرأى أجرته مؤسسة أبسوس، أن شخصا واحدا من بين كل أربعة أشخاص يؤيد السياسة الراهنة للمساعدات التي تتبناها بريطانيا، وأن 60 في المائة ممن استطلعت آراؤهم يعتبرون تلك الأموال تضيع سدى، وعلى الرغم من ذلك فإن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني أكد التزام لندن بالهدف المحدد دوليا وهو أن تخصص البلدان الغنية 0.7 في المائة من إجمالي الدخل القومي للمساعدات الخارجية، ما يعني أن حجم المساعدات البريطانية للخارج سيتجاوز هذا العام 11 مليار جنيه استرليني.
وأشار كاميرون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إلى أنه من مصلحة بريطانيا تقديم مساعدات لبلدان مثل الصومال لتضمن أن مثل هذه البلدان لن تتفكك ولن نواجه بسبب تفككها مشكلة تدفق المهاجرين، أو انتشار الأوبئة أو المشكلات الناجمة عن التغير المناخي.
وستطبق السياسة الجديدة في 29 دولة تقدم لها وزارة التنمية الدولية المساعدات حاليا، وتتضمن الاتفاق مع شركات بريطانية كبرى بهدف تدريب وتحسين ظروف العمل في مناطق إفريقية وآسيوية، كما وقعت الوزارة مذكرة تعاون مع بورصة لندن تسمح للأكاديمية التابعة للبورصة بالقيام بأنشطة تدريبية في تنزانيا، على أن يتم توسيع مجال التدريب لاحقا ليشمل بلدان شرق إفريقيا.
وتتعامل بريطانيا باهتمام أكبر مع ما بات يعرف في الدوائر الاقتصادية باقتصادات الحدود، التي تشمل بورما، وسيراليون، وكينيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ونيبال، وتتصف تلك البلدان بمعدلات نمو مرتفعة مع استقرار سياسي ملحوظ ما يؤهلها للانضمام إلى مجموعة الاقتصادات الناشئة لاحقا.
شرواك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2014, 10:24 AM   #2
شرواك
فريق المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 20,000

 
افتراضي



ديفيد كاميرون خلال لقاء سابق مع وفد من رجال الأعمال الأفارقة في لندن.
شرواك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:31 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.