للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > الادارة والاقتصاد > الإدارة والإقــــــــــتـــصـــــــــــاد



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22-02-2014, 11:16 AM   #1
شرواك
فريق المتابعة اليومية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 20,000

 

يغمز صناديق الاستثمار الصغيرة تتفوق على الكبيرة

من الصعب تحقيق تفوق في الأداء في الشركات الكبيرة، لأن أسعار أسهمها محددة بكفاءة أكبر ونموها محدود.

في الحياة الحقيقية، في الغالب من الأفضل أن تكون أكبر. نتعلم ذلك في فترة مبكرة في الملعب، حيث يغلب على الصبيان والفتيات الأكبر حجماً أن يتنمروا ويرهبوا الصبيان والفتيات الأصغر حجماً. في مرحلة لاحقة من الحياة أثبتت الأبحاث أن الأشخاص من كبار الحجم أو الطول يرجح لهم تأمين أفضل الوظائف. في عالم الشركات، لدى الشركات الكبيرة عادة ابتلاع الشركات الصغرى، أو استخدام عضلاتها القوية وحجمها الكبير للحصول على ميزة تنافسية.
لكن في عالم إدارة الأموال والصناديق، كون الشركة صغيرة ففي ذلك ميزات خاصة. الحجم يصبح أيضاً قضية في الوقت الذي تنمو فيه صناعة إدارة الأصول. وتتوقع شركة برايس ووترهاوس كوبرز للخدمات المهنية أن ترتفع الأصول الواقعة تحت الإدارة على المستوى العالمي إلى أكثر من 100 تريليون دولار في 2020، صعودا من 64 تريليون دولار في الوقت الحالي.
بالتالي هناك إغراء، في الوقت الذي يتدفق فيه مزيد من الأموال إلى الصناعة، بأن تتحول الصناديق الكبيرة أصلاً، التي تدير أصولاً بقيمة مليارات الدولارات، إلى شركات عملاقة.
ومن الأفضل مقاومة هذا الإغراء، على اعتبار أن الصناديق الأصغر تعطي عوائد أفضل. ووردت هذه النصيحة في بحث أجراه سايمون إيفان كوك، وهو مدير أول للاستثمار في شركة بريميير البريطانية لإدارة الأصول، من خلال مثال نيل وودفورد، من إنفيسكو بيربيتشوال، وهو نفسه عملاق في صناعة إدارة الصناديق. ففي الوقت الذي أخذ فيه صندوقه المشهور "إنْكَم" Income للاستثمار في الأسهم ينمو، تضرر أداؤه.
وخلال السنوات الخمس الماضية تفوق الصندوق على السوق بنسبة 0.2 في المائة فقط، مقارنة بنسبة 80 في المائة سجلها على مدى السنوات الخمس المنتهية بعام 2003، حين كان الصندوق تقريباً عُشر حجمه الحالي. وفي الوقت الحاضر يتولى صندوق "إنْكَم" إدارة أصول حجمها 9.4 مليار جنيه، مقارنة بـ 1.06 مليار جنيه في نهاية 2003.
والسبب الرئيس وراء الأداء الضعيف من وودفورد في الوقت الذي توسع فيه صندوقه، هو أنه الآن يقتني أسهم عدد من الشركات الكبيرة على حساب الشركات الصغيرة.
في 2003 كان صندوقه يستثمر أكثر من 60 في المائة في الشركات المتوسطة والصغيرة، والبقية في الشركات الكبيرة. اليوم أقل من 25 في المائة من المحفظة مستثمرة في الشركات الصغيرة أو المتوسطة، وأكثر من 75 في المائة في الشركات الكبيرة. بعبارة أخرى، تجربة وودفورد تشير إلى أن مديري الأصول يجدر بهم إبقاء صناديقهم أصغر، حتى يكون لديهم وزن نسبي أكبر للشركات الصغيرة والكبيرة. فلماذا؟
أولاً، من الصعب تحقيق التفوق في الأداء في الشركات الكبيرة لأن أسعار أسهمها محددة بكفاءة أكبر، في حين أن نموها محدود على اعتبار أنها كبيرة أصلاً.
ثانياً، من الصعب أكثر أن تتخذ مراكز معقولة بناء على أفضل أفكارك حين تكون مسؤولاً عن إدارة المليارات التي يكون قسم كبير منها من محفظتك في الشركات الكبيرة. والسبب في ذلك هو أن لديك قسما أصغر بكثير من الأسهم، مقارنة بحجم صندوقك. بالتالي حين ترتفع أسعار الأسهم ويتبين أن استراتيجيتك صحيحة، فإن مكاسبك تكون أقل إثارة للإعجاب بكثير مما لو كانت حصة أكبر نسبياً في شركة صغيرة في صندوق أصغر. وعلى حد تعبير إيفان كوك، تخيل الفرق بين ارتفاع سعر السهم إلى الضعف حين يشكل 4 في المائة من محفظتك، ثم تخيل الفرق حين يكون السهم يشكل فقط 0.04 في المائة منها.
ثالثاً، الشركة الكبيرة أكثر اعتماداً على أوضاع الاقتصاد الكلي من أجل التفوق في الأداء، على اعتبار أن أسعار أسهم الشركات الكبيرة تتأثر بصورة كبيرة بما يجري في الاقتصاد الأوسع. وهذا أمر يصعب التنبؤ به حتى من قبل أكثر مديري الصناديق خبرة وتمرساً، وهذا يجعل من الصعب تحقيق العوائد.
هل من قبيل الصدفة أن وودفورد سيغادر إنفيسكو في نهاية نيسان (أبريل) لإنشاء صناديقه الخاصة بالتعاون مع أوكلي كابيتال، تماماً في الوقت الذي تراجع فيه أداؤه؟ ما يؤكد الصلة هو أن بعضهم يتكهن بأن صناديق وودفورد الجديدة ستكون أصغر بكثير. فحين تضيف صندوقه "هاي إنْكَم" في إنفيسكو إلى صندوق "إنْكَم"، وهما من الناحية العملية نفس المحفظة، فإنهما يشكلان معاً رقماً ضخماً هو 23 مليار جنيه.
بالتالي الحجم الصغير جيد، على الأقل في إدارة الصناديق. هذه حقيقة منعشة في عالم يبدو أن كل شيء فيه – من الناس إلى الشركات – يتحول إلى الحجم الأكبر.
شرواك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 PM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.