للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > تداول الآداب والشعر > تداول الشعر الشعبي



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-06-2013, 05:48 PM   #951
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


حقوق الزوجة على زوجها، وحقوق الزوج على زوجته

إذا كانت الزوجة تعصي زوجها كثيراً فماذا عليها من الإثم، ونود أن توضحوا لنا حقوق الزوجة على زوجها، وحقوق الزوج على زوجته؟

الواجب على الزوجة طاعة زوجها في المعروف وعدم عصيانه إذا طلبها في نفسها أو في حاجة البيت, فالواجب السمع والطاعة في المعروف, وأن تخدمه الخدمة المعروفة بين الناس في عرف بلاده, وألا تعصي أمره ما لم يأمرها بمعصية الله- عز وجل- فإذا أمرها بالمعصية فلا سمع ولا طاعة إذا قال لها مثلا: لا تصلي في الوقت، أو أمرها بشرب الخمر, أو بالتدخين هذا منكر ليس لها طاعته فيه، أما إذا أمرها ونهاها عن المنكر, أو بأمر مباح له في حاجة هذا عليها طاعته في ذلك ويلزمها، وقد صح عن رسول الله- عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح) وفي لفظ آخر: (كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها)، فالواجب عليها هو السمع والطاعة في المعروف, وإذا تأخرت عن ذلك بلا عذر شرعي تأثم بذلك، وذلك من أسباب غضب الله, أما إن كانت معذورة إذا طلبها لحاجة وهي معذورة بأن كانت مريضة لا تستطيع تلبية رغبته, أو كانت معذورة بعذر آخر, فإن الواجب على الزوج ألا يشدد وأن يعذرها بعذرها الوجيه, وأن يحسن العشرة وألا يكون كثير التشديد لقول الله-عز وجل-: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ(النساء: من الآية19)، ويقول-سبحانه-: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ(البقرة: من الآية228), ويقول-صلى الله عليه وسلم-: (استوصوا بالنساء خيرا فإنكم أخدتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله), فالواجب على المؤمن أن يكون طيب العشرة, حسن السيرة لا يشدد في غير وجه, وعلى الزوجة أن تسمع وتطيع, وأن تحسن العشرة, وأن تكون بعيدة عن المعاكسة والعصيان وبهذا تصلح الأمور, أما إذا شدد هو في غير وجه التشديد أو عصت الأوامر فإن هذا من أسباب الفرقة وعدم بقاء هذه الصلة الزوجية، فالحاصل أن كلاً منهما عليه المعاشرة بالمعروف والقيام بالحق الذي عليه، فالزوج يقوم بالحق الذي عليه من حسن العشرة وطيب الكلام ,وطلاقة الوجه وعدم التعبيس, وأدى حقها من جهة كسوتها, وطعامها, وشرابها, وسكنها المناسب, وعليها هي السمع والطاعة, وأن تجيبه إلى رغبته في حاجته في نفسها, وفيما يتعلق ببيته وملابسه ونحو ذلك حسب العرف المعتاد في بلاده، والتي تخدم في العرف يخدمها حسب الطاقة والإمكان، والله المستعان.

http://www.binbaz.org.sa/mat/12507
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2013, 07:24 PM   #952
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حلف بالطلاق ثلاثاً أن يدع الدخان ثم عاد إليه

أنا أشرب الدخان وقد قلت علي الطلاق، ثم علي الطلاق ثم علي الطلاق ، أن لا أشرب الدخان مرة أخرى ثم شربته ، أفيدوني ما الحكم بارك الله فيكم؟

أولاً يا أخي ننصحك بأن تدع الدخان؛ لأنه خبيث ومضر ضرره عظيم, الواجب عليك تركه وأن تستعين بالله على ذلك وأن تتعاطى الأمور التي تعينك على ذلك حسب الطاقة, وأن تستفيد من الأطباء لعلهم يفيدونك بشيء يعينك على تركه, أما هذا الطلاق فأنت فيه بين أمرين إن كنت نويت فراق أهلك بالطلقات الثلاث إن شربت الدخان فقد طلقت زوجتك ثلاث طلقات إذا كنت نويت إيقاع الطلاق بالثلاث عليها بهذا الكلام إذا شربت الدخان, أما إذا كنت لا إنما أردت منع نفسك تقصد من هذا منع نفسك من الدخان ما قصدت إيقاع الطلاق ولا تريد الطلاق, ولكن تريد أن تمنع نفسك وأن تشدد على نفسك لعلك تتركه لعلك تسلم من شره فهذا له حكم اليمين فعليك كفارة اليمين, وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم هذا هو الذي عليك ولا يقع الطلاق؛ لأنه لم يرد ولم يقصد وإنما أردت منع نفسك من الدخان فإذا شربته فعليك التوبة إلى الله لأنه محرم، وعليك كفارة اليمين لأنك ما قصدت إيقاع الطلاق وإنما قصدت منع نفسك من هذا الدخان، فعليك كفارة اليمين وهي كما تقدم، إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين نصف صاعٍ من قوت البلد، من تمرٍ أو أرز أو غيرهما، وهو كيلو ونصف تقريباً أو كسوتهم بما يجزئهم للصلاة، كالقميص أو إزار أو رداء، أو عتق رقبة لو وجدت الرقاب عتق رقبة، هذه كفارة اليمين، فمن عجز عن ذلك لأنه فقير لا يستطيع الإطعام ولا الكسوة ولا العتق فإنه يجزئه صيام ثلاثة أيام كما بين الله ذلك في كتابه العظيم في سورة المائدة. بارك الله فيكم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/12688
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2013, 08:03 PM   #953
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى



اعفاء اللحية



كانت لي لحية أعفيتها، وبعد فترة من الزمن كلما واجهني أحد من أهلي ومعارفي استنكروا لحيتي هذه، ورموني بكلمات جارحة، وطلبوا مني تقصير لحيتي، وأنا مصمم على إبقائها وإعفائها، هل يجوز تقصيرها، أم أواظب على إعفائها وأضرب بكلامهم عرض الحائط؟

الواجب عليك أن تستمر في إعفائها وإرخائها طاعة لرسول الله-صلى الله عليه وسلم- وامتثالاً لأمره وأن تضرب بكلامهم الحائط, وأن تنكر عليهم كلامهم وتذكرهم بالله وأن هذا لا يجوز لهم بل عملهم هذا في الحقيقة نيابة عن الشيطان, هم صاروا بهذا نواب للشيطان يدعون إلى معاصي الله نسأل الله العافية، والرسول- صلى الله عليه وسلم- يقول: (قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين)، ويقول: (جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس)، ويقول: (وفروا اللحى), فالواجب توفيرها وإعفاؤها وإرخاؤها وعدم طاعة الفسقة الذين يدعون إلى قصها أو حلقها نسأل الله السلامة، وهذا مصداق الحديث أنه يأتي في آخر الزمان شياطين يدعون إلى عصيان الله وإلى ارتكاب محارم الله, وكذلك ما في حديث حذيفة لما سأله حذيفة عن الشر، الذي يقع بعده- عليه الصلاة والسلام- ذكر أنه يقع بعد ذلك في آخر الأمة دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله! صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألستنا، نسأل الله العافية، هذا وأضراب هؤلاء وأضرابهم من جنس من ذكرهم النبي- صلى الله عليه وسلم -من دعاة النار فلا يجوز للمؤمن أن يقبل كلامهم, ولا أن يميل إليهم بل يعصيهم ويخالفهم في طاعة الله ورسوله.
http://www.binbaz.org.sa/mat/16572
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2013, 09:52 PM   #954
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى
الخوف من الرياء في النصح

امرأة تسأل فتقول: إني أخاف من الرياء وأحذره لدرجة أنني لا أستطيع أن أنصح بعض الناس أو أنهاهم عن أمور معينة مثل الغيبة والنميمة ونحو ذلك، فأخشى أن يكون ذلك رياء مني وأخشى أن يظن الناس في ذلك ويعدوه رياء فلا أنصحهم بشيء، كما أني أقول في نفسي: إنهم أناس متعلمون وليسوا في حاجة إلى نصح فما هو توجيهكم؟


هذا من مكايد الشيطان، يخذل بها الناس عن الدعوة إلى الله وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن ذلك أن يوهمهم أن هذا من الرياء، أو أن هذا يخشى أن يعده الناس رياء فلا ينبغي لك أيتها الأخت في الله أن تلتفتي إلى هذا، بل الواجب عليك أن تنصحي لأخواتك في الله وإخوانك إذا رأيت منهم التقصير في الواجب أو ارتكاب المحرم كالغيبة والنميمة وعدم التستر عند الرجال ولا تخافي الرياء، ولكن أخلصي لله واصدقي معه وأبشري بالخير، واتركي خداع الشيطان ووساوسه والله يعلم ما في قلبك من القصد والإخلاص لله تعالى والنصح لعباده، ولا شك أن الرياء شرك ولا يجوز فعله، لكن لا يجوز للمؤمن ولا للمؤمنة أن يدع ما أوجب الله عليه من الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خوفا من الرياء، فعليه الحذر من ذلك، وعليه القيام بالواجب في أوساط الرجال والنساء، والرجل والمرأة في ذلك سواء وقد بين الله ذلك في كتابه العزيز حيث يقول سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[1].
----------------------------------------------

[1] سورة التوبة الآية 71.
مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس
http://www.binbaz.org.sa/mat/385
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2013, 08:07 PM   #955
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2013, 06:41 AM   #956
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2013, 09:13 AM   #957
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

هل يصح قسمة المال قبل الموت على الأولاد وحرمان البنات

رجل له بيوت، فقام بتقسيم هذه البيوت في حياته على أولاده الذكور وحرم الإناث، بحجة أنهن متزوجات، ولأزواجهن بيوت يسكنونها، فحصلت من جراء هذه القسمة عداوة وبغضاء بين الأولاد والبنات، واشتدت الكراهية، وامتد الحقد إلى الأب والأم، مما أدى إلى تمزق الأسرة وتفككها، فلم يعد أحد يسأل عن أحد حتى في حال مرضه، ما هو رأي الدين في هذه المسألة، وهل يحق للأب تقسيم ماله وهو حي على هذا النحو؟ أفيدونا أفادكم الله.

ليس للأب أن يوزع ماله على أولاده الذكور دون الإناث، أو يفضل الذكور على الإناث من غير التفضيل الشرعي، بل يجب عليه أن يعدل في قسمة ماله، كقسمة التركة لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)، فقد جاءه بشير بن سعد الأنصار -رضي الله عنه-، وذكر له أنه وهب ابنه النعمان غلاماً فقال: (أكل ولدٍ أعطيته مثل هذا؟ قال: لا، قال: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)، وقال: (لا تشهدني على هذا فإني لا أشهد على جور)، وقال: (أيسرك أن يكونوا في البر سواء؟ قال: نعم، قال: فلا إذاً)، فهذا يدل على أنه إذا حاف ولم يعدل جرهم إلى التقاطع، كما وقع في هذا السؤال، جرهم إلى التقاطع والتصارم والبغضاء بينهم، وهذا لا يجوز، الواجب على الأب أن يتقي الله وأن يعدل بينهم، إذا قسم للذكر مثل حظ الأنثيين، كقسمة الميراث، هذا هو الأرجح. وقال بعض أهل العلم: إنه يسوي بينهم سوى سوى، الذكر والأنثى سوى، ولم يجعله كالميراث، ولكن الصواب أن القسمة الشرعية كالميراث؛ لأن الله -جل وعلا- قسم بينهم أموال آبائهم إذا ماتوا هكذا: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ[النساء: 11]، فإذا قسم الرجل ماله بينهم على قسمة الله، للذكر مثل حظ الأنثيين فلا حرج في ذلك، ولكن الأولى أن لا يقسم بينهم، وأن يتمتع بماله حتى لا يحتاج إليهم بعد ذلك، يبقي ماله عنده أو على الأقل يبقي شيئاً من ماله ينفعه، يتصدق منه، ينفقه في حاجاته، لأنه إذا قسمه بينهم قد يضطر إلى الحاجة إليهم، وقد لا يقوموا بالواجب، وقد ينفقون الأموال ويضيعونها، فنصيحتي لكل إنسان أن لا يحرص على قسم ماله بين أولاده، وأن لا يعجل، ولو ظن فيهم الخير، ولو ظن أنهم سوف يبرونه، ينبغي له أن يحتاط، فلا يعجل، بل يترك ذلك بعد وفاته على قسمة الله، فيتصرف في ماله، وينفق في وجوه البر، ويحسن إلى المسلمين والفقراء والمحاويج، حتى لا يضطر إلى رحمتهم، والحاجة إليهم، لكن إذا أعطاهم بعض الشيء من ماله شيء لا يضره، أعطاهم بعض المال وعدل بينهم، ولو أن البنات متزوجات يعدل بينهم لا بد، إذا أعطى الرجل ألف يعطي البنت خمسمائة، وإذا أعطى الرجل ألفين يعطي البنت ألفاً، وهكذا في عطيته يعدل بينهم لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم). جزاكم الله خيراً
http://www.binbaz.org.sa/mat/13126
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2013, 09:58 AM   #958
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2013, 10:29 AM   #959
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

محطات تأمل :
*مثلما تترك بعض الأطعمة تبرد قليلا ليسهل عليك أكلها،اترك بعض(الخلافات)تهدأ قليلا *لـيسهل عليك حلها..
???????
?الأشياء الجميلة بداخلنا وليست فيِ الأحداث.. فعندما نمتلك عيناً جميلة فنحن نرى كل شيء جميلا ، وعندما نمتلك نفساً راضية سنرضى ولو بالقليل ...
????????
العلاقات لا تُقاس بطول العشرة ،
إنما تُقاس بجميل الأثر وجميل الأخلاق..فكم من معرفة قصيرة المدى لكنها بجمالها وهدوئها أعمق وأنقى من أطول معرفة ...
????????
الاحترام لا يدل على الحب ،
إنما يدل على حسنِ التربية .
احترم حتى لو لم تحب ...
????????
من يقدم لك الاهتمام فلا تهمله لأن هذه النوعية من القلوب على وجه الإنقراضً...
????????
الراحة كَالسراب كلما اقتربنا منها ابتعدت ولن نصلها إلا في الجنة ،،
فـلنترك الراحة ولنبحث عن الجنة...
????????
أناقة اللسان هي ترجمة لأناقة الروح ...
عند الحوار لاترفع صوتك بل ارفع مستوى كلماتك...
????????
أعذب الناس من يمر في حياتنا ويترك خلفه ذكرى جميلة ...
????????
إننا بحاجة للخلافات أحيانا
لمعرفة ما يخفيه الآخرون في قلوبهم،
قد تجد من يجعلك في ذهول!!!!
وقد تجد من تنحني له [تقبل رأسه] احتراما!!!!
????????
لا تندم على نية صادقة منحتها ذات يوم لأحد لم يقدرها ، بل افتخر أنگ گنت و مازلت إنساناً يحمل قلباً طيباً وأبيضاً بين ناس ل? يفقھون ...
???????
قالوا:مسكين من لا يعرف الإنجليزية!
قد يواجه صعوبة في فهم كلام الناس
وأقول: مسكين من لا يعرف العربية!
قد يواجه صعوبة في فهم كلام رب الناس
????????
قال أحد العلماء:
إذا تذكرت شخصاً وأنت وحدك فتبسمت فاعلم أن بينكما(محبة صادقة)
????????
الحديث مع الناس ??كالخياطة فأنت الخياط ?وكلامك الإبرة, إن أحسنت الخياطة صنعت ثوباً جذاباً غاليا ، وإن أخطأت لن تجرح إلا نفسك...
????????
لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم ،
لكن آكثر من الحمد لله تأتيك السعادة ...
????????
مهما اختفت من حياتك أمور ظننت أنها سبب سعادتك ، تأكد أن الله صرفها عنك قبل أن تكون سبباً في تعاستك...
????????
غياب من نحب
تماما كغياب اللون عن الصورة
هو لا يفقدنا الحياة ،
إنما يفقدنا طعم الحياة !!
????????
القلوب الطيبة *كـ "الذهب"
لا تصدأ أبدا حتى لو أنهكها التعب.

منقول
أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2013, 04:57 PM   #960
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 10,221

 
افتراضي

أليا صهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.