للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > المنتديات الإدارية > اســــتراحـة الــــمســاهــمين



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14-07-2017, 05:08 PM   #1
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 9,365

 

افتراضي وقد رد الإمام أحمد على من عزاه فقال استجاب الله دعاءك ورحمنا وإياك. انتهى.

التعزية والرد عليها تجوز بكل ما يناسب المقام



السؤال
ما هو الرد السليم عندما تكون عندي حالة وفاة ويقال لي البقاء لله مع ذكر الحديث ورتبته وصحته ومن رواه وهكذا؟.


الإجابــة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من السنة التعزية في الميت وحمل ذويه على الصبر، وأن يكون ذلك بالألفاظ التي تؤدي هذا الغرض، ومن أفضلها ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند تعزيته لإحدى بناته في ابن لها، ولفظه: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب.
ولا مانع من استعمال غير ذلك من الألفاظ نحو: أعظم الله أجركم، أو أحسن الله عزاءكم وغفر لميتكم، وإذا رد المعزَى بدعاء للمعِزّي كأن يقول له: جزاك الله خيرا، أو رحمنا الله وإياك واستجاب دعاءك ونحو ذلك ـ فهذا حسن، وليس في ذلك شيء وارد حسب اطلاعنا، وعليه فإّذا خوطب المصاب بعبارة البقاء لله تعالى باعتبارها تعزية فيجوز له أن يرد بما يناسب مما سبق بيانه لأن عبارات العزاء ليست منحصرة في ألفاظ معينة، بل تجوز بكل ما فيه تسلية، والرد عليها كذلك، قال الشافعي ـ رحمه الله تعالى ـ في الأم: وليس في التعزية شيء مؤقت يقال لا يعدى إلى غيره. انتهى.
وقال النووي في المجموع في معرض كلامه على استحباب التعزية بكل ما فيه تسلية: ومن أحسنه ما ثبت في الصحيحين عن أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ قال: أرسلت إحدى بنات النبي صلي الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت، فقال للرسول ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطي وكل شيء عنده بأجل مسمي، فمرها فلتصبر ولتحتسب.
وقال في الإنصاف في الفقه الحنبلي: قال في الفروع: لم يذكر الأصحاب هل يرد المعزى شيئا أم لا؟ وقد رد الإمام أحمد على من عزاه فقال استجاب الله دعاءك ورحمنا وإياك. انتهى.
وانظرالفتوى رقم: 26160.
والله أعلم.
أليا صهل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2017, 05:17 PM   #2
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 9,365

 
افتراضي

من أذكار الكتاب والسنة
الصفحة الرئيسية - الفهرستالفقير إلى الله تعالى سعيد بن علي بن وهف القحطاني

57- دعاء التعزية

162- "إن لله ما أخذ وله ما أعطى . وكل شيء عنده بأجل مُسمى ...فلتصبر ولتحتسب"<!--[if !supportFootnotes]-->[1]<!--[endif]-->
وإن قال : " أعظم الله أجرك ،وأحسن عزاءك وغفر لميتك" فحسن <!--[if !

supportFootnotes]--> [2]<!--[endif]-->



<!--[if !supportFootnotes]--><!--[endif]--> 1- البخاري 2/80 ومسلم 2/

http://www.islamguiden.com/hisnulmuslim/057.htm
أليا صهل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:02 PM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.