للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > الادارة والاقتصاد > الإدارة والإقــــــــــتـــصـــــــــــاد



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-06-2002, 02:40 PM   #1
ابوفهد
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,498

 

افتراضي سلة الصناديق الإسلامية (نظره تحليليه)

بسم الله الرحمن الرحيم

إن ظاهرة الصناديق البنكية تعتبر ظاهرة حديثة لا يتجاوز عمرها العقدين من الزمن، إذ حاولت مختلف البنوك العالمية التقليدية الالتفاف حول الأنظمة التقليدية لمنع البنوك التجارية من مزاولة التجارة وخاصة الأسواق المالية فانشئت الصناديق التي لا تضع فيها البنوك أموالاً وانما يضع عملاؤها أموالهم فيها وهي تستفيد من عمولات الخدمات وسمسمرة المبيعات مما يدر أرباحاً وفيرة مضمونة للبنوك سواءً ركبت أو خسرت هذه الصناديق.. وهذا مما يجعل البنوك لا تكترث كثيراً عن أداء هذه الصناديق (وهذا يمكن تناوله لاحقاً عن كفاءة لجان ادارة الصناديق في البنوك) وعلى أي حال فظاهرة الصناديق البنكية عموماً تعتبر أحد طرق تقارب واندماج المؤسسات النقدية مع المؤسسات المالية في عصر العولمة وزوال الحدود والقيود ليس بين مختلف الدول فحسب وانما حتى بين مختلف القطاعات وأخصها بين القطاع المالي والنقدي.

السوق المالية السعودية تشكل ما يقرب من نصف السوق المالية العربية مجتمعة كما يشير الى ذلك تقرير صندوق النقد العربي الموحد لعام 2001ومع ذلك فهي ايضاً تحتوي على اكبر الأسواق المالية الإسلامية حجماً ومنها الصناديق البنكية الشرعية.. يعود ذلك بالطبع الى عاملين رئيسين لا يخفى على أحد أولهما ان بلادنا السعودية هي أكبر دولة نفطية في العالم وأكثر الدول النامية والإسلامية من حيث المقدرة المالية، وثانيهما أن بلادنا أكثر دول العالم محافظة على القيم الأخلاقية المؤسسة على المبادئ الشرعية.. هاتان الحقيقتان فتحت مهمة البنوك السعودية للتنافس على امتصاص وابتدار الفرص المالية الضخمة من وراء طرح الصناديق الشرعية...

والتوجه السريع نحو الصناديق المالية يعتبر ظاهرة عالمية وان كانت في أساسها موجودة في المجتمعات الرأسمالية منذ فترة ليست بالقريبة.. ويعود تفضيل الصناديق المالية عموماً في العالم الى مزايا هذه الصناديق والمتمثلة في مزايا المحافظ المالية والتي نلخصها فيما يلي:

* عائد أعلى.

* مخاطرة أقل.

* سيولة أعلى.

وتزداد الصناديق الإسلامية على ذلك بخصائص اضافية هي:

* البعد عن الفوائد البنكية.

* البعد عن الاستثمار في المحرمات والممنوعات.

وبتأمل الجدول البياني التالي يتضح من ذلك أن هناك اقبالاً منقطع النظير على عرض هذه الصناديق من قبل البنوك عامة فإذا استثنينا البنك السعودي الأمريكي فإن جميع البنوك تتسابق نحو رفع عدد الصناديق الشرعية فمن البنك السعودي البريطاني الذي تصل نسبة الصناديق الشرعية فيه الى 13% تتدرج البنوك في الارتفاع لتصل في البنك الأهلي الى 73% وبنك الراجحي وبنك الجزيرة الى 100%.

وبملاحظة الصناديق الأعلى عوائد بين الصناديق الشرعية فسنجد ان اعلاها وصل الى 6.20% في صندوق المتاجرة بالأسهم الآسيوية ولا يختلف اعلى العوائد في بقية الصناديق كثيراً..

هذا التحقيق المتواضع للأرباح (في خلال ثلاثة اشهر ونصف منذ بداية العام) الى الظروف الدولية لأسواق الأسهم التي تركز عليها معظم الصناديق.. وقد تفوقت الصناديق التي تتعامل بالأسهم المحلية على الصناديق الدولية، إذ نجد ان معظم الخسائر (العوائد بالسالب) والتي لم نعرضها في الجدول اختصاراً تعود الى الصناديق الدولية.. فقد حقق صندوق الأهلي للمرابحة بالعملات الدولية أعلى الخسائر على الإطلاق إذ وصل الى (19.36-%) ولعل هذا يفسر بالركود العالمي.

ويلاحظ على الكثير من الصناديق الإسلامية انها تركز على المرابحة بالدرجة الثانية بعد المضاربة على الأسهم، وهذا الاتجاه يجعل العوائد (على المرابحة) أقل لكنها أكثر ضمانا وأقل خطراً.. والمرابحة كذلك تؤدي على المستوى الكلي للاقتصاد الى تحريك السلِ وتنشيط الاقتصاد بينما تعمل صناديق المضاربة على تخفيض عوامل الاستقرار المالي والاقتصادي ولا تسهم في الانتاجية مباشرة.

وإذا أردنا أن نقارن الصناديق السعودية الإسلامية مع الصناديق السعودية الأخرى من حيث الأداء نلحظ انه فيما عدا صناديق السندات وصناديق أسهم البنوك فإن أعلى العوائد قد تحققت من صناديق الأسهم الآسيوية واليابانية (كصندوق جنوب شرق آسيا لبنك الرياض 13.40%، وصندوق الأسهم اليابانية 14.09% لدى السعودي الهولندي، وصندوق أسهم الشرق الأقصى للسعودي الأمريكي 15.87%، وصندوق أسهم اليابان للسعودي الأمريكي 9.06%).

وربما يعود ذلك الى ان هذه البنوك لم تتمكن حتى الآن من انهاء اجراءات التصفية الشرعية لمثل هذه الصناديق، ويبدو ان كفاءة البنك السعودي الأمريكي في تحقيق العوائد كانت بارزة في صناديقه الدولية وقبل ذلك في صندوق الأسهم المحلية له اذ حقق (9.94%).

ولذلك فإن البنك السعودي الأمريكي سيجذب الكثير من المدخدرات من ايدي البنوك السعودية الأخرى لو انه ابتدأ في عمليات بناء صناديق تتوافق مع الشريعة.

مقال للدكتور/يوسف بن عبدالله الزامل
صحيفة الرياض






أخوكم ابوفهد
ابوفهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:07 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.