للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > المنتديات الإدارية > اســــتراحـة الــــمســاهــمين



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-06-2002, 12:53 PM   #1
ابوفهد
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,498

 

غاضب (الاتصالات) احتكار.. وأسعار نار

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ صدور المرسوم الملكي الكريم في عام 1418هـ والقاضي بتخصيص مرفق الاتصالات السعودي وتحويله إلى شركة مساهمة سعودية تدار وفق أسس تجارية وتستجيب لمتطلبات السوق على أسس واقعية، والشركة تمارس دور المحتكر الوحيد للخدمات الاتصالية من شبكات الهواتف الثابتة والجوالة والنداء الآلي والإنترنت. وتحولت إلى ظاهرة بلا تفسير.. فقد أصبحت نموذجاً احتكارياً في مجتمع يرفض الاحتكار.. وفي عالم مفتوح لا يرضى بالاحتكار.. فالشركة تتعامل مع المستهلك وكأنه يعيش في عالم منغلق ولا يعلم بما يدور حوله بل ويظن المسؤولون بالشركة أن الخطط التسويقية والخدمات الجديدة التي تقدمها بين وقت وآخر والقصد من وراءها جباية أكبر قدر من الأرباح تستطيع ان تغطي على مواضع الخلل التي تمارسها الشركة، ولكن لنكن واقعيين، ما هي الخيارات أمام المستهلك أصلاً في ظل غياب المنافسة؟فليس على المستهلك سوى الاذعان لشروطها.. واسعارها.. والاستسلام لانشغال خطوطها واضطراب خدماتها.. وعليه أن يرضى بما تقدمه له.. والا يدخل معها في خصومة لانه حتماً سيكون الخاسر الوحيد.. لانها لا تحرص عليه وتعلم انه لا بديل غيرها.. وان أحداً لا يستطيع أن يعيش بدون خدماتها.الإنترنت بطيء.. لا يهم.. فشيء أفضل من لا شيء، الجوال مرفوع من الخدمة في العديد من مناطق المملكة.. الحرارة تبرد فجأة والمكالمات تنقطع.. والأصوات تختفي وتعود.. لا يهم فنحن أفضل من غيرنا.. الأسعار نار والفواتير تقصم الظهور.. لا يهم ففي عرف شركة الاتصالات الأرباح هي المهم الوحيد فيكفي لشركة الاتصالات ان تضمن خمسة ملايين ونصف المليون ريال يومياً من الهواتف الجوالة وهي مقفلة دون استخدام، فهي تحتكر سوق الاتصالات وتعرف ان أحداً لا يستطيع الاستغناء عن خدماتها كما انه لن يحاسبها أحد... وأن مستهلكيها مطالبون بالرضوخ لانعدام البديل مع إنها تزعم بحرصها على إجراء الاستطلاعات الميدانية على نحو متواصل للتعرف على اهتمامات المشتركين ورغباتهم..ولعلنا بعد كل ما تقدم نطرح التساؤلات التالية:* ألم يحن الوقت لفتح السوق أمام شركات منافسة لشركة الاتصالات السعودية في إطار تكاملي يقود إلى الارتقاء بالجودة؟* أليس من حق المواطن أن يحصل على أفضل خدمات الاتصال بأقل التكاليف؟* ألم تدعم الحكومة قطاعات استهلاكية أخرى مثل الكهرباء والماء والطيران فلماذا استثناء قطاع الاتصالات؟ * وما سر هذه القوة الخفية التي تجعل شركة الاتصالات فوق المنافسة وخارج آليات السوق؟ليجيبنا عنها ضيوفنا الكاتب الاقتصادي الدكتور محمد الصالح، والدكتور عبدالواحد الحميد الأمين العام لمجلس القوى العاملة..سيطرة البيروقراطية:ففي البداية يؤكد الدكتور محمد الصالح ان شركة الاتصالات السعودية رغم مرور فترة زمنية ليست بالقصيرة على إنشائها الا ان الشركة لا تزال تخضع في عدد من جوانب الإدارة والتشغيل فيها تحت سيطرة البيروقراطية والبعد عن الأسس الاقتصادية السليمة مما تسبب في استمرارية عدم الرضا من قبل الكثير من المشتركين تجاه ما تقدمه الشركة من خدمات ناهيك عن المبالغة في تكلفة تلك الخدمات وذلك مقارنة بما تقدمه شركات الاتصالات في الدول الاخرى.ويرى الصالح ان ما سبق من معطيات كفيلة بأن تسارع الجهات المعنية الخطى لفتح السوق السعودي أمام تنافس عدد من الشركات المقدمة للخدمة الذي سينعكس إيجاباً على نوعية وتكلفة الخدمة المقدمة في السوق السعودي. ويشير بقوله إلى ان المملكة تقف على أعتاب الانضمام لمنظمة التجارة العالمية مما يعني بأن المجال للاستثمار في أسواق المملكة في مجال الاتصالات لن يكون حصراً على المؤسسات والشركات الوطنية فحسب وانما سيكون الأمر متاحاً أيضاً أمام شركات الاتصالات الأجنبية، كما لا يغيب عن أذهان المسؤولين في الاتصالات ان عدد شركات الاتصالات العملاقة الموجودة في عدد من دول الجوار بدأت تغزو سوق المملكة وتقدم خدماتها لراغبي الخدمة، الا يدعونا هذا الكلام إلى التفكير بجدية إلى فتح المجال للراغبين من الشركات بالاستثمار في هذا القطاع في السوق السعودي؟؟ويضيف بقوله: وعند فتح السوق ليترك التنافس بين شركات الاتصالات المقدمة للخدمة طالما أن ذلك يتم تحت إشراف ومراقبة الهيئة العامة للاتصالات.شركات منافسة بالإيجار:وأعرب الدكتور عبدالواحد الحميد عن ميله إلى التوجه بإتاحة الفرصة لإقامة عدد من الشركات المتنافسة بقطاع الاتصالات بموجب إجراءات معينة تجعل هذه الشركات لا تحتاج إلى أن تقوم بنفسها بإيجاد بنية أساسية جديدة (تمديدات، مقسمات.. ألخ) وإنما تستفيد من البنية القائمة وتستخدمها (بالإيجار مثلاً) وبالتالي يكون التنافس بينها على نوعية الخدمة ومستوى تقديمها، وهذا يضمن للشركات هوامش ربحية مناسبة من خلال ما تبذله من جهد لرفع كفاءتها الاقتصادية في تقديم الخدمة. وفي نفس الوقت يضمن للمستهلك أسعاراً مناسبة لتلك الخدمة. ويوضح الدكتور الحميد بقوله: ان العوائد التي تحصل عليها الدولة من شركات الاتصالات السعودية تتكون حالياً من عنصرين وهما رخصة الذبذبات (fees frequency spectrum) ونسبة من دخل الشركة (commercial fees) وهناك عنصر ثالث غير مفعل حتى الآن يتمثل في رسوم رخصة تقديم الخدمة (licence fees) وقد تنشأ الحاجة إلى تفعيل هذا العنصر في حالة إيجاد شركات منافسة لشركات الاتصالات. ويضيف بأن رسوم رخصة الذبذبات باستخدام (الطيف الترددي) في المجال الجوي للدولة ويعتبر هذا الطيف من الموارد الطبيعية الهامة في مجال الاتصالات. ورخصة استخدام هذه الذبذبات من الأمور التي تفرض الدول الأخرى عليها رسوماً عالية جداً بالمقارنة مع المملكة التي تحصل مقابل هذه الرخصة على مبلغ مقطوع مقداره (200) مليون ريال سنوياً.عوائد استثمارية:أما فيما يتعلق بالنسبة المئوية من الدخل التي تدفعها الشركة للدولة سنوياً يعقب الدكتور عبدالواحد بقوله بأن هذه النسبة بلغت في العامين الأولين من إنشاء الشركة 25% من صافي دخلها وارتفعت إلى 27% ابتداءً من العام الثالث. وتشير التقديرات المتاحة إلى ان ما دفعته الشركة للدولة بلغ ثلاثة مليارات وثلاثمائة وخمسة وأربعين مليون ريال في عام 2000م وهذه المبالغ لا تعتبر عوائد احتكارية أو ضرائب وأنما هي عوائد استثمارية. فمن المعلوم أن الدولة استثمرت أموالاً طائلة لتشييد البنية الاساسية الاتصالية التي تستخدمها حالياً شركة الاتصالات السعودية وكان هذا المجال يحقق - قبل إنشاء الشركة - عوائد مالية تصب في خزينة الدولة وهي من العوائد غير النفطية التي تعزز وتنوع مصادر الدخل لذلك من الطبيعي أن تكون هناك عوائد للدولة من الشركة عن هذه الاستثمارات.والمطلوب في هذا المجال هو أن تتم معالجة مسألة العوائد في إطار من التوازن الذي يحقق مصلحة المجتمع والاطراف ذات العلاقة والمتمثلة في الدولة وشركة (أو شركات) الاتصالات والمستهلكين.ارتفاع القدرة الشرائية:وحول مدى قدرة سوق المملكة الاستيعابية من شركات تقدم امتيازات اتصالية منافسة لشركة الاتصالات يعتقد الحميد بأن سوق الاتصالات بالمملكة سوق واسع ومتزايد ولديه قدرة كبيرة لاستيعاب أكثر من شركة منافسة لشركة الاتصالات القائمة حالياً وذلك لاسباب عديدة من أهمها:* اتساع الرقعة الجغرافية للمملكة وهذا يزيد من الحاجة إلى نشر المزيد من شبكات وخدمات الاتصالات لتغطية كافة المناطق وما فيها من مجمعات سكانية وتجارية وصناعية مما يوفر الإمكانية والجدوى لإيجاد أكثر من شركة اتصالات للمساهمة في القيام بهذه المهمة.* تزايد السكان بمعدلات عالية مما يعني استمرار وتزايد الطلب على خدمات الاتصالات. * ارتفاع القدرة الشرائية لدى السكان بالمملكة قياساً بكثير من الدول النامية ودول العالم العربي الاخرى، وقد أدى هذا إلى أن يكون لدى أعداد كبيرة من المواطنين العاديين أكثر من خط هاتفي ويستخدمون أكثر من خدمة اتصالية مثل الهاتف الثابت والهاتف الجوال والنداء الآلي (البيجر) والفاكس وغيرها.* الاقبال المتزايد والطلب الكبير من قبل المواطنين على كل خدمة تعلن عنها شركة الاتصالات وتقدمهم بطلبات للحصول عليها حتى قبل البدء الفعلي في تقديم الخدمة.* التطور الكبير والسريع في مجال تقنيات المعلومات والاتصالات خاصة في مجال الحاسبات الآلية وخدمات الشبكات المعلوماتية والإنترنت واستخداماتها الواسعة والمتزايدة في مجال التجارة والخدمات والاعلام والتعاملات اليومية المختلفة وهذا الأمر يزيد من أهمية خدمات الاتصالات ويفتح آفاقاً جديدة وواعدة للنمو والتطور في هذا المجال.

مقال ل/عذراء الحسيني
صحيفة الرياض



ابوفهد
ابوفهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2002, 08:13 PM   #2
المتفائل جدا
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 1,516

 
افتراضي

مالهم حل الا ........المقاطعه

او نشوف لنا كم واحد ارهابى ....يحطم ابراجهم العاجية لين يتمردغون عندنا تحت ويشوفون اننا ماكلين تراااااااااز
المتفائل جدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:30 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.