للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > منتديات اسواق المال العربية والعالمية > الأســـــــهـــم الامـــريـــــكــــية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 20-05-2002, 08:06 AM   #1
طارق الماضي
طارق الماضي
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 845

 

افتراضي "ناسداك" في أفضل أداء أسبوعي منذ سبعة أشهر

وارتفاع في معدلات التضخم قد تدفع أسعار الفائدة إلى الارتفاع مجدداً

بالرغم من الخسائر الباهظة التي تكبدها المستثمرون في أسواق ناسداك والتي تعتبر موطناً لشركات تقنية المعلومات. إلا أن المؤشر نفسه لايزال يحقق أرباحاً للمؤسسة المالكة (ناسداك) بالرغم من انخفاض أحجام التداول. وأعلنت مؤسسة (ناسداك) والتي ستطرح أسهمها للاكتتاب العام قريباً، والذي سنقوم بتغطية تفاصيله عندما يحين موعد الاكتتاب، بأنها حققت صافي أرباح خلال الربع الأول وبمقدار 21.3مليون دولار وهو ما يمثل انخفاضاً بمقدار 19% عن أرباح نفس الفترة من العام الماضي وبالرغم من تسريح 10% من مجموع موظفيها خلال العام الماضي، ولكن انخفاض أحجام التداول على مؤشر الناسداك بمقدر 17% خلال الربع مقارنة بالعام السابق أدى إلى انخفاض ايرادات الشركة إلى 221.3مليون دولار.

وأنهى مؤشر الناسداك على ارتفاع بمقدر 8.8% خلال تداولات الأسبوع وهو الأفضل منذ فترة طويلة، وكسب مؤشر الداو 400نقطة تقريباً خلال الأسبوع وليرتفع بمقدار 4.2%.

التضخم يرتفع والعجز التجاري ينخفض

بدأت معدلات التضخم بالتحرك شيئاً فشيئاً، والذي سيؤدي إلى سحب إحدى أوراق جرين سبان بتوفير الوقت الكافي له بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير وأخذ حريته بمراقبة أسعار الفائدة على أساس استقرار معدلات التضخم.

إلا أن ارتفاعاً في أسعار البنزين في الولايات المتحدة بمقدار 10.1% والذي تعتبر الأعلى منذ يونيو 2000والذي يأتي على خلفية ارتفاع في أسعار النفط. وحصلت زيادة في الأسعار أيضاً في قطاع الطيران، حيث بدأت خطوط الطيران برفع أسعارها مع بدء موسم العطلات والسفر وتراجع مخاوف المسافرين من ركوب الطائرات والتي كانت موجودة بعد أحداث 11سبتمبر والتي اضطرت فيها خطوط الطيران إلى تخفيض كبير في أسعار تذاكرها من أجل جذب المسافرين وإملاء مقاعدها والتي ظلت شاغرة لفترات طويلة بعد الأحداث، وارتفعت معدلات تذاكر السفر بحدود 1% كمعدل عام ضمن قطاع الطيران. وحصل ارتفاع ملحوظ في مجال القطاع الصحي، حيث ارتفع بما يعادل 1.1% وهو الأعلى منذ عشر سنوات، وكانت أسعار رسوم المستشفيات قد ارتفعت بحدود 8.6% وذلك بعد العديد من عمليات دمج المستشفيات وإغلاق قسم آخر، مما قلل عدد الأسرة والذي أدى إلى زيادة الضغط على المستشفيات والذي مكنها من رفع الأسعار.

وارتفعت أسعار التبغ بمقدار 6.5% بسبب تقليل بعض كبريات شركات التبغ العالمية بتقليل معدلات التخفيض الممنوحة لموزعي الجملة وتغيير في بعض نسب الرسوم المفروضة على منتجات التبغ في بعض الولايات.

ومع هذه الارتفاعات في أسعار قطاعات مختلفة، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين والذي يمثل مؤشراً هاماً لقياس معدلات التضخم إلى مستويات 0.5% وهو الأعلى منذ 12شهراً.

وبينما انخفض العجز التجاري الأمريكي بمقدار 7.5% في عام 2001إلى 347.5مليار دولار عن مستوى عام 2000والذي بلغ 375.7مليار دولار. فإن بعض التحسن في الأداء الاقتصادي الأمريكي قد دفع إلى زيادة في استيرادات الدولة، مما أوصل المستوى السنوي للعجز التجاري لهذا العام يسير مستويات 367مليار دولار بالرغم من بعض التحسن النسبي في تقليص العجز في شهر مارس الماضي والذي سجل 31.6مليار دولار مقارنة مع عجز لشهر فبراير بلغ 31.8%. وجاء التحسن في تقليص الفجوة مع زيادة في طلبيات الطائرات التجارية ومبيعات السيارات إلى الخارج.

شركة (ديل) تحقق أرباحاً تفوق التوقعات:

(مايكل ديل) أغنى أغنياء الولايات المتحدة لما دون سن الأربعين، لايزال قادراً على إدارة زمام أمور شركته والتي تحتل المركز الثاني عالمياً في مجال الحاسبات الشخصية بالرغم من الهبوط الكبير في قطاعات تقنية المعلومات، وبالأخص الهبوط في معدلات بيع الحاسبات الشخصية حول العالم، والتي كانت تمر بمرحلة ازدهار في عقد التسعينات والتي انعكست على أداء مبيعات شركة (ديل) وبالتالي رفع قيمة أسهم الشركة إلى مستويات كبيرة، حتى إن معدل قيمة السهم ارتفع بحدود عشرين ألف بالمائة خلال فترة التسعينات.

وحققت الشركة خلال الربع الأول من هذه السنة، إيرادات بلغت ثمانية مليارات دولار والذي تمكنت من خلاله تحقيق صافي أرباح وصلت إلى 457مليون دولار أو ما يعادل 17سنتاً للسهم الواحد. وخاضت شركات الحاسبات الشخصية حرباً ضروساً للاستحواذ على أكبر حصة سوقية ممكنة، والتي أدت بالنهاية إلى تخفيض في هوامش الربح وجعل الشركات المتنافسة في الدخول في مشاكل مالية خاصة مع تقليل الشركات بإنفاقها على تقنية المعلومات. وفقدت شركة (ديل) مركزها الأول الذي احتفظت به لأعوام ولصالح الشركة الجديدة (كومباك - هاولت باكرد) والتي تم الانتهاء من عمليات الموافقة على التصوت والحصول على موافقة سلطات هيئة منع الاحتكار. ولتستطيع (ديل) من إعادة مركزها الأول، عليها أن تبدأ بالمزيد من خفض لأسعار الحاسبات الشخصية.

الإصدارات الأولية

بلغ حجم الاكتتابات الأولية في الأسواق الأمريكية خلال الربع الأول من هذا العام إلى 9.2مليارات دولار والذي انتهى الأداء الربعي لها على ارتفاع بمعدل 3.9%. وبلغ عدد الشركات التي أدرجت على الأسواق 16شركة وهو الأقل عدداً مقارنة مع الربع الأول من الأعوام الماضية، حيث بلغت 17شركة في الربع الأول من عام 2001و 128في عام 2000و 59شركة في عام 1998و 65شركة في الربع الأول من عام 1998.إلا أن التميز الواضح الحاصل كان في حجم الصفقات المطروحة، فبالرغم من أن عدد الشركات التي طرحت خلال الربع الأول من العام الحالي كان الأقل عدداً، إلا أن معدلات الصفقات كانت الأكثر من أي ربع أول خلال السنوات الماضية، حيث بلغ معدل الصفقة الواحدة لهذه الفئة 576مليون دولار، بينما كانت 477مليون دولار خلال الربع الأول من العام الماضي، و 244مليون دولار في الربع الأول من عام 2000، و 179مليون دولار في عام 1999و 85مليون دولار للربع الأول من عام

1998.وبلغ حجم الاكتتابات الأولية 9.2مليارات دولار خلال الربع الأول من هذا العام، بينما كانت 8.1مليارات في عام 2001و 31.2مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2000وهو العصر الذهبي للإصدارات، 10.6مليارات دولار في عام 1999و 5.5مليارات دولار خلال الربع الأول من عام

1998.واستمرت المؤسسات المالية العالمية بمحاولات دفع الشركات الخاصة إلى الأسواق العامة على أساس وجود بعض التحسن في الأسواق، واضطرار الشركات نفسها للاستعانة بالمستثمرين للحصول على التمويل بعد أن شنت البنوك ومؤسسات التمويل موارد تمويلها للشركات بسبب تذبذب الأسعار الكبيرة في أسواق المال مما يصعب إدارة مخاطر التمويل.

واحتلت سلمون سميث بارني ترتيب المؤسسات المالية العالمية بحجم الإصدارات التي ادرتها خلال الربع الأول من العام الحالي والذي وصلت إلى 5.260مليار دولار وتبعتها ميريل لينش 2.8مليار دولار وهو ارتفاع كبير عن حجم إصداراتها لنفس الفترة من العام الماضي والذي لم تتجاوز 213مليون دولار، وجاء في الترتيب الثالث المؤسسة المالية كريديت سويس فيرست بوسطن والتي اكتتبت بما قيمته 2.5مليار دولار ومرتفعة من 416مليون دولار في الربع الأول من عام 2001، وكانت أكبر الخاسرين هي مورغان ستانلي والذي هبطت قيمة إدارته لإصدار أسهم أولية من 5.8مليارات في الربع الأول من عام 2001إلى 1.2مليار دولار خلال الربع الأول من هذه السنة.
طارق الماضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:04 PM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.