للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > المنتديات الإدارية > اســــتراحـة الــــمســاهــمين



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-10-2017, 01:18 AM   #1
أليا صهل
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 9,755

 

افتراضي ( لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا

تفسير القرآن

التفسير الكبير المسمى البحر المحيط

https://library.islamweb.net/NewLibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=62&surano=3&ayano=18 6#docu

( لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا) : قيل : نزلت في قصة عبد الله بن أبي حين قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قرأ عليهم الرسول القرآن : إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالسنا . ورد عليه ابن رواحة فقال : أغشنا به في مجالسنا يا رسول الله . وتساب المسلمون والمشركون واليهود . وقيل : فيما جرى بين أبي بكر وفنحاص . وقيل : في كعب بن الأشرف كان يحرض المشركين على الرسول وأصحابه في شعره ، وأعلمهم تعالى بهذا الابتلاء والسماع ليكونوا أحمل لما يرد عليهم من ذلك ، إذا سبق الإخبار به بخلاف من يأتيه الأمر فجأة فإنه يكثر تألمه . والآية مسوقة في ذم أهل الكتاب وغيرهم من المشركين ، فناسبت ما قبلها من الآيات التي جاءت في ذم أهل الكتاب وغيرهم من المشركين .

والظاهر في قوله : " لتبلون " أنهم المؤمنون . وقال عطاء : المهاجرون ، أخذ المشركون رباعهم فباعوها ، وأموالهم فنهبوها . وقيل : الابتلاء في الأموال هو ما أصيبوا به من نهب أموالهم وعددهم يوم أحد . والظاهر أن هذا خطاب للمؤمنين بما سيقع من الامتحان في الأموال بما يقع فيها من المصائب والذهاب والإنفاق في سبيل الله وفي تكاليف الشرع ، والابتلاء في النفس بالشهوات أو الفروض البدنية أو الأمراض ، أو فقد الأقارب والعشائر ، أو بالقتل والجراحات والأسر ، وأنواع المخاوف ، أقوال . وقدم الأموال على الأنفس على سبيل الترقي إلى الأشرف ، أو على سبيل الكثرة ؛ لأن الرزايا في الأموال أكثر من الرزايا في الأنفس . والأذى : اسم جامع [ ص: 136 ] في معنى الضرر ، ويشمل أقوالهم في الرسول وأصحابه ، وفي الله تعالى وأنبيائه ، والمطاعن في الدين ، وتخطئة من آمن ، وهجاء كعب وتشبيبه بنساء المؤمنين .

( وإن تصبروا ) : على ذلك الابتلاء وذلك السماع .

( وتتقوا فإن ذلك ) : أي فإن الصبر والتقوى .

( من عزم الأمور ) : قيل : من أشدها وأحسنها . والعزم : إمضاء الأمر المروى المنقح . وقال النقاش : العزم هو الحزم بمعنى واحد ، الحاء مبدلة من العين . قال ابن عطية : وهذا خطأ . الحزم جودة النظر في الأمر ، ونتيجته الحذر من الخطأ فيه . والعزم قصد الإمضاء ، والله تعالى يقول : ( وشاورهم في الأمر فإذا عزمت ) فالمشاورة وما كان في معناها هو الحزم . والعرب تقول : قد أحزم لو أعزم . وقال الزمخشري : " من عزم الأمور " من معزومات الأمور ، أي : مما يجب عليه العزم من الأمور ، أو مما عزم الله أن يكون ، يعني : أن ذلك عزمة من عزمات الله لا بد لكم أن تصبروا وتتقوا . وقيل : " من عزم الأمور " من جدها . وقال مجاهد في قوله : فإذا عزم الأمر ، أي فإذا وجد الأمر .
أليا صهل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.