للتسجيل اضغط هـنـا
أنظمة الموقع تداول في الإعلام للإعلان لديـنا راسلنا التسجيل طلب كود تنشيط العضوية   تنشيط العضوية استعادة كلمة المرور
تداول مواقع الشركات مركز البرامج
مؤشرات السوق اسعار النفط مؤشرات العالم اعلانات الشركات الاكثر نشاط تحميل
 



العودة   منتديات تداول > المنتديات الإدارية > اســــتراحـة الــــمســاهــمين



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 27-07-2013, 09:17 AM   #1
zellamsee
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,941

 

افتراضي كُتـاب ألتزموا بالمصداقيه

بسم الله الرحمن الرحيم

المتابع / يجد انه في العصر الحديث تبنى المنابرالاعلاميه في وطننا العربي أعلاميون وكُتاب وأدباء
قد تخلوا عن جميع المباديء ولوثوا البيئه الثقافيه وقد عبثوا في فكر وسلوك وقناعات المواطن في كافة أرجاء الوطن العربي
وبما أن هؤلاء منهلهم وهدفهم واحد بالهدف او بتلاقي المصالح فقد حققوا شهره واسعه وأمتلأت رفوف المكتبات بسموهم >> في اوروبا وردهات الثقافه بالوطن العربي

وفي الوقت نفسه تم تهميش وتغييب وتجاهل كتاب الشرف والنزاهه والمصداقيه الذين يحملون هموم الامه وبكل وفاء

== وهنا سأتطرق إلى كل من كافح ونافح وبكل شجاعه من هؤلاء الشرفاء
رغم ماواجهوا ويواجهوا من السواد الاعظم من القطعان المنقاده والمنتشره في كل مكان

----------------------------------------------------------------------------

ياسمينة خضراء
هو الاسم المستعار للكاتب الجزائري محمد مولسهول. ولد بتاريخ 10 يناير/كانون الأول 1955 بالقنادسة في ولاية بشار الجزائرية.
كان والده ممرضاً ووالدته بدوية، وفي عمر التاسعة التحق خضراء بمدرسة عسكرية، وتخرج منها

برتبة ملازم عام 1978 وانخرط في القوات المسلحة. خلال فترة عمله في الجيش قام بإصدار روايات موقعة باسمه الحقيقي. عام 2000 وبعد 36 عاماً من الخدمة يقرر ياسمينة خضراء اعتزال الحياة العسكرية والتفرغ للكتابة، ويستقر لاحقاً مع أسرته في فرنسا.

في العام التالي يتنشر روايته "الكاتب" التي يفصح بها عن هويته الحقيقية وتليها "دجال الكلمات" كتاب يبرر فيه مسيرته المهنية. وتبلغ شهرته حد العالمية حيث تترجم وتباع كتبه في 25 بلد حول العالم. تتطرق أفكار ياسمينة خضراء إلى مواضيع تهز أفكار الغربيين عن العالم العربي، حيث ينتقد الحماقات البشرية وثقافة العنف، ويتحدث عن جمال وسحر وطنه الأم الجزائر، ولكن أيضاً عن الجنون الذي يكتسح كل مكان بفضل الخوف وبيع الضمائر متذرعاً بالدين ومخلفاً وراءه حماماتٍ من الدم.
بعض أعماله

كل كتابات ياسمينة خضرة باللغة الفرنسية وهي :

آمين, 1984
حورية, 1984
بنت الجسر, 1985
القاهرة- خلية الموت, 1986
من الناحية الأخرى للمدينة, 1988

مؤسسة" ادب السلام" الأمــريكية تمنح جائزتها للروائي ياسمينة خضرة

تحصل الروائي الجزائري ياسمينة خضرة على الجائزة الادبية التي تمنحها المؤسسة الامريكية "تايم فور بيس" حيث سلمتها اياه خلال حفل اقيم بمقر البرلمان الاوروبي ببروكسل (بلجيكا).

وتعد هذه اول مرة في تاريخ هذه المؤسسة المتواجدة بنيويورك التي تكرم فيها اديبا بعد ان كانت تقتصر جوائزها على مشاهير السينما و الموسيقى على غرار المخرج الامريكي ستيفن سبيلبرغ و المغنية الكندية سيلين ديون و المغني و الملحن الامريكي ستيفي ووندر او ايضا المغني و المؤلف الفرنسي شارل تريني.
و كان الكاتب المبدع ياسمينة خضرة و اسمه الحقيقي محمد مولسهول الذي ترجمت اعماله الى 41 لغة قد اصدر عديد الروايات التي عرفت نجاحا عالميا كما انه صاحب اعمال موريتوري (1997) و "بماذا تحلم الذئاب" (1999) و "الكاتب" (2001)

zellamsee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2013, 09:31 AM   #2
zellamsee
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,941

 
افتراضي

الكاتب إبراهيم البليهي
مفكر سعودي غني عن التعريف

وصف الكاتب إبراهيم البليهي، رسائل الدكتوراة والماجستير في الجامعات السعودية بـ»كلام فاضي»، موضحا أنها تعتمد على شكليات البحث العلمي وتقنياته فقط.
وقال البليهي، خلال محاضرة بعنوان «مفهوم العقل» أقامها نادي حائل الأدبي وأدارها عمر الفوزان مساء أمس الأول: إن رسائل الماجستير والدكتوراة في الجامعات السعودية ليست أبحاث علمية، لأنها تفترض نتيجة وتسعى لإثباتها.
وتطرق في محاضرته إلى علاقة العرب بالغرب، وقال: تخاصمنا مع الغرب تخاصما غبيا، فنحن لا نستطيع أن نعيش بدونهم، ويجب أن نكون واقعيين، ومن التضليل والتخدير أن ننسب نهضة أوروبا إلينا، مشيرا إلى أن العلماء العرب الذين ندعي أن أوروبا أخذت منهم مازلنا نشتمهم، ومنذ أيام ابن رشد ونحن ننبذ ونطرد كل باحث في الفكر.

ووجه البليهي عتبا للذين عارضوا تقديم محاضرته في حائل، موضحا أنّه يعود إليها بعد أكثر من ثلاثين عاماً، «أعود إلى حائل بلد الكرم بلد حاتم بلد الجمال»، مستنكرا شتمه من قبل بعض ممن لم يرحبوا به عبر «تويتر» وردود فعلهم، وقال إن ذلك ليس من طباع أهل حائل ولا يليق بأهلها، وأضاف: «حائل ليست طاردة للضيوف، ومن تكلّم بذلك (حائل لا ترحب بك) لا يمثل حائل أصل الكرم والتاريخ».
وعرج بعد ذلك على الحديث عن مفهوم العقل، مبينا أن العلم أثبت أن الشخص يكبر ويتطور عقله، على عكس الآراء السابقة، التي كانت ترى أن الشخص يولد بعقل كامل.

وقال: مع استعراض الناتج لــ 22 دولة عربية، نجد أنه لا يعادل إنتاج سنغافورة، وهي جزيرة صغيرة، أو مستنقع تم ردمه، واصفا هذا الأمر بـ «فضيحة»، لا تليق بنا، ونحن نرفض الفكر المغاير، وهذا ليس من الإسلام، موضحا أن في أوروبا، التي غرقت في ظلمات الجهل، ثم استيقظت من خلال اليونانيين عبر كوبرنيكوس وهو رائد للرفض، ثم انتشرت النظريات، وفتحت العقل الأوروبي ثم ظهر مارتن لورانس، وهو رائد كذلك للرفض، وبعده ظهر فرانسيس الذي كسر قاعدة السلف، وشن هجوماً على أرسطو الذي كانت أوروبا تردد نظرياته.

وبعد فتح المجال للحضور للمشاركة، قدم عدد منهم مداخلات مكتوبة، طرحوا خلالها عددا من الأسئلة على البليهي، الذي أجاب عليها، ورد على سؤال عن رؤيته لنجاح مشروعه في الخروج بالمجتمع من نفق التخلف وغرس مفاهمي في الفكر العربي، بقوله: نحاول الخروج من تخلف المجتمع بالتعاون مع المجتمع وتجاوز الشتامين. فيما رد على آخر بأن الأمثال دائما تضرب بدول إسلامية متقدمة مثل تركيا وماليزيا اللتين تأثرتا بدول مجاورة لهما: ليس صحيحاً فالإنسان يتبرمج حسب ما تلقاه في صغره، فكثير من أبنائنا ذهب لأعرق الجامعات الأمريكية، ورجع أكثر انغلاقاً.

وتساءل أحدهم: ما هي الليبرالية الإسلامية التي يتشدق بها كثير من المسلمين؟، فأجاب المحاضر: بالعكس الإنسان مكلف ومسؤول أمام الله، فالحرية هي الأصل، والليبرالية ليست ديناً، بل هي بيئة وفضاء. بينما رد على سؤال آخر: هل يمكن اعتبار ثورات الربيع العربي نضوجا في العقل؟ بقوله: لا أعتقد ذلك بل هو انفجار نتيجة الضغط.
وقال في إجابته على أسئلة أخرى، إن لدينا إمكانات هائلة لأن نتطور، وأن المعضلة في مجتمع يتصالح مع المفسد والمنحرف ولا يتصالح مع المفكر تكمن في الثقافة، مشيرا إلى أن الأفراد في مجتمع كهذا يرون الفكر المغاير هو عدوان، والإنسان هو ذاتي التفكير، ولا يصبح موضوعي التفكير إلا بعد البحث.

وأوضح أن الأصل في الثقافات البشرية أنها تعتمد على النقل، ولا يوجد نقل إلا بعقل وأن الإنسان كائن تبريري. وقال في إجابته على سؤال آخر إن العرب ظهر منهم فلاسفة وعباقرة، ولم تستفد أوروبا من العرب بل أخذت أفراداً، فالرازي وغيره وابن رشد تعلموا بالفكر اليوناني، ونبذهم العرب.
وفي رده على على مداخلة تحدثت عن أن مقاومة العرب المسلمين للتغيير وعدم قبولهم الآخر هو ما يجعلهم يضيعون الحلقة، حتى أصبحوا في حالة عداء مع بعضهم البعض، حتى أدت مثلا إلى حرب مذهبية،
قال البليهي:
ذلك يحدث لأن ثقافتنا تشتم التغيير ليل نهار،
والأصل لديها رفض التغيير
.
zellamsee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2013, 12:22 PM   #3
zellamsee
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,941

 
افتراضي

إبراهيم البليهي

يكتب في صحيفة الرياض وعضو في مجلس الشورى السعودي. يحمل شهادة في الشريعة الإسلامية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
له آراء جريئة في نقد الفكر العربي والإسلامي، ومواقف ايجابية تجاه الحضارة الغربية ودورها البارز في التأسيس لنقلة كبيرة على مستوى الوعي. لديه العديد من النظريات الفلسفية التي اطلقها من خلال كتاباته ومقابلاته. كما قدم للمكتبة السعودية والعربية عدة أبحاث كـ "القيادة والانقياد" و"العقل البشري" و"عبقرية الاهتمام" و"العلم و"مهارة الأداء" و"الكلال المهني"
ينادي البليهي في كتابه وأد مقومات الابداع، بالهُدى والرشد، والهُدى والرشد في مفهوم البليهي ومن خلال هذا الكتاب يتلخص في تنمية التفكير العلمي، وتشجيع التحليل بدلاً من التلقين، والابداع بدلاً من الاتباع، والدراية بدلاً من الرواية، والحوار بدلاً من الإلزام بحد السيف، واحترام الرأي الآخر، والتأكيد على لغة الحوار بين الثقافات والحضارات على أساس من الاحترام المتبادل والندية.
فالاحترام المتبادل هو الوسيلة المهمة لاقامة علاقات عميقة، ورسم المستقبل الإنساني المشترك بين الشعوب وإرساء قواعد التفاهم العميق.


يعمل على إنجاز مشروع فكري ضخم
حول تأسيس علم الجهل
و حصون التخلف
وعبقرية الاهتمام
والعقل البشري إمكاناته ونقائصه.
له المئات من المقالات الصحفية التي عالج من خلالها الكثير من المواضيع المميزة. والعديد من المقابلات في وسائل الأعلام
zellamsee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2013, 03:29 PM   #4
zellamsee
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,941

 
افتراضي

محمد حسين زيدان
(1914 - 1992)

أديب وشاعر وناثر ومؤرخ وفيلسوف ونسّابة وفقيه ومجرّب وعلاّمة في الإناسة وعلم الحديث ومنابر الخطابة والمحافل والمجالس،
ومن طلائع الخطاب النهضوي في الحجاز

ولد في المدينة المنورة بحوش خميس عام 1324هـ توفت والدته وهو طفل فتولت رعايته الجدة (ميثاء)
وعندما بلغ الثامنة من عمره أدخل كتَّاب الشيخ ((محمد الموشي)) وهذا الكتَّاب من أوقاف (السقاف) بالمدينة.
وفي أيام (السفر برلك) وهو ما يعرف بترحيل الأهالي في زمن فخري باشا العثماني رحل مع والده إلى ينبع النخل ومنها إلى ينبع البحر
فدرس في كتاب الشيخ محمد بُصيل وبعد دخوله ضُم إلى مدرسة يديرها الأستاذ أحمد أبو بكر حمد الله
ومن أساتذتها الشيخ القاضي - والشيخ عبد الغني شرف
- وزامله في هذه المدرسة إبراهيم زارع - حمزة فرهود - زكي عمر.
وبعد انتهاء الأوضاع في المدينة عاد إليها ودخل كتَّاب (القشاشي) وشيخه حسن صقر - ومن كتَّاب القشاشي اتجه الزيدان إلى المدرسة العبدلية ومديرها السيد أحمد صقر
وكان المدرسون الذين درس عليهم الشيخ الزيدان محمد صقر - ماجد عشقي - محمد الكتامي - محمد بن سالم.
تخرج الزيدان من المدرسة عام 1342هـ وهو الرابع من المتخرجين منها والثلاثة هم - محمد إياس توفيق - محمد نيازي - محمد سالم الحجيلي،
ثم واصل تعليمه بعد تخرجه في حلقات المسجد النبوي الشريف وطلب منه الشيخ عبد القادر شلبي العمل معه كمساعد في المدرسة الجوهرية التي افتتحها الشلبي حتى عام 1352هـ، ومنها غادر إلى الهند
وبعد ثلاثين يوما عاد الزيدان فلم يجد الوظيفة التي كان عليها قبل سفره ولقدرة الزيدان وكفاءته فقد عين مدرساً في مدرسة دار الأيتام براتب قدره خمسة وثلاثون ريالاً
ومن دار الأيتام في المدينة المنورة إلى دار الأيتام في مكة بعد ضَمْ دار الأيتام بالمدينة لها.
zellamsee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2013, 03:43 PM   #5
zellamsee
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,941

 
افتراضي

أ
محمد حسين زيدان
أعماله
الوظائف التي تقلدها
(1) مدرساً بالمدرسة الأميرية - ودار الأيتام [جغرافيا والسيرة النبوية].
(2) سكرتير لجنة مطوفي الجاوة.
(3) رئيساً مساعد بقسم الأوراق. بوزارة المالية.
(4) رئيس قسم الحسابات بالمالية.
(5) سكرتير لإدارة الحج.
6) رئيسا لمالية مكة.
(7) مفتشاً عاماً لإدارة الحج.
(8) ممثلاً للمالية بوزارة الداخلية.
(9) رئيسا لتحرير جريدة البلاد.
(10) رئيسا لتحرير جريدة الندوة.
(11) رئيسا لتحرير مجلة الدارة. وساهم وشارك في العديد من المؤتمرات. الأدبية داخلياً وخارجياً.
(12) مساعد لأمين رابطة العالم الإسلامي.
عمل بالتدريس في المدرسة السعودية بالمدينة مدرساً للمواد الدينية والتاريخ سنة 1346هـ،
ثم قام بتدريس العقيدة السلفية في دار الأيتام بالمدينة المنورة،
ثم عين مديراً مساعداً لها واستمر عمله بالتدريس إلى سنة 1358هـ.

انتقل الزيدان من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة سكرتيراً لشيخ مشايخ الجاوه الشيخ حامد عبد المنان في النصف الثاني من الخمسينات ولعل ذلك كان سنة 1358هجرية.

انتقل إلى العمل الحكومي عام 1358هـ، فعين سكرتيراً للمجلس المالي بوزارة المالية، فرئيساً للقسم الحسابي، ثم رئيساً للمحاسبة.

ثم عين مديراً عاماً مساعداً لمديرية الحج بمكة،
وانتقل بعدها مديراً لمالية مكة، ثم مديراً عاماً لشؤون الرياض، ثم مفتشاً عاماً للحج.
ترك العمل الحكومي في سنة 1374هـ ليتفرغ للعمل الصحفي فشغل منصب مدير تحرير جريدة البلاد، ثم رئيساً لتحريرها،
كما ترأس بعدها تحرير جريدة الندوة وكان خلال رئاسته لتحرير الصحيفتين
وبعدها كاتباً بارزاً في الصحف، وفي صحف المنطقة الغربية خاصة.

وحينما تأسست رابطة العالم الإسلامي عمل الزيدان مساعداً لأمين عام الرابطة.
وحينما أنشئت دارة الملك عبد العزيز بالرياض عين عضواً في مجلس إدارة الدارة،
وكان لمكانته الثقافية أكبر الأثر في اختياره لهذا المنصب.
ثم عين رئيساً لتحرير مجلة الدارة، وهي مجلة تعنى بالآثار التاريخية للمملكة سياسية وثقافية وعمرانية،
وكان الزيدان يرحمه الله يمثل مجلة الدارة في الندوات العلمية والمؤتمرات.
zellamsee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2013, 03:50 PM   #6
zellamsee
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,941

 
افتراضي

أصدر الزيدان ثمانية عشر كتاباً
أسماءها فيما يلي:

1.أشياخ ومقالات.
2.محاضرات في الثقافة.
3.بنو هلال.
4.صور.
5.كلمة ونصف.
6.خواطر مجنحة.
7.قضايا ومقالات في الشرق الأوسط.
8.ذكريات.
9.فواتح مجلة الدارة.
10.مع الأيام.
11.ذكريات العهود الثلاثة. من أمتع ما كتب عن المدينة
12.سيرة بطل (1967).
13.رحلات الأوروبيين إلى نجد وشبه الجزيرة العربية (1977)
14.محاضرات وندوات في التاريخ والثقافة العربية (1978)
15.المنهج المثالي لكتابة تاريخنا (1978) [3]
16.المؤتمر الإسلامي هو البديل المثالي للخلافة الإسلامية (1979).
17.كلمة ونصف (1981)
18.أحاديث وقضايا حول الشرق الأوسط - دراسات (1981)
19.خواطر مجنّحة (1984)
20.عبد العزيز والكيان الكبير
21.العرب بين الارهاص والمعجزة.
22.تمر وجمر : "جريدة عكاظ"
23.ثمرات قلم
24.المخلاة (1992).
إضافة إلى العديد مما كتبه في الصحف والمجلات، وبأحاديثه في الإِذاعة، وبما سجّل للتلفزيون

مؤلفاته
(1) سيرة بطل.
(2) رحلات الأوروبيين إلى نجد والجزيرة العربية.
(3) عبد العزيز والكيان الكبير.
(4) ذكريات العهود الثلاثة.
(5) خواطر مجنحة.
(6) تمر وجمر. << وانصح بوجوده في كل منزل
(7) العرب بين الإرهاص والمعجزة.
zellamsee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2013, 03:59 PM   #7
zellamsee
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,941

 
افتراضي

لم أرضَ لفكري أن يتجمّد تحت مكيفات الهواء...
لذا فإني وضعته تحت مشرط الممارسة وعندئذ خجلت ومت خجلاً...
ويا لها من خطوة إلى الأمام، أن يخجل الإنسان،
فإن هذا يعني أنه انتصر على ذاته ولمصلحة الحقيقة فالخجل عاطفة ثورية

أحمد الربعي
(ديسمبر 1949 - 5 مارس 2008)

كان مجاهدا مكافحا شرسا وفي كل منبر
للدفاع عن الخليج وأهله وأنهم اهل مصداقيه ونزاهه ووفاء
ولا تعيبهم قيم ألحياء و العفو عند المقدره

كان يدعو إلى التفكير العقلاني لحل النزاعات العربية
ومحاولته لوضع سبل الحوار للتعايش مع الآخرين


بدأ دراسته في المعهد الديني، وكان معظم مدرسيه من الأزهر ودرس المذهب الحنبلي، وقد ساعدته هذه الدراسة على تحسين لغته العربية بشكل جيد،
وبعدها انتقل إلى مدرسة المرقاب المتوسطة وبعدها انتقل إلى مدرسة صلاح الدين المتوسطة وكانت تلك المدرسة تنظم النشاطات المدرسية من الصباح وحتى الليل،
وكان الطلبة يديرون المدرسة والمقصف مما أدى إلى تحملهم المسؤولية، وخلال تلك المرحلة تعرف على الفكر القومي ،
أنهى دراستة الثانوية في ثانوية الشويخ في عام 1967، ونال الشهادة الجامعية من جامعة الكويت قسم الفلسفة في عام 1975
حصل على الدكتوراه من جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1984 .

وكان يكتب في جريدة السياسة وجريدة الوطن وجريدة القبس وجريدة الشرق الأوسط،
وكان يكتب في جريدة القبس منذ عام 1991 وحتى وفاته، وعرفت زاويته باسم "بالمقلوب"،
وفي عام 1998 بدأ بالكتابة في زاوية اسمها أربعائيات ،
قام بالتدريس في جامعة الكويت، وكان مدرسا للثقافة الإسلامية،
وكان يتعرض لانتقادات من أصحاب الفكر الإسلامي عندما كان نائبا ووزيرا

وكان تعرف على الفكر القومي في مدرسة صلاح الدين المتوسطة، حيث قرأ قصيدة تحث على التبرع بالمال لمصر تقول /
تبرع لمصر يا أخي بالدم ** فإن لم يكن فبالدرهم

وخلال دراسته في ثانوية الشويخ، كانت المدرسة يوجد بها من كل التيارات، وانضم هو إلى تيار القوميين العرب،
وكانت المدرسة تتأثر بأي حدث عربي يحدث وكانت الشرطة متواجدة بصورة مستمرة في المدرسة.

ودخل الربعي المعترك السياسي منذ الستينات في مقتبل شبابه ضمن التيار القومي اليساري وكانت له مشاركة في ثورة ظفار في سلطنة عمان
وسجن بسببها لمدة أربع سنوات منذ عام 1970 إلى عام 1973 وقبل ذلك في الكويت هرب من الاعتقال عام 1969
شارك في حركة المقاومة الفلسطينية في الأردن في أثناء دراسته في الجامعة،
وانضم بعدها إلى ثوار ظفار في أوج نشاطهم بين عامي 1969 و1970،
وقد سجن في أحد السجون العمانية وهو سجن كوت الجلالي

كان عضو في مجلس الأمة الكويتي في عام 1985 و1992 و1999
وكان وزيرا للتربية بين عامي 1992 و1996

كُتبه >> أربعائيات، 2008 (كتاب يجمع مقالاته)
zellamsee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:19 AM. حسب توقيت مدينه الرياض

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.