عرض مشاركة واحدة
قديم 30-07-2002, 08:02 PM   #1
ابوفهد
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,498

 

افتراضي عصابات لسرقة ساعات السياح الأثرياء في فرنسا تستخدم مسيل الدموع

القت الشرطة في مدينة نيس، على الشاطئ الجنوبي لفرنسا، القبض على لصين يحملان الجنسية الايطالية ينتميان الى عصابات تخصصت في الفترة الاخيرة في سرقة الساعات الثمينة من معاصم السياح الاثرياء بالقوة.
وتشير تقارير الشرطة الى ان اساليب عصابات الصيف تتطور عاماً بعد عام، وانها تخضع للموضة. فقد توارت موضة سرقة الهواتف النقالة من ايدي اصحابها، او من على طاولات مقاهي الارصفة، لتحل محلها سرقة حقائب النساء من السيارات، بعد فتح ابوابها عند الاشارة الحمراء ورش غاز مسيل للدموع على وجه السائق او السائقة، ثم الهرب بالغنيمة بواسطة دراجة بخارية، عكس اتجاه السير.
وموضة شواطئ فرنسا الجنوبية، هذا الصيف، هي سرقة الساعات. وينشط فيها فتية متخصصون في تمييز انواع «كارتييه» و«رولكس» و«برتلينج» من نظرة واحدة، وفرز الحقيقية منها عن المزيفة، وملاحقة صاحبها حتى الانفراد به في شارع خال او في مدخل عمارة، ثم الانقضاض عليه ولي ذراعه حتى يوافق على تسليم ساعته.
وهناك من يتبع اسلوب ايقاف سيارة للسؤال عن وجهة معينة، ثم يختطف النظارة الشمسية او الطبية الثمينة من على وجهه ويهرب راكضاً في شارع ذي اتجاه واحد يستحيل ان تدخل منه السيارة.
ولا تحتاج هذه العمليات الا الى دراجة نارية واسطوانة صغيرة من غاز مسيل للدموع، وعين خبيرة قادرة على اصطياد الضحية وملاحقتها. وهناك من يتقرب بدراجته من السيارة ويتعمد تحريك المرآة الجانبية اليسرى من موضعها، فتكون ردة فعل السائق الطبيعية مد ذراعه من النافذة لتعديل وضع المرآة، وعندها ينتهز سائق الدراجة الفرصة لاختطاف ساعة اليد.
وخلال الاسابيع الستة الماضية تلقت شرطة مدينة نيس اكثر من عشرين شكوى من سرقات من هذا النوع، لكن هناك من السياح ممن تخلفوا عن ابلاغ الشرطة، وابتلعوا السرقة تفادياً للازعاج واضاعة وقت الاجازة الثمين.
يذكر ان وزير الداخلية الفرنسي الجديد، نيكولا ساركوزي، اصدر اوامره بمضاعفة دوريات الشرطة في الاماكن السياحية والتجارية لمواجهة حوادث السطو والاعتداء.
ابوفهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس