عرض مشاركة واحدة
قديم 02-08-2013, 10:59 PM   #5
المفارق
متداول نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,285

 
افتراضي

أين توجد الدعوم والمقاومات

بالإمكان تلخيص هذه المناطق حسب الشواهد التاريخية لحركة الأسعار كالتالي:
• القمم التي يتراجع منها السعر أو يجني عندها تعتبر (مقاومات) والقيعان الذي يرتد منها السعر تعتبر (دعوم) (أعلى أو أدنى الأسعار السابقة).
• الأرقام المدورة وهي الأرقام التي نهايتها صفر أو خمسة (10-20-30-وهكذا) وكذلك للمؤشر كـ 4000 و5000 كنقاط نفسية في الواقع.
• خطوط الاتجاه وخطوط القنوات
• المتوسطات المتحركة
• الفجوات
• مستويات نسب فيبوناتشي

ومن الملاحظ من مناطقها المذكورة أنها تنقسم إلى قسمين:

1- أفقية ثابتة: وهي التي تحدد وتمثل على المخطط البياني للأسعار بدقة عند سعر معين مثل أعلى وادنى الأسعار السابقة أو كالأرقام المدورة أو الفجوات أو نقاط فيبوناتشي مثلاً. فهي لا تتأثر بعامل الزمن.

2- متحركة ومتغيرة: فهي تتحرك مع الوقت سواء الى أعلى او ادنى ، فهي تتمثل في النقاط التي تقع على خطوط الاتجاه والقنوات أو على خط المتوسط المتحرك الذي ينحني صعودا وهبوطاً مع حركة الأسعار، فعامل الزمن يلعب دورا رئيسياً في تحديد موقع هذه النقاط.


صلابة ومتانة الدعم أو المقاومة


هناك ثلاث عوامل لها تأثير كبير على متانة وصلابة المقاومة أو الدعم وهي:

1- مدة التداول: فكلما طالت مدة التداول للسهم في منطقة سعرية معينة وزاد حجم التداول كانت هذه المنطقة قوية يصعب كسرها وهو ما يكسبها أهمية أكبر.

2- حداثة السعر: كلما كانت منطقة أو نقاط الدعم أو المقاومة حديثة نسبياً، كانت أكثر أهمية.

3- المدى الزمني: بحيث تكون منطقة الدعم أو المقاومة على خريطة الأسعار الشهرية أهم من الأسبوعية والأسبوعية أهم من اليومية.

4- تجمع وتلاقي النقاط والخطوط: عند تجمع أكثر من نقطة وخط بمنطقة معينة يكسبها قوة ويقلل من تحطم الاتجاه الجاري بل يزيد من احتمالية ارتداده ومواصلة اتجاهه. (على سبيل المثال اقتراب السعر من خط اتجاه صاعد كدعم ونقطة دعم أفقية لقاع سابق أو فجوة انطلاق هناك تدعم صلابة هذه المنطقة وتزيد احتمالية الارتداد من عندها)

تبادل الأدوار


من المبادئ المهمة في التحليل الفني، مبدأ تبادل الادوار بين الدعم والمقاومة وهو بأنه عندما يقوم السعر باختراق مقاومة أو كسر دعم فإنهما يتبادلان أدوارهما فيتحول الدعم إلى مقاومة والمقاومة إلى دعم، أي أن كلاً منهما يقوم بعكس الدور الذي كان يقوم به قبل الاختراق أو الكسر (كمصطلحات صحيحة: الدعم يكسر والمقاومة تخترق)

فكسر مستوى الدعم يشير إلى أن قوى العرض قد فاقت قوى الطلب وبهذا فإذا عاد السعر إلى هذا المستوى فإنه من الممكن أن يكون هناك تزايد في العرض و هذا يعني المقاومة. وعند تقدم السعر فوق مستوى المقاومة فإن هذا يشير إلى أن هناك تغيرات في العرض والطلب وإن الاختراق العنيف للمقاومة يثبت أن قوى الطلب قد فاقت قوى العرض، وإذا عادت الأسعار إلى هذا المستوى، فإنه من الممكن أن يكون هناك تزايد في الطلب وبهذا يتشكل الدعم.

الاختراق أو الكسر

كما قلنا سابقا الاختراق يكون للمقاومة وهو ايجابي والكسر للدعم وهو سلبي، فهناك نوعان من هذه العملية إما حقيقي أو وهمي.

الحقيقي وهو مع اختراق المقاومة يواصل السعر مساره وتصبح المقاومة دعم وقد يعود السعر لاختبارها ويحافظ عليها ويواصل صعوده وينطبق أيضا على كسر الدعم فيصبح مقاومة ويهبط السعر وقد يرتد للأعلى لاختبار الدعم المكسور ومن ثم يواصل الهبوط.



أما الوهمي فهو بعد اختراق المقاومة لا يواصل السعر صعوده بل يظل فترة من الوقت فوق المقاومة والمفترض هنا أن تتحول إلى دعم ويحافظ عليه لكن الذي يحدث أن المقاومة لا تصبح دعما قويا وتكسر كدعم ويعود السعر لمناطقه مرة أخرى وتعود المقاومة كما كانت قوية، وتسمى هذه العملية مصيدة الثيران أو المشترين bull trap ، وبالنسبة للدعم فعند كسره من المفترض أن يكون مقاومة ولكن لا يبرح أن يعاود السعر الصعود والثبات فوق الدعم السابق الذي يستعيد قوته وأهميته، وتسمى هذه العملية مصيدة الدببة bear trap .



ولفلترة وتنقية إشارة الشراء والبيع الخاطئة الناتجة عن الاختراق أو الكسر الوهمي لتجنب المضارب والمستثمر الخسائر، بإمكانه العمل على فلتر التحليل الفني الذي يرفع نسبة نجاح الإشارات ويقلل من عدد الإشارات الخاطئة في عمليات الشراء والبيع.

الفلتر نوعان

1- فلتر سعري price filter
2- فلتر زمني time filter
فالفلتر السعري يعتمد على السعر نفسه فإذا حدث وكسرت الأسعار دعم أو اخترقت مقاومة خلال التداول فإنه لا يعول على هذه الإشارة بالبيع أو بالشراء بمجرد حدوث ذلك، بل ينتظر حتى نهاية جلسة التداول للتأكد من أن سعر الإقفال أيضاً قام بالاختراق أو الكسر عندئذ تعتبر الإشارة مستقرة معتداً بها. وهناك شكل آخر للفلتر السعري يكون بتحديد نسبة مئوية معينة على السعر أن يتعداها لاعتبار الإشارة صادقة، وهذه النسبة تتراوح بين 1% إلى 3% من السعر، فإذا نجح السعر في تخطي هذه النسبة بعد الاختراق أو الكسر فإن ذلك يعتبر دليلا على صدق الإشارة ومن ثم يستوجب إتباعها.

أما الفلتر الزمني فيعتمد على الفترة الزمنية التي تستغرقها الأسعار في منطقة التداول الجديدة بعد اختراق أو كسر الأسعار لحاجز المقاومة او الدعم، والغالب المتعارف عليه بين المحللين الفنين يكون ليومين متتاليين.
كما أنه يمكن الجمع بين الفلترين معاً، فيتم إتباع كون سعر الإغلاق قد تجاوز يوميين متتاليين في منطقة التداول الجديدة نفسها.

وعموما فإن الفلتر يخضع في نهاية الأمر للحكم الشخصي ولخبرة المضارب والمستثمر وهي تختلف من شخص لآخر، حيث تتم الموازنة بين دخول السوق متأخراً والتنازل عن جزء من الأرباح التي كان من الممكن تحقيقها نتيجة الدخول المبكر للسوق وبين التسرع في دخول السوق والتعرض لاحتمال تحقيق خسارة كبيرة نسبياً نتيجة لعدم التأني في اختيار التوقيت المناسب لدخول السوق.

يتبع
المفارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس